Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2431

2431 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أدرك عمر بن الخطاب ، وهو يسير في ركب ، وهو يحلف بأبيه ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ، فمن كان حالفاً ، فليحلف بالله ، أو ليصمت ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، صفحة رقم 4 عن مالك ، وأخرجه مسلم عن قتيبة عن الليث عن نافع. ورواه سالم عن ابن عمر ، وزاد عمر قال : فوالله ما حلفت بها منذ سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نهى عنها ذاكراً ولا آثراً. وقوله : ( ذاكراً ) لم يرد به الذكر الذي هو ضد النسيان ، بل أراد به محدثا عن نفسي ، متكلماً به. وقوله : ( ولا آثراً ) يريد مخبراً به ، من قولك : أثرت الحديث آثره : إذا رويته ، يقول : ما حلفت ذاكراً عن نفسي ، ولا مخبراً عن غيري. قال رحمه الله : اليمين إنما تنعقد بالله ، أو باسم من أسماء الله ، أو بصفة من صفات ذاته ، واليمين به أن يقول : والذي لا إله غيره ، والذي أعبده ، وكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( والذي نفس محمد بيده ). واليمين بأسمائه كقوله : والله ، والرحمن ، والرحيم ، والخالق ، والبارئ ، والرازق ، والرب ، والسميع ، والبصير ، وباسط الرزق ، وفالق الإصباح ، قال ابن عمر : كانت يمين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( لا ومقلب القلوب ). فهذا كله يمين ، سواء أراد به اليمين ، أو أطلق ، أو أراد غير اليمين. وحروف القسم ثلاثة : الباء ، والتاء ، والواو ، كقوله : بالله ، صفحة رقم 5 وتالله ، ووالله ، وقال أبو قتادة : قال أبو بكر عند النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : لا ها الله إذاً. واليمين بصفات الذات ، كقوله : وعظمة الله ، وجلال الله ، وعزة الله ، وقدرة الله ، وكبرياء الله ، وعلم الله ، وكلام الله ، فهذا كله يمين ، سواء أراد به اليمين ، أو أطلق ، وكذلك لو قال : وأيم الله ، أو لعمر الله ، فهو يمين إذا أراد به اليمين ، أو أطلق ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في زيد بن حارثة : ( وايم الله إن كان لخليقا للإمارة ، وإن أراد غير اليمين ، فليس بيمين ، وكذلك جميع صفات الذات. ولو قال : علي عهد الله وميثاقه ، فليس بيمين إلا أن يريد به اليمين ، وكذلك لو قال : شهدت بالله ، أو أشهد بالله ، أو عزمت بالله ، أو أعزم بالله ، فلا يكون يمينا إلا أن يريده ، ولو قال : أقسمت بالله ، أو حلفت بالله ، أو أقسم بالله ، أو أحلف بالله ، فإن أراد بالأول إخباراً عن يمين في الماضي ، أو أراد بالثاني وعد يمين في المستقبل ، فليس بيمين ، وإن أراد بهما يمينا في الوقت ، فهو يمين ، وإن أطلق ، ففيه قولان. ولو قال : شهدت أو أشهد ، أو عزمت ، أو أعزم ، أو أقسمت ، أو أقسم ، ولم يقيده بذكر الله ، فليس بيمين ، وإن نواه ، وعند أبي حنيفة : كلها يمين ، قال إبراهيم : كان أصحابنا ينهوننا ونحن غلمان أن نحلف بالشهادة ، والعهد. ولو قال : وخلق الله ، ورزق الله ، فليس بيمين. قال الشافعي : ومن حلف بغير الله ، فهو يمين مكروهة ، وأخشى أن تكون معصية ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( ألا إن الله ينهاكم صفحة رقم 6 أن تحلفوا بآبائكم ) فإن قيل : أليس قد أقسم الله ببعض مخلوقاته فقال : ( والسماء ذات البروج ) [ البروج : 1 ] ( والشمس وضحاها ) [ الشمس : 1 ] ( والفجر وليال عشر ) [ الفجر : 1 ] ؟ قيل : فيه إضمار معناه : ورب السماء ، ورب الشمس ، كما صرح به في موضع آخر ، فقال عز وجل : ( فلا أقسم برب المشارق والمغارب ) [ المعارج 40 ] ( فورب السماء والأرض إنه لحق ) [ الذاريات : 23 ] فإن قيل : أليس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال في حديث الأعرابي الذي سأله عن الإسلام ، وقال بعد ما بين له : لا أزيد على هذا ولا أنقص ، فقال عليه السلام ، ( أفلح وأبيه إن صدق ) قيل : تلك كلمة جرت على لسانه على عادة الكلام الجاري على الألسن ، لا على قصد القسم ، وكانت العرب تستعملها كثيراً في خطابها تؤكد بها كلامها لا على وجه التعظيم ، والنهي إنما وقع عنه إذا كان ذلك على وجه التوقير ، والتعظيم له ، كالحالف بالله يقصد بذكر الله سبحانه وتعالى في يمينه التعظيم ، والتوقير صفحة رقم 7 يدل عليه أن فيه ذكر أبي الأعرابي ، ولا يحلف بأبي الغير تعظيماً ، وتوقيراً. وقيل : فيه إضمار ، معناه : ورب أبيه. كما سبق في تأويل الآية. وإنما نهاهم عن ذلك ، لأنهم لم يكونوا يضمرون ذلك في أيمانهم ، وإنما كان مذهبهم في ذلك مذهب التعظيم لآبائهم ، والله أعلم. وروي عن سعد بن عبيدة أن ابن عمر سمع رجلاً يقول : لا والكعبة ، فقال ابن عمر : لا تحلف بغير الله ، فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : ( من حلف بغير الله ، فقد كفر ، أو أشرك ). قال أبو عيسى : هذا حديث حسن. وفسر هذا الحديث بعض أهل العلم على التغليظ ، وهذا مثل ما روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : ( الرياء شرك صفحة رقم 8 وقد فسر بعض أهل العلم هذه الآية : ( فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ) [ الكهف : 110 ] ، قال : لا يرائي ، وروي عن بريدة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( من حلف بالأمانة فليس منا ). قال رحمه الله : وهذا أيضاً يشبه أن يكون وعيداً لما أنه حلف بغير الله ، ولا تجب به كفارة عند الشافعي ، وقال أصحاب الرأي : إذا قال : وأمانة الله ، كان يميناً تجب به الكفارة.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الإيمان · Hadith 2431

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book