1102 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) ، وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب السختياني ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سمعت ابن عباس يقول : أشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه صلى قبل الخطبة يوم العيد ، ثم خطب ، فرأى أنه لم يسمع النساء ، فأتاهن ، فذكرهن ووعظهن ، وأمرهن بالصدقة ، ومعه بلال قائل بثوبه هكذا ، فجعلت المرأة تلقي الخرص والشيء. صفحة رقم 300 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن سفيان ، وأخرجاه من طرق عن أيوب. والخرص : القرط. قال رحمه الله : ومن السنة إظهار التكبير ليلتي العيدين مقيمين وسفرا في منازلهم ، ومساجدهم ، وأسواقهم ، وبعد الغدو في الطريق وبالمصلى إلى أن يحضر الإمام ، روي عن ابن عمر أنه كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس ، فيكبر حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير. صفحة رقم 301 وعن ابن المسيب ، وعروة ، وأبي سلمة ، وأبي بكر : يكبرون ليلة الفطر في المسجد يجهرون بالتكبير. وعن عروة وأبي سلمة : أنهما كانا يجهران بالتكبير حين يغدون إلى المصلى. وكان عمر يكبر في قبته بمنى ، فيسمعه أهل المسجد ، فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا. وقال الأسود : كان عبد الله يكبر : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد. قال الزهري : مضت السنة إذا خرج إلى المصلى يوم الفطر أن يكبر حين يخرج من بيته إلى المصلى ، وحين يخرج الإمام ، فإذا فرغ من الصلاة قطع التكبير ، فكان الناس يفعلون ذلك ، فإذا خرج الإمام سكتوا ، فإذا كبر كبروا. وروي أن ابن عمر وأبا هريرة كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ، ويكبر الناس بتكبيرهما. والسنة أن يغتسل يوم العيد ، روي عن علي أنه كان يغتسل صفحة رقم 302 يوم العيد ، ومثله عن ابن عمر وسلمة بن الأكوع. وأن يلبس أحسن ما يجد ويتطيب ، روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يلبس برد حبرة في كل عيد. وقال نافع : كان ابن عمر يغتسل في يوم العيد كغسله من الجنابة ، ثم يمس من الطيب إن كان عنده ، ويلبس أحسن ثيابه ، ثم يخرج حتى يأتي المصلى ، فإذا صلى الإمام رجع. ويستحب أن يغدو الناس إلى المصلى بعدما صلوا الصبح لأخذ مجالسهم ، ويكبرون ، ويكون خروج الإمام في الوقت الذي يوافي صفحة رقم 303 فيه الصلاة ، وذلك حين ترتفع الشمس قيد رمح ، ثم المستحب أن يعجل الخروج في الأضحى ، ويؤخر الخروج في الفطر قليلا.
شرح السنة للبغوي · Hadith 1102
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
