Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2636

2636 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 371 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمرو بن علي ، نا يحيى ، نا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن طاووس عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال يوم الفتح : ( لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب ، عن وكيع ، عن سفيان. وقد روي عن معاوية عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) ، وهذا حديث في إسناده مقال. صفحة رقم 372 ووجه الجمع بين الحديثين أن الهجرة كانت مندوبة في أول الإسلام غير مفروضة ، وذلك قول الله سبحانه وتعالى : ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيراً وسعة ) [ النساء : 97 ] فلما هاجر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة ، أمروا بالهجرة والانتقال إلى حضرته ليكونوا معه ، ويتظاهروا إن حزبهم أمر ، وليتعلموا منه أمر دينهم ، وقطع الله الولاية بين من هاجر من المسلمين ، وبين من لم يهاجر ، كما قال جل ذكره : ) والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا ( صفحة رقم 373 [ الأنفال 72 ] فلما فتحت مكة ، عاد أمر الهجرة منها إلى الندب ، والاستحباب ، فهذا معنى قوله : ( لا هجرة بعد الفتح ) قال الخطابي : فهما هجرتان ، فالمنقطعة هي الفرض ، والباقية هي الندب. قال الإمام : الأولى : أن يجمع بينهما من وجه آخر ، وهو أن قوله : ( لا هجرة بعد الفتح ) أراد به من مكة إلى المدينة. وقوله : ( لا تنقطع الهجرة ) أراد بها هجرة من أسلم في دار الكفر عليه أن يفارق تلك الدار ، ويخرج من بينهم إلى دار الإسلام لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنا بريء من كل مسلم مقيم بين اظهر المشركين لا تتراءى ناراهما. صفحة رقم 374 وعن سمرة بن جندب قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من جامع المشرك وسكن معه ، فإنه مثله ). وقوله : ( إذا استنفرتم فانفروا ) فيه إيجاب النفير ، والخروج إلى الغزو إذا وقعت الدعوة. واعلم أن الجهاد فرض في الجملة ، غير أنه ينقسم إلى فرض العين ، وإلى فرض الكفاية ، ففرض العين : أن يدخل العدو دار قوم من المؤمنين ، أو ينزل بباب بلدهم ، فيجب على كل مكلف من الرجال ممن لا عذر له من أهل تلك البلدة الخروج إلى غزوهم ، حراً كان أو عبداً ، فقيراً كان أو غنياً ، دفعاً عن أنفسهم ، وعن جيرانهم ، وهو في حق من بعد عنهم من المسلمين فرض على الكفاية ، فإن لم تقع الكفاية بمن نزل بهم يجب على من بعد منهم من المسلمين عونهم ، وإن وقعت الكفاية بالنازلين بهم ، فلا فرض على الأبعدين إلا على طريق الاختيار ، والاستحباب ، ولا يدخل في هذا القسم العبيد ، والفقراء ، ومن هذا القبيل أن يكون الكفار قارين في بلادهم ، ولا يقصدون المسلمين ، ولا بلداً من بلادهم ، فعلى الإمام أن لا يخلي سنة من غزوة يغزوها بنفسه ، أو بسراياه حتى لا يكون الجهاد معطلاً ، والاختيار للمطيق للجهاد مع صفحة رقم 375 وقوع الكفاية بغيره أن لا يقعد عن الجهاد ، قال الله سبحانه وتعالى : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ) [ النساء : 95 ]. وروي عن ابن عباس أن قوله سبحانه وتعالى : ( انفروا خفافاً وثقالاً ( نسخه قوله عز وجل : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ( [ التوبة : 122 ]. وروي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من مات ولم يغز ، ولم يحدث به نفسه ، مات على شعبة من نفاق ). قال عبد الله بن المبارك : نرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوُوسٍ، ← مُّجَاھِدٍ ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2636

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book