Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2634

2634 - أخبرنا أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي ، وأبو الحسين المبارك بن محمد بن عبيد الله الواسطي ، قالا : أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين ابن عبد الله الآجري ، نا أبو بكر محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، نا شيبان بن فروخ الأبلي ، نا حماد بن سلمة ، نا ثابت البناني. عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من طلب الشهادة صادقاً ، أعطيها وإن لم تصبه ). صفحة رقم 369 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ ، وصح عن سهل بن حنيف أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ← حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ← شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ الْأُبُلِّيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْبَاغَنْدِيُّ ← أبو بكر محمد بن الحسين ابن عبد الله الآجري ← أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أبو الحسين المبارك بن محمد بن عبيد الله الواسطي ← أبو تراب عبد الباقي بن يوسف المراغي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2634

شرح السنة للبغوي #2635

2635 - أنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيمن خرج مجاهداً في سبيل الله قال : ( فإن لسعته دابة ، أو أصابه كذا وكذا ، فهو شهيد ، ومن مات حتف أنفه - قال الذي سمع هذا الحديث من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : والله إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قط قبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) - فقد وقع أجره على الله ، ومن قتل قعصاً ، فقد استوجب المآب ). قوله : ( من مات حتف أنفه ) : هو أن يموت على فراشه ، صفحة رقم 370 يقال : إنما قيل له ذلك ، لأن نفسه إنما يخرج بتنفسه من فيه وأنفه غلب أحد الاسمين على الآخرين ، والقعص : أن يضرب فيموت قبل أن يبرح ، والمآب : المرجع ، معناه : استوجب حسن المآب.

أَبِيهِ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَتِيكٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ، ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2635

شرح السنة للبغوي #2636

2636 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 371 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمرو بن علي ، نا يحيى ، نا سفيان ، عن منصور ، عن مجاهد ، عن طاووس عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال يوم الفتح : ( لا هجرة بعد الفتح ، ولكن جهاد ونية ، وإذا استنفرتم فانفروا ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وأبي كريب ، عن وكيع ، عن سفيان. وقد روي عن معاوية عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( لا تنقطع الهجرة حتى تنقطع التوبة ، ولا تنقطع التوبة حتى تطلع الشمس من مغربها ) ، وهذا حديث في إسناده مقال. صفحة رقم 372 ووجه الجمع بين الحديثين أن الهجرة كانت مندوبة في أول الإسلام غير مفروضة ، وذلك قول الله سبحانه وتعالى : ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيراً وسعة ) [ النساء : 97 ] فلما هاجر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المدينة ، أمروا بالهجرة والانتقال إلى حضرته ليكونوا معه ، ويتظاهروا إن حزبهم أمر ، وليتعلموا منه أمر دينهم ، وقطع الله الولاية بين من هاجر من المسلمين ، وبين من لم يهاجر ، كما قال جل ذكره : ) والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء حتى يهاجروا ( صفحة رقم 373 [ الأنفال 72 ] فلما فتحت مكة ، عاد أمر الهجرة منها إلى الندب ، والاستحباب ، فهذا معنى قوله : ( لا هجرة بعد الفتح ) قال الخطابي : فهما هجرتان ، فالمنقطعة هي الفرض ، والباقية هي الندب. قال الإمام : الأولى : أن يجمع بينهما من وجه آخر ، وهو أن قوله : ( لا هجرة بعد الفتح ) أراد به من مكة إلى المدينة. وقوله : ( لا تنقطع الهجرة ) أراد بها هجرة من أسلم في دار الكفر عليه أن يفارق تلك الدار ، ويخرج من بينهم إلى دار الإسلام لقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( أنا بريء من كل مسلم مقيم بين اظهر المشركين لا تتراءى ناراهما. صفحة رقم 374 وعن سمرة بن جندب قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من جامع المشرك وسكن معه ، فإنه مثله ). وقوله : ( إذا استنفرتم فانفروا ) فيه إيجاب النفير ، والخروج إلى الغزو إذا وقعت الدعوة. واعلم أن الجهاد فرض في الجملة ، غير أنه ينقسم إلى فرض العين ، وإلى فرض الكفاية ، ففرض العين : أن يدخل العدو دار قوم من المؤمنين ، أو ينزل بباب بلدهم ، فيجب على كل مكلف من الرجال ممن لا عذر له من أهل تلك البلدة الخروج إلى غزوهم ، حراً كان أو عبداً ، فقيراً كان أو غنياً ، دفعاً عن أنفسهم ، وعن جيرانهم ، وهو في حق من بعد عنهم من المسلمين فرض على الكفاية ، فإن لم تقع الكفاية بمن نزل بهم يجب على من بعد منهم من المسلمين عونهم ، وإن وقعت الكفاية بالنازلين بهم ، فلا فرض على الأبعدين إلا على طريق الاختيار ، والاستحباب ، ولا يدخل في هذا القسم العبيد ، والفقراء ، ومن هذا القبيل أن يكون الكفار قارين في بلادهم ، ولا يقصدون المسلمين ، ولا بلداً من بلادهم ، فعلى الإمام أن لا يخلي سنة من غزوة يغزوها بنفسه ، أو بسراياه حتى لا يكون الجهاد معطلاً ، والاختيار للمطيق للجهاد مع صفحة رقم 375 وقوع الكفاية بغيره أن لا يقعد عن الجهاد ، قال الله سبحانه وتعالى : ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة ) [ النساء : 95 ]. وروي عن ابن عباس أن قوله سبحانه وتعالى : ( انفروا خفافاً وثقالاً ( نسخه قوله عز وجل : ( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ( [ التوبة : 122 ]. وروي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من مات ولم يغز ، ولم يحدث به نفسه ، مات على شعبة من نفاق ). قال عبد الله بن المبارك : نرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ).

