Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1139

1139 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، نا شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة. عن عبد الله بن عمرو أنه قال : لما كسفت الشمس على عهد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نودي : أن الصلاة جامعة ، فركع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ركعتين في سجدة ، ثم قام فركع ركعتين في سجدة ، ثم جلس ، ثم جلي عن الشمس ، قال : وقالت عائشة : ما سجدت سجودا قط كان أطول منها. هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم عن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي ، عن يحيى بن حسان ، عن معاوية بن سلام ، عن يحيى بن أبي كثير ، وقال : قالت عائشة : ما ركعت ركوعا قط ، ولا سجدت سجودا قط كان أطول منه. صفحة رقم 369 وأخبرنا الإمام الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم ، أنا أبو عوانة ، نا محمد بن إدريس ، نا يحيى بن صالح الوحاظي ، نا معاوية بن سلام ، عن يحيى بن أبي كثير بهذا الإسناد مثله ، وقال : قالت عائشة : ما سجدت سجودا قط ، ولا ركوعا قط كان أطول منه.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى ← شَيْبَانُ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1139

شرح السنة للبغوي #1140

1140 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار. عن عبد الله بن عباس أنه قال : خسفت الشمس على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والناس معه ، فقام قياما طويلا ، قال : نحوا من سورة البقرة ، قال : ثم ركع ركوعا طويلا ، ثم رفع ، فقام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد ، ثم قام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم رفع فقام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم سجد ، ثم انصرف وقد تجلت صفحة رقم 370 الشمس ، فقال : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك ، فاذكروا الله " ، فقالوا : يا رسول الله رأيناك تناولت شيئا في مقامك هذا ، ثم رأيناك تكعكعت ، فقال : " إني رأيت الجنة أو أريت الجنة ، فتناولت منها عنقودا ، ولو أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا ، ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط ، ورأيت أكثر أهلها النساء " ، قالوا : لم يا رسول الله ؟ قال : " بكفرهن " قيل : أيكفرن بالله ؟ قال : " يكفرن العشير ، ويكفرن الإحسان ، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ، ثم رأت منك شيئا قالت : والله ما رأيت منك خيرا قط ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، صفحة رقم 371 وأخرجه مسلم ، عن محمد بن رافع ، عن إسحاق بن عيسى ، كلاهما عن مالك. قوله : " تكعكعت " أي : تأخرت ، يقال : تكعكع وتكأكأ ، وكع عن الأمر يكع كعوعا : إذا أحجم وجبن ، وتأخر عنه وأصله : تكعع ، أدخل الكاف بينهما لكي لا يثقل. والعشير : الزوج ، سمي عشيرا ، لأنه يعاشرها. واحتج محمد بن إسماعيل بهذا الحديث على جواز صلاة من صلى وقدامة تنور ، أو نار ، أو شيء مما يعبد ، فأراد به الله عز وجل.

عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ← عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ← زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1140

شرح السنة للبغوي #1141

1141 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا صفحة رقم 372 أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة بنت عبد الرحمن. عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن يهودية جاءت تسألها ، فقالت لها : أعاذك الله من عذاب القبر ، فسألت عائشة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : أيعذب الناس في قبورهم ؟ فقال رسول الله [ ] : " عائذ بالله من ذلك ، ثم ركب رسول الله [ ] ذات غداة مركبا ، فخسفت الشمس ، فرجع ضحى ، فمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين ظهري الحجر ، ثم قام يصلي ، وقام الناس وراءه ، فقام قياما طويلا ، ثم ركع ركوعا طويلا ، ثم رفع فقام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم رفع فسجد ، ثم قام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع صفحة رقم 373 الأول ، ثم رفع فقام قياما طويلا ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع ركوعا طويلا ، وهو دون الركوع الأول ، ثم رفع ، فسجد ، وانصرف ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما شاء الله أن يقول ، ثم أمرهم أن يتعوذوا من عذاب القبر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، وأخرجه مسلم أيضا عن عبد الله بن مسلمة ، عن سليمان ابن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، وأخرجه محمد عن إسماعيل ، عن مالك ، وقال : ثم رفع فسجد سجودا طويلا ، وقال في الركعة الثانية : ثم سجد وهو دون السجود الأول.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← صفحة رقم أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1141

شرح السنة للبغوي #1142

1142 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة عن أبيه. صفحة رقم 374 عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنها قالت : خسفت الشمس على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فصلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالناس فقام فأطال القيام ، ثم ركع فأطال الركوع ، ثم قام ، فأطال القيام ، وهو دون القيام الأول ، ثم ركع فأطال الركوع ، وهو دون الركوع الأول ، ثم رفع فسجد ، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل في الأولى ، ثم انصرف وقد تجلت الشمس ، فخطب الناس ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته ، فإذا رأيتم ذلك ، فادعوا الله وكبروا ، وتصدقوا ، وقال : يا أمة محمد والله ما من أحد أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته ، يا أمة محمد والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ، ولبكيتم كثيرا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، صفحة رقم 375 وأخرجه مسلم ، عن قتيبة ، كلاهما عن مالك ، وزاد : " وصلوا وتصدقوا " وزاد ابن مسلمة : " ثم سجد وأطال السجود ".

