Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2711

2711 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد ابن بشار ، نا غندر ، نا شعبة ، عن محمد بن زياد عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " عجب الله من قوم يدخلون الجنة في السلاسل ". هذا حديث صحيح ، وقيل في قوله : " عجب الله " معناه : صفحة رقم 77 الرضى وكذلك الفرح والاستبشار الوارد في صفات الله عز وجل معناه : الرضى ، وقرىء : ) بل عجبت ويسخرون ( [ الصافات : 12 ] بضم التاء. قيل : " قل فيه " مضمر ، وقيل : معناه جازيتهم على عجبهم ، وذلك أن الله سبحانه وتعالى أخبر عنهم في غير موضع بالعجب من الحق ، فقال : ) وعجبوا أن جاءهم منذر منهم ( وقال : ) قالوا إن هذا لشيء عجاب ( [ ص : 5 ] وهذا كقوله سبحانه وتعالى : ( الله يستهزئ بهم ( [ البقرة : 15 ] أي : يجازيهم على استهزائهم ، وقال : ) فيسخرون منهم سخر الله منهم ( [ التوبة : 79 ] أي : جازاهم على سخريتهم ، وقد يكون العجب بمعنى وقوع ذلك العمل عند الله عظيما ، فيكون معنى قوله : ) بل عجبت ( أي : عظم عندي فعلهم. قال الإمام : فيه دليل على جواز الاستيثاق من الأسير الكافر بالرباط ، والغل والقيد إذا خيف انفلاته ، ولم يؤمن شره ، ومن وقع في الأسر من نساء أهل الحرب وذراريهم ، صاروا أرقاء ، وكانوا من جملة الغنائم ، فأما الرجال العاقلون البالغون منهم إذا وقعوا في الأسر ، فالإمام فيهم بالخيار ، إن شاء قتلهم من غير أن يمثل بهم ، وإن شاء استرقهم ، وإن شاء من عليهم ، وإن شاء فأداهم بالمال ، أو بأسرى المسلمين ، وإن وقف به الرأي فيهم ، حبسهم إلى أن يرى فيهم رأيه ، صفحة رقم 78 قال الله سبحانه وتعالى : ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم ( [ البقرة : 191 ] أي : وجدتموهم ، وقال الله تعالى : ( فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم ( [ الأنفال : 57 ] أي : افعل بهم فعلا من العقوبة تخيف من وراءهم من أعدائك فتشردهم وتفرقهم. ومن أشكل بلوغه منهم ، كشف عن عورته ، فإن أنبت ، جعل في البالغين ، ومن لم ينبت ففي الذرية ، وروي عن عبد الملك بن عمير ، عن عطية القرظي ، قال : عرضنا على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم قريظة ، فكان من أنبت قتل ، ومن لم ينبت خلي سبيله ، فكنت ممن لم ينبت ، فخلي سبيلي. قال الشافعي : أسر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أهل بدر ، فقتل عقبة بن أبي معيط ، والنضر بن الحارث ، ومن على أبي عزة الجمحي على أن لا يقاتله ، فأخفره وقاتله يوم أحد ، فدعا أن لا يفلت ، فما أسر غيره ، ثم أسر ثمامة بن أثال الحنفي فمن عليه ، فأسلم وحسن إسلامه ، وفادى رجلا برجلين. وروي عن ابن مسعود أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما أراد قتل عقبة بن أبي معيط فقال : من للصبية ؟ قال : " النار ". صفحة رقم 79 وذهب إلى ما ذكرنا من التخيير بين القتل ، والمن ، والفداء ، والاسترقاق أكثر أهل العلم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأهل العلم بعدهم ، وهو قول الشافعي ، والثوري ، وأحمد ، وإسحاق ، وذهب قوم إلى أنه لا يجوز الفداء والمن ، وهو قول الأوزاعي ، وأصحاب الرأي. حكي عن الأوزاعي قال : بلغني أن هذه الآية منسوخة قوله : ) فإما منا بعد وإما فداء ( نسخها قوله سبحانه وتعالى : ( واقتلوهم حيث ثقفتموهم (. وذهب قوم إلى أن المن كان خاصا للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) دون غيره ، وهذا لا يصح ، لأن قوله عز وجل : ) فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق ( [ محمد : 4 ] عام وخطاب لجميع الأمة لا تخصيص فيه ، وحكي عن مالك أنه جوز المفاداة بالرجال ، ولم يجوز بالمال.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ، ← شُعْبَةُ ← غُنْدَرٌ، ← مُحَمَّدُ ابْنُ بَشَّارٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2711

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book