شرح السنة للبغوي #2637

2637 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم بن منيب ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنا حميد الطويل عن أنس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما رجع من غزوة تبوك فدنا من المدينة ، قال : ( إن في المدينة لأقواماً ما سرتم من مسير ، ولا قطعتم من واد إلا كانوا معكم فيه ) قالوا : يا رسول الله وهم بالمدينة ؟ قال : ( نعم وهم بالمدينة حبسهم العذر ). هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن أحمد بن محمد ، عن عبد الله ، عن حميد ، وأخرجه مسلم من رواية جابر. قال عبد الله بن عباس : كنت أنا وأمي من المستضعفين ، أنا من الولدان ، وأمي من النساء.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2637

شرح السنة للبغوي #2638

2638 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، عن حبيب بن أبي ثابت ، سمعت أبا العباس المكي يقول : سمعت عبد الله بن عمرو يقول : جاء رجل إلى النبي [ ] يستأذنه في الجهاد ، فقال : ( أحي والداك ؟ ) قال : نعم ، قال : ( ففيهما فجاهد ). وأخبرنا أبو الحسن الداوودي ، أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن موسى بن الصلت ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، نا الحسين بن الحسن المروزي ، نا عبد الرحمن بن مهدي ، ومحمد بن أبي عدي ، وحجاج بن محمد قالوا : حدثنا شعبة بهذا الإسناد مثله. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن آدم ، وأخرجه صفحة رقم 378 مسلم : عن عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، كلاهما عن شعبة قال رحمه الله : هذا في جهاد التطوع لا يخرج إلا بإذن الأبوين إذا كانا مسلمين ، فإن كان الجهاد فرضا متعيناً ، فلا حاجة إلى إذنهما ، وإن منعاه ، عصاهما وخرج ، وإن كان الأبوان كافرين ، فيخرج دون إذنهما ، فرضاً كان الجهاد أو تطوعاً ، وكذلك لا يخرج إلى شيء من التطوعات كالحج ، والعمرة ، والزيارة ، ولا يصوم التطوع إذا كره الوالدان المسلمان ، أو أحدهما ، إلا بإذنهما ، وما كان فرضاً ، فلا يحتاج فيه إلى إذنهما ، وكذلك لا يخرج إلى جهاد التطوع إلا بإذن الغرماء إذا كان لهم عليه دين عاجل ، كما لا يخرج إلى الحج إلا بإذنهم ، فإن تعين عليه فرض الجهاد ، لم يعرج على الإذن.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أبا العباس المكي ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2638