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← أبيه صفحة رقم ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1142

شرح السنة للبغوي #1143

1143 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة الحافظ ، نا يونس ، أنا ابن وهب ، أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن عروة. عن عائشة قالت : خسفت الشمس في حياة رسول الله [ ] ، فخرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلى المسجد ، فقام فكبر ، وصف الناس وراءه ، فاقترأ رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قراءة طويلة ، ثم كبر فركع ركوعا طويلا ، ورفع رأسه ، فقال : " سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد ، ثم قام فاقترأ قراءة طويلة هي أدنى من القراءة الأولى ، ثم كبر ، فركع ركوعا طويلا هو أدنى من الركوع الأول ، ثم رفع رأسه ، فقال : " سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد " ثم سجد ، ثم فعل في الركعة الآخرة مثل ذلك ، فاستكمل صفحة رقم 376 أربع ركعات وأربع سجدات ، وانجلت الشمس قبل أن ينصرف ، ثم قام فخطب الناس ، وأثنى على الله بما هو أهله ، ثم قال : " إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ، ولا لحياته ، فإذا رأيتموها ، فافزعوا إلى الصلاة ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن أحمد بن صالح المصري ، عن عنبسة ، عن يونس ، وأخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب. قال رحمه الله : صلاة الخسوف سنة ، والأحاديث تدل على أنه يصليها جماعة ، وهو قول الشافعي ، وأحمد. وقال أصحاب الرأي : يصلون فرادى ، وقال مالك : يصلون في خسوف الشمس جماعة ، وفي خسوف القمر وحدانا. وقد روي عن الحسن ، عن ابن عباس : إن القمر كسف وابن عباس بالبصرة ، فخرج فصلى بنا ركعتين ، في كل ركعة ركعتين ، ثم ركب فخطبنا ، فقال : إنما صليت كما رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي. صفحة رقم 377 واختلف أهل العلم في كيفية صلاة الخسوف ، فذهب سفيان الثوري ، وأصحاب ، الرأي إلى أنه يصلي ركعتين ، في كل ركعة ركوع واحد كسائر الصلوات ، وذهب قوم إلى أنه يصلي ركعتين ، في كل ركعة ركوعان على ما جاء في الحديث ، وهو قول مالك والشافعي ، وأحمد وإسحاق. وقد روي عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه صلى في كل ركعة ثلاث ركوعات ، وروي أنه صلى ركعتين ، في كل ركعة أربع ركوعات.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← يونس، ← أبو عوانة الحافظ ← أبو نعيم الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1143

شرح السنة للبغوي #1144

1144 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم الإسفراييني ، أنا أبو عوانة ، نا عبد الرحمن بن بشر ، وعبد الرحمن بن صفحة رقم 378 منصور ، قالا : نا يحيى بن سعيد ، عن سفيان ، أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، عن طاوس. عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى في كسوف ، فقرأ ، ثم ركع ، ثم قرأ ، ثم ركع ، ثم قرأ ، ثم ركع ، ثم قرأ ، ثم ركع ، ثم سجد ، وفي الأخرى مثلها. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن محمد بن مثنى ، عن يحيى القطان. وقد روي عن عبيد بن عمير ، عن عائشة أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى ست ركعات وأربع سجدات. وروي عن أبي بن كعب أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى ركعتين ، في كل ركعة خمس ركوعات. صفحة رقم 379 وروي عن عبد الله بن عمرو ، وسمرة بن جندب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى ركعتين ، في كل ركعة ركوع واحد كسائر الصلوات. وعن عبد الرحمن بن سمرة قال : كسفت الشمس ، فقلت : لأنظرن إلى ما حدث ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في كسوف الشمس ، فأتيته وهو قائم في الصلاة رافع يديه ، فجعل يسبح ، ويهلل ، ويكبر ، ويحمد ، صفحة رقم 380 ويدعو حتى حسر عنها ، فلما حسر عنها ، قرأ سورتين ، وصلى ركعتين. قال أبو سليمان الخطابي : يشبه أن يكون صلاها مرات ، وكانت إذا طالت مدة الخسوف مد في صلاته ، وزاد في عدد الركوع ، وإذا قصر ، نقص ، وكل ذلك جائز ، يصلي على حسب الحال ، ومقدار الحاجة فيه. قال رحمه الله : وذهب أكثر أهل العلم إلى هذا أنه إذا امتد زمان الخسوف ، يزيد في عدد الركوع ، أو في إطالة القيام والركوع ، ويطول السجود كالركوع عند الشافعي وإسحاق.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوْسٍ ← حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← عبد الرحمن بن صفحة رقم منصور ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← أبو نعيم الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1144

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book