Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2650

2650 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) سابق بين الخيل التي قد أضمرت من الحفياء إلى ثنية الوداع ، وكان صفحة رقم 391 أمدها ثنية الوداع ، وسابق بين الخيل التي لم تضمر من الثنية إلى مسجد بني زريق ، وكان عبد الله فيمن سابق بها. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك ، ورواه أبو إسحاق عن موسى بن عقبة ، عن نافع ، وقال : قلت لموسى : كم بين ذلك ؟ يعني : بين الحفياء ، وثنية الوداع ، قال : ستة أميال ، أو سبعة أميال ، وقال : في ثنية الوداع إلى مسجد بني زريق ميل ، أو نحوه ، والتضمير في الخيل : أن تعلف الحب ، والقضيم حتى تسمن ، وتقوى ، ثم تغشى بالجلال ، وتترك حتى تحمى وتعرق ، ولا تعلف إلا قوتاً حتى تضمر ، ويذهب رهلها ، ويشتد لحمها ، فتخف. وروي عن ابن عمر : أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يضمر الخيل ويسابق عليها. والأمد : الغاية قال الله سبحانه وتعالى : ( أمدا بعيداً ( صفحة رقم 392 [ آل عمران : 30 ] أي : غاية ، وقال الله عز وجل : ) فطال عليهم الأمد ( [ الحديد : 16 ] وهو نهاية البلوغ ، ويقال : استولى على الأمد : أي : غلب سابقاً ، وجمع الأمد آماد. يريد : أنه جعل غاية المضامير أبعد من غاية ما لم يضمر من الخيل ، لأن المضامير أقوى مما لم يضمر ، وكل ذلك إعداد للقوة في إعزاز الدين امتثالاً لقوله عز وجل : ) واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ) [ الأنفال : 60 ].

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2650

شرح السنة للبغوي #2651

2651 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور ابن أحمد الحافظ ، نا محمد بن علي المتولي ، نا عثمان بن سعيد ، نا سليمان بن حرب ، نا حماد بن سلمة ، عن ثابت عن أنس بن مالك قال : كانت العضباء لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود فسابقها ، فسبقها ، فاشتد ذلك على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن حقا على الله أن لا يرتفع من الدنيا شيء إلا وضعه ). هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن مالك بن إسماعيل ، عن زهير ، عن حميد ، عن أنس ، وقال : فشق ذلك على المسلمين.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ، ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ← عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ← محمد بن علي المتولي ← أبو منصور ابن أحمد الحافظ ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2651

شرح السنة للبغوي #2652

2652 - حدثنا المطهر بن علي الفارسي ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أنا عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ، نا محمد بن عبد الله صفحة رقم 393 ابن رسته ، نا عبيد الله بن معاذ ، نا أبي ، عن حميد عن أنس قال : كانت ناقة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تسمى العضباء ، وكانت لا تسبق ، فجاء أعرابي على قعود له ، فسبق ، فشق ذلك على المسلمين ، فقال : ( مالكم ؟ ) فقالوا : سبقت العضباء ، فقال : ( إنه حق على الله عز وجل أن لا يرتفع شيء في الدنيا إلا وضعه ).

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← أَبِي ← عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ، ← محمد بن عبد الله صفحة رقم ابن رسته ← عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ← محمد بن إبراهيم الصالحاني ← المطهر بن علي الفارسي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2652

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book