شرح السنة للبغوي #2639

2639 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو محمد بن زنجوية بن محمد بن الحسن اللباد ، نا محمد بن رافع ، نا أبو أحمد الزبيري ، نا سفيان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يبايعه على الهجرة فقال : يا رسول الله جئتك أبايعك على الهجرة ، وتركت أبوي يبكيان ، قال : ( فارجع إليهما فأضحكهما كما أبكيتهما ). صفحة رقم 379 وروى حماد بن سلمة عن أبي حازم قال : أقام أبو هريرة على امه لم يحج حتى ماتت ، قال حماد : يعني : فيما نرى التطوع. وسأل رجل عطاء فقال : أحرمت بالحج ، وإن والدي كره ذلك ، قال : أهد هدياً ، وأقم ، وأطع والدك. وسأل رجل مجاهداً : أقيمت الصلاة ، ودعاني أبي ، قال : أجبه. وسأل الأوزاعي عن رجل أراد الغزو ، وله والدان أذن أحدهما ، ومنعه الآخر ، قال : لا تخرج ، قيل : إن أراد والده أن يغزو به ويخدمه ، ويعينه ، فمنعته والدته ، قال : لا يخرج ، قيل : له والدان مشركان قال : لا يخرج إلا بإذنهما ، ثم قال : إن كانت والدته تمنعه لتوهين الإسلام ، فلا يطيعها ، وإن كانت تمنعه لحاجتها إليه فليجلس عندها وسئل عن الجد والجدة ، فقال : إن كانت بهما حاجة إليه ، لا يغزو إلا بإذنهما ، قال : فالعم والعمة ، قال : لا يلزمه ذلك. وسئل سفيان عن الوالدين المشركين قال : لا يغزو إلا بإذنهما ، وكذلك الجدة المسلمة لا يغزو إلا بإذنها ، وقال بعضهم : إذا افتتح صلاة نافلة ، فدعته امه أجابها ، وإن دعاه أبوه ، سبح وأتمها ، وقال شبيب بن يزيد : مكتوب هذا في التوراة. وسئل الحسن أيأمر الرجل والديه بالمعروف ، وينهاهم عن المنكر ؟ قال : إن قبلا ، فليفعل ، وإن كرها ، فليسكت.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← أَبِيهِ ← عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، ← سُفْيَانَ، ← أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، ← أبو محمد بن زنجوية بن محمد بن الحسن اللباد ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2639

شرح السنة للبغوي #2640

2640 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا يحيى ، عن يزيد بن أبي عبيد نا سلمة قال : خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على قوم من اسلم يتناضلون بالسوق ، فقال : ( ارموا بني إسماعيل ، فإن أباكم كان رامياً ، وأنا مع بني فلان لأحد الفريقين ، فأمسكوا بأيديهم ، فقال : ( ما لهم ؟ ) قالوا : وكيف نرمي وأنت مع بني فلان ؟ قال : ( ارموا وأنا معكم كلكم ). صفحة رقم 381 وهذا حديث صحيح. قوله : ( يتناضلون ) ، أي : يرمون ، والنضال : الرمي مع الأصحاب ، يقال : ناضلته ، فنضلته ، والرمي قد يكون من فرد كما يكون من جماعة.

سلمة ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← يَحْيَى ← مُسَدَّدٌ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2640

