Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1100

1100 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى ، نا قتيبة ، نا أبو الأحوص ، عن سماك. عن جابر بن سمرة قال : صليت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) العيدين غير مرة ، ولا مرتين ، بغير أذان ولا إقامة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، صفحة رقم 297 عن أبي الأحوص ، وأخرجاه جميعا عن جابر بن عبد الله. والعمل على هذا عند عامة أهل العلم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وغيرهم أنه لا أذان ولا إقامة لصلاة العيد ، ولا لشيء من النوافل.

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← سِمَاكٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1100

شرح السنة للبغوي #1101

1101 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا محمد بن المثنى ، نا أبو أسامة ، عن عبيد الله ، عن نافع. عن ابن عمر قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأبو بكر ، وعمر يصلون في العيدين قبل الخطبة ، ثم يخطبون. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يعقوب بن إبراهيم ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة. وقال رحمه الله : هذا هو السنة تقديم الصلاة على الخطبة يوم العيد ، وعليه عامة أهل العلم. وأول من خطب قبل الصلاة مروان بن الحكم ، ويروى صفحة رقم 298 عن معاوية أنه قدمها.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1101

شرح السنة للبغوي #1102

1102 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) ، وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب السختياني ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سمعت ابن عباس يقول : أشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه صلى قبل الخطبة يوم العيد ، ثم خطب ، فرأى أنه لم يسمع النساء ، فأتاهن ، فذكرهن ووعظهن ، وأمرهن بالصدقة ، ومعه بلال قائل بثوبه هكذا ، فجعلت المرأة تلقي الخرص والشيء. صفحة رقم 300 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن سفيان ، وأخرجاه من طرق عن أيوب. والخرص : القرط. قال رحمه الله : ومن السنة إظهار التكبير ليلتي العيدين مقيمين وسفرا في منازلهم ، ومساجدهم ، وأسواقهم ، وبعد الغدو في الطريق وبالمصلى إلى أن يحضر الإمام ، روي عن ابن عمر أنه كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس ، فيكبر حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير. صفحة رقم 301 وعن ابن المسيب ، وعروة ، وأبي سلمة ، وأبي بكر : يكبرون ليلة الفطر في المسجد يجهرون بالتكبير. وعن عروة وأبي سلمة : أنهما كانا يجهران بالتكبير حين يغدون إلى المصلى. وكان عمر يكبر في قبته بمنى ، فيسمعه أهل المسجد ، فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا. وقال الأسود : كان عبد الله يكبر : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد. قال الزهري : مضت السنة إذا خرج إلى المصلى يوم الفطر أن يكبر حين يخرج من بيته إلى المصلى ، وحين يخرج الإمام ، فإذا فرغ من الصلاة قطع التكبير ، فكان الناس يفعلون ذلك ، فإذا خرج الإمام سكتوا ، فإذا كبر كبروا. وروي أن ابن عمر وأبا هريرة كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ، ويكبر الناس بتكبيرهما. والسنة أن يغتسل يوم العيد ، روي عن علي أنه كان يغتسل صفحة رقم 302 يوم العيد ، ومثله عن ابن عمر وسلمة بن الأكوع. وأن يلبس أحسن ما يجد ويتطيب ، روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يلبس برد حبرة في كل عيد. وقال نافع : كان ابن عمر يغتسل في يوم العيد كغسله من الجنابة ، ثم يمس من الطيب إن كان عنده ، ويلبس أحسن ثيابه ، ثم يخرج حتى يأتي المصلى ، فإذا صلى الإمام رجع. ويستحب أن يغدو الناس إلى المصلى بعدما صلوا الصبح لأخذ مجالسهم ، ويكبرون ، ويكون خروج الإمام في الوقت الذي يوافي صفحة رقم 303 فيه الصلاة ، وذلك حين ترتفع الشمس قيد رمح ، ثم المستحب أن يعجل الخروج في الأضحى ، ويؤخر الخروج في الفطر قليلا.

عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1102

شرح السنة للبغوي #1103

1103 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد. أخبرني أبو الحويرث أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتب إلى عمرو ابن حزم وهو بنجران : أن عجل الأضحى ، وأخر الفطر ، وذكر الناس. وقال محمد بن زياد : رأيت أبا أمامة ورجالا من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا صلوا الفجر يوم العيدين مع الجماعة ، فسلم الإمام ، عجلوا الخروج حتى يقعدوا قريبا من المنبر. والسنة أن يخرج إلى العيد ماشيا ، إلا من عذر ، لما روي عن صفحة رقم 304 الحارث ، عن علي قال : من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج. وقال مالك : مضت السنة عندنا في وقت الأضحى والفطر أن يخرج الإمام من منزله قدر ما يبلغ مصلاه وقد حلت الصلاة.

أَبُو الْحُوَیْرِثِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1103

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book