Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1056

1056 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد ، حدثني سلمة بن عبد الله الخطمي. عن محمد بن كعب أنه سمع رجلا من بني وائل يقول : قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " تجب الجمعة على كل مسلم ، إلا امرأة أو صبيا أو مملوكا ". ورواه طارق بن شهاب عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وزاد " أو مريض " ، وطارق ابن شهاب قد رأى النبