Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب السير والجهاد chevron_rightHadith #2636 chevron_right


2636 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 371 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمرو بن علي ، نا يحيى ، نا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن طاووس عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال يوم الفتح : ( لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب ، عن وكيع ، عن سفيان. وقد روي عن معاوية عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) ، وهذا حديث في إسناده مقال. صفحة رقم 372 ووجه الجمع بين الحديثين أن الهجرة كانت مندوبة في أول الإسلام غير مفروضة ، وذلك قول الله سبحانه وتعالى : ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيراً وسعة ) [ النساء : 97 ] فلما هاجر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة ، أمروا بالهجرة والانتقال إلى حضرته ليكونوا معه ، ويتظاهروا إن حزبهم أمر ، وليتعلموا منه أمر دينهم ، وقطع الله الولاية بين من هاجر من المسلمين ، وبين من لم يهاجر ، كما قال جل ذكره : ) والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا ( صفحة رقم 373 [ الأنفال 72 ] فلما فتحت مكة ، عاد أمر الهجرة منها إلى الندب ، والاستحباب ، فهذا معنى قوله : ( لا هجرة بعد الفتح ) قال الخطابي : فهما هجرتان ، فالمنقطعة هي الفرض ، والباقية هي الندب. قال الإمام : الأولى : أن يجمع بينهما من وجه آخر ، وهو أن قوله : ( لا هجرة بعد الفتح ) أراد به من مكة إلى المدينة. وقوله : ( لا تنقطع الهجرة ) أراد بها هجرة من أسلم في دار الكفر عليه أن يفارق تلك الدار ، ويخرج من بينهم إلى دار الإسلام لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنا بريء من كل مسلم مقيم بين اظهر المشركين لا تتراءى ناراهما. صفحة رقم 374 وعن سمرة بن جندب قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من جامع المشرك وسكن معه ، فإنه مثله ). وقوله : ( إذا استنفرتم فانفروا ) فيه إيجاب النفير ، والخروج إلى الغزو إذا وقعت الدعوة. واعلم أن الجهاد فرض في الجملة ، غير أنه ينقسم إلى فرض العين ، وإلى فرض الكفاية ، ففرض العين : أن يدخل العدو دار قوم من المؤمنين ، أو ينزل بباب بلدهم ، فيجب على كل مكلف من الرجال ممن لا عذر له من أهل تلك البلدة الخروج إلى غزوهم ، حراً كان أو عبداً ، فقيراً كان أو غنياً ، دفعاً عن أنفسهم ، وعن جيرانهم ، وهو في حق من بعد عنهم من المسلمين فرض على الكفاية ، فإن لم تقع الكفاية بمن نزل بهم يجب على من بعد منهم من المسلمين عونهم ، وإن وقعت الكفاية بالنازلين بهم ، فلا فرض على الأبعدين إلا على طريق الاختيار ، والاستحباب ، ولا يدخل في هذا القسم العبيد ، والفقراء ، ومن هذا القبيل أن يكون الكفار قارين في بلادهم ، ولا يقصدون المسلمين ، ولا بلداً من بلادهم ، فعلى الإمام أن لا يخلي سنة من غزوة يغزوها بنفسه ، أو بسراياه حتى لا يكون الجهاد معطلاً ، والاختيار للمطيق للجهاد مع صفحة رقم 375 وقوع الكفاية بغيره أن لا يقعد عن الجهاد ، قال الله سبحانه وتعالى : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ) [ النساء : 95 ]. وروي عن ابن عباس أن قوله سبحانه وتعالى : ( انفروا خفافاً وثقالاً ( نسخه قوله عز وجل : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ( [ التوبة : 122 ]. وروي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من مات ولم يغز ، ولم يحدث به نفسه ، مات على شعبة من نفاق ). قال عبد الله بن المبارك : نرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

شرح السنة للبغوي · Hadith 2636

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • ابْنِ عَبَّاسٍ
  • طَاوُوسٍ،
  • مُّجَاھِدٍ
  • مَنْصُورٌ،
  • سُفْيَانَ،
  • يَحْيَى
  • عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
  • أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books