شرح السنة للبغوي #2641

2641 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي ابن محمد بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ( ح ) وأخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد بن محمد الطاهري ، أنا جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ، أنا أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن زيد ابن سلام ، عن عبد الله بن زيد الأزرق. عن عقبة بن عامر الجهني ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : ( غيرتان إحداهما يحبها الله ، والأخرى يبغضها الله ، ومخيلتان إحداهما يحبها الله ، والأخرى يبغضها الله : الغيرة في الريبة يحبها الله ، والغيرة في غير الريبة يبغضها الله ، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله ، والمخيلة في الكبر يبغضها الله ) وقال : ( ثلاثة تستجاب دعوتهم : الوالد ، صفحة رقم 382 والمسافر ، والمظلوم ، وقال : ( إن الله يدخل بالسهم الواحد الجنة ثلاثة : صانعه ، والممد به ، والرامي به في سبيل الله ). ويروى عن خالد بن زيد ، عن عقبة بن عامر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إن الله يدخل بالسهم الواحد ثلاثة نفر في الجنة : صانعه يحتسب في صنعته الخير ، والرامي به ، ومنبله ، وارموا واركبوا ، وأن ترموا أحب إلي من أن تركبوا ، كل شيء يلهو به الرجل باطل إلا رميه بقوسه ، وتأديبه فرسه ، وملاعبته امرأته ، فإنهن من الحق ، ومن ترك الرمي بعد ما علمه رغبة عنه ، فإنه نعمة تركها ) أو قال : ( كفرها ). صفحة رقم 383 قوله : ( منبله ) هو الذي يناول الرامي النبل ، وهذا يكون على وجهين : أحدهما : يقوم بجنب الرامي ، أو خلفه يناوله النبل واحداً بعد واحد حتى يرمي ، والآخر : أن يرد عليه النبل المرمي ، ويروى ( والممد به ) وأي الأمرين فعل ، فهو ممد به. وفيه بيان أن جميع أنواع اللهو محظورة ، واستثني منها هذه الثلاث لكونها ذريعة إلى الحق ، ويدخل في معناها المثاقفة بالسلاح ، والشد على الأقدام ، ونحوها ، فأما سوى ذلك من المزاجلة بالحمام ، واللعب بالنرد ، ونحوها ، فحرام.

عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَزْرَقِ ← زيد ابن سلام ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ← أبو بكر محمد بن زكريا العذافري ← جدي أبو سهل عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز ← أبو سعيد عبد الله بن أحمد بن محمد الطاهري ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي ابن محمد بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2641

شرح السنة للبغوي #2642

2642 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، نا حميد بن زنجويه ، نا عبد الصمد بن عبد الوارث ، نا هشام الدستوائي عن قتادة ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن معدان بن أبي طلحة عن أبي نجيج السلمي قال : حاصرنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الطائف ، فسمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( من بلغ بسهم في صفحة رقم 384 سبيل الله ، فهو له درجة في الجنة ) قال : فبلغت يومئذ ستة عشر سهماً ، وسمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( من رمى بسهم في سبيل الله ، فهو عدل محرر ، ومن شاب شيبة في سبيل الله ، كانت له نوراً يوم القيامة ، وأيما رجل أعتق رجلا مسلماً ، فإن الله عز وجل جاعل وقاء مكان كل عظم من عظام محرره عظماً من عظامه من النار ، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة ، فإن الله عز وجل جاعل وقاء مكان كل عظم من عظام محررتها عظماً من عظامها من النار. هذا حديث حسن ، وأبو نجيح : هو عمرو بن عبسة السلمي.

أبي نجيج السلمي ← مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ← سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، ← قَتَادَةَ ← هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ← أبو منصور محمد ابن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2642

شرح السنة للبغوي #2643

2643 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، أخبرني أبو التياح قال : سمعت أنس بن مالك يحدث عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( البركة في نواصي الخيل ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن مسدد ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، كلاهما عن يحيى بن سعيد ، عن شعبة

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← أَبُو التَّيَّاحِ، ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2643

شرح السنة للبغوي #2644

2644 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع. عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2644

شرح السنة للبغوي #2645

2645 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا أبو نعيم نا زكريا ، عن عامر صفحة رقم 386 نا عروة البارقي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر والمغنم ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله ابن نمير ، عن أبيه ، عن زكريا. فيه الترغيب في اتخاذ الخيل للجهاد ، وفيه أن الجهاد لا ينقطع أبداً. وفيه أن المال الذي يكتسب بها خير مال.

عُرْوَةُ البَارِقِيُّ: ← عامر صفحة رقم ← زَكَرِيَّا، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2645

Previous
234
Next

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوُوسٍ، ← مُّجَاھِدٍ ← مَنْصُورٌ، ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى ← عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب السير والجهاد · Hadith 2636

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book