Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2435

2435 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا حجاج بن منهال ، نا جرير بن حازم ، عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة ، قال : قال لي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( يا عبد الرحمن بن سمرة لا تسأل الإمارة ، فإنك إن أوتيتها عن مسألة ، وكلت إليها ، وإن أوتيتها عن غير مسألة أعنت عليها ، وإذا حلفت على يمين ، فرأيت غيرها خيراً منها ، فكفر عن يمينك ، وأت الذي هو خير ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن شيبان بن فروخ ، صفحة رقم 14 عن جرير بن حازم ، ورواه يونس عن الحسن ، وقال : ( فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك ). قال الإمام : اليمين في الجملة مكروهة إلا فيما لله فيه طاعة ، قال الله سبحانه وتعالى : ( ولا تجعلوا الله عرضة لإيمانكم أن تبروا ) [ البقرة : 224 ] أي : مانعا لكم عن البر ، فإن حلف على شيء ، فرأى غيره خيراً منه بأن حلف على ترك مندوب ، أو فعل مكروه ، فالأفضل أن يحنث نفسه ، ويكفر ، وإلا فحفظ اليمين أولى ، لقول الله عز وجل : ( وأحفظوا أيمانكم ) [ المائدة : 89 ]. أي : احفظوا بعد ما حلفتم من الحنث. وقيل : معناه لا تحلفوا. وهذا قول عامة أهل العلم ، قالوا : إذا حنث عليه الكفارة ، وقيل : من حلف على معصية يجب عليه أن يحنث نفسه ، ولا كفارة عليه ، يروى ذلك عن سعيد بن جبير.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ ← الْحَسَنُ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← حَجَّاجُ بْنُ مِنْهَالٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2435

شرح السنة للبغوي #2436

2436 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا قتيبة بن سعيد ، نا حماد ، عن غيلان بن جرير ، عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبي موسى الأشعري ، قال : أتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في رهط من الأشعريين أستحمله ، فقال : ( والله لا أحملكم ما عندي ما أحملكم ) ثم لبثنا ما شاء الله ، فأتي بشائلٍ صفحة رقم 15 فأمر لنا بثلاث ذود ، فلما انطلقنا ، قال بعضنا لبعض : لا يبارك الله لنا أتينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نستحمله ، فحلف لا يحملنا ، فحملنا ، فقال أبو موسى : فأتينا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فذكرنا ذلك له ، فقال : ما أنا حملتكم ، بل الله حملكم ، إني والله إن شاء الله لا أحلف على يمين ، فأرى غيرها خيراً منها إلا كفرت عن يميني ، وأتيت الذي هو خير ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ، عن قتيبة ، وخلف ابن هشام ، ويحيى بن حبيب ، عن حماد بن زيد. والشائل : واحد الشول ، وهي الإبل ، وقيل : الشائل من النوق التي قل لبنها. وفي قوله : ( ما أنا حملتكم بل الله حملكم ) أضاف النعمة إلى الله سبحانه وتعالى ، وإن كان له فيها صنع ، ولو لم يكن له فيها صنع ، لم يكن لقوله : ( لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا أتيت الذي هو خير ) وجه ، ويحتمل انه كان نسي يمينه ، والناسي صفحة رقم 16 كالمضطر ، فأضاف الفعل فيه إلى الله سبحانه وتعالى ، كما قال عليه السلام في الصائم ( من نسي فأكل ، فليتم صومه ، فإنما أطعمه الله ) ويحتمل أن يكون معناه ، : أن الله لما رزق وأغنم هذه الإبل ، لم يسعني أن أمنعكموها ، فكأنه حملكم ، إذ ليس لي مال أحمل عليه أبناء السبيل.

اَبِیْ مُوْسٰی الْاَشْعَرِیِّ ← أبي بردة بن أبي موسى ← غَيْلَانَ بْنِ جَرِيرٍ، ← حَمَّادٍ، ← قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2436

شرح السنة للبغوي #2437

2437 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إسحاق بن إبراهيم ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق. قوله : ( يلج ) من اللجاج يقول : إقامته على اليمين ، وترك التحلل بالكفارة أكثر إثما إنما من التحلل ، فكأنه يأمره بالتحلل إذا رأى التحلل خيراً ، وقيل : معناه يلج ، فلا يكفر ، ويزعم أنه صادق فيها.

أَبُو هُرَيْرَةَ ← ھٰذَا مَا ← هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← اَحْمَدُ بْنُ یُوْسُفَ السُّلَمِیُّ ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2437

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book