Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1169

1169 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك بن أنس ، عن صالح ابن كيسان ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود. عن زيد بن خالد الجهني أنه قال : صلى لنا رسول الله [ ] صلاة الصبح بالحديبية في أثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف أقبل على الناس ، فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا الله ورسوله أعلم ، قال : قال : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ، فأما من قال : مطرنا بفضل الله صفحة رقم 420 وبرحمته ، فذلك مؤمن بي ، كافر بالكوكب ، وأما من قال : مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي ، مؤمن بالكوكب ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قوله : " في أثر سماء " أي في أثر مطر ، والعرب تسمي المطر سماء ، لأنه ينزل من السماء. والنوء للكواكب الثمانية والعشرين التي هي منازل القمر ، يسقط منها في كل ثلاث عشرة ليلة نجم منها في المغرب مع طلوع الفجر ، ويطلع آخر يقابله من المشرق من ساعته ، فيكون انقضاء السنة مع انقضاء هذه الثمانية والعشرين. وأصل النوء : هو النهوض ، سمي نوءا ، لأنه إذاسقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق ينوء نوءا ، وذلك النهوض ، وقد يكون النوة للسقوط. وكانت العرب تقول في الجاهلية : إذا سقط منها نجم ، وطلع آخر ، لا بد من أن يكون عند ذلك مطر ، فينسبون كل غيث يكون عند صفحة رقم 421 ذلك إلى النجم ، فيقولون : مطرنا بنوء كذا. وهذا التغليظ فيمن يرى ذلك من فعل النجم ، فأما من قال : مطرنا بنوء كذا ، وأراد : سقانا الله تعالى بفضله في هذا الوقت ، فذلك جائز. وروي عن أبي مالك الأشعري أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن : الفجر في الأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم ، والنياحة ".

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ← عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ← صَالِحِ ابْن كَيْسَانَ ← مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1169

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book