Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1148

1148 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، نا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد ابن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا حميد. عن أنس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا هبت الريح عرف ذلك في وجهه. صفحة رقم 387 هذا حديث صحيح ، أخرجه محمد عن سعيد بن أبي مريم ، عن محمد بن جعفر ، عن حميد.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد ابن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1148

شرح السنة للبغوي #1149

1149 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، عن الحكم ، عن مجاهد. عن ابن عباس ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " نصرت بالصبا وأهلكت عاد بالدبور ". هذا حديث متفق على صحته ، وأخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن محمد بن جعفر ، عن شعبة.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مُّجَاھِدٍ ← الْحَكَمِ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1149

شرح السنة للبغوي #1150

1150 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة ، أنا يونس ، أنا ابن وهب ، أنا عمرو ابن الحارث أن أبا النضر حدثه عن سليمان بن يسار. عن عائشة أنها قالت : ما رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مستجمعا ضاحكا حتى أرى منه لهواته ، وكان إذا رأى غيما أو ريحا عرف ذلك في وجهه ، فقلت : يا رسول الله إن الناس إذا رأوا الغيم فرحوا رجاء أن يكون فيه المطر ، وإذا رأيته عرف في وجهك الكراهية ؟ فقال : " يا عائشة ما يؤمنني أن يكون فيه عذاب ؟ قد عذب قوم بالريح ، صفحة رقم 389 وقد رأى قوم العذاب ، فقالوا : ( هذا عارض ممطرنا ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن أحمد بن صالح ، وأخرجه مسلم عن هارون بن معروف ، كلاهما عن ابن وهب.

عمرو ابن الحارث، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أبو نعيم الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1150

شرح السنة للبغوي #1151

1151 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شريك بن عبد الله ، عن المقدام ابن شريح ، عن أبيه. عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا رأى ناشئا في السماء من سحاب أو ريح استقبله من حيث كان ، وإن كان في الصلاة تعوذ بالله من شره ، وإذا مطرت ، قال : " اللهم صيبا نافعا ". صفحة رقم 390 قوله : " ناشئا " ، يقال : نشأت السحابة : إذا ابتدأت وارتفعت. وقوله سبحانه وتعالى : ( وينشئ السحاب الثقال ( [ الرعد : 13 ] أي : يبدئها ، ويقال لهذا السحاب : نشء حسن ، وهو أول ظهورها. والصيب : ما سال من المطر ، وأصله : من صاب يصوب ، أي : نزل ، قال الله سبحانه وتعالى : ( أو كصيب من السماء ( [ البقرة : 19 ].

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← المقدام ابن شريح ← شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1151

شرح السنة للبغوي #1152

1152 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة ، نا يوسف هو ابن مسلم ، نا حجاج ، عن ابن جريج. عن عطاء قالت عائشة : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا رأى مخيلة تغير وجهه وتلون ، ودخل وخرج ، وأقبل وأدبر ، فإذا أمطرت السماء سري عنه ، قالت : وذكرت له الذي رأيت ، قال : وما يدريه لعله كما قال قوم : ) فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا : هذا عارض ممطرنا ( [ الأحقاف : 24 ]. صفحة رقم 391 هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن ابن جريح. المخيلة : السحابة ، وجمعها مخايل ، ويقال للسحاب أيضا : الحال يقال : أخالت السماء : إذا تغيمت ، فهي مخيلة بضم الميم ، والسحابة نفسها بفتح الميم ، وتخيلت السحابة : إذا تهيأت للمطر ، وأخيل القوم : إذا توهموا المطر. والعارض : السحاب يعترض في أفق السماء. وقولها : " سري عنه " أي : كشف عنه ما خامره من الوجل ، يقال : سروت الثوب عني ، وسروت الجل عن الفرس : إذا نزعته.

عَطَاءٌ ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← حَجَّاجٌ: ← يوسف هو ابن مسلم ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أبو نعيم الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1152

شرح السنة للبغوي #1153

1153 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، أنا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر بن أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أنا الثقة ، عن الزهري ، عن ثابت بن قيس. عن أبي هريرة قال : أخذت الناس ريح بطريق مكة صفحة رقم 392 وعمر حاج ، فاشتدت ، فقال عمر لمن حوله : ما بلغكم في الريح ؟ فلم يرجعوا إليه شيئا ، فبلغني الذي سأل عمر عنه من أمر الريح ، فاستحثثت راحلتي حتى أدركت عمر ، وكنت في مؤخر الناس ، فقلت : يا أمير المؤمنين أخبرت أنك سألت عن الريح ، وإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " الريح من روح الله ، تأتي بالرحمة وبالعذاب ، فلا تسبوها ، واسألوا الله من خيرها ، وعوذوا به من شرها ". وأخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد ابن عبد الرحمن البزار ، أخبرنا أحمد بن زكريا العذافري ، أنا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري بهذا الإسناد مثله. وأخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة ، حدثنا يوسف بن مسلم ، نا حجاج ، عن ابن جريج ، أخبرني زياد عن ابن شهاب بهذا الإسناد مثله. صفحة رقم 393 قوله : " الريح من روح الله " أي : من رحمته ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( ولا تيئسوا من روح الله ( [ يوسف : 87 ] أي : من رحمته ، وقيل في قوله عز وجل : ) وأيدهم بروح منه ( [ المجادلة : 22 ] أي : برحمة. وروي عن عائشة قالت : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا عصفت الريح قال : " اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها ، وخير ما أرسلت به ، وأعوذ بك من شرها ، وشر ما فيها ، وشر ما أرسلت به ". وروي عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق قال : " اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك ". وروي عن ابن عباس قال : ما هبت ريح قط إلا جثا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على ركبتيه [ وقال : اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا ] وقال : " اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا ". صفحة رقم 394 قال ابن عباس في كتاب الله : ) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا ( [ القمر : 19 ] و ( أرسلنا عليهم الريح العقيم ) [ الذاريات : 41 ] ، وقال سبحانه وتعالى : ( وأرسلنا الرياح لواقح ( [ الحجر : 22 ] و ) أن يرسل الرياح مبشرات ( [ الروم : 46 ]. روي عن عبد الله بن عمرو قال : الرياح ثمان ، أربع عذاب ، وأربع رحمة ، فأما الرحمة : فالناشرات ، والذاريات ، والمرسلات ، والمبشرات ، وأما العذاب : فالعاصف ، والقاصف ، وهما في البحر ، والصرصر والعقيم ، وهما في البر.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← الثِّقَۃُ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر بن أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1153

Previous
1
Next
bookmark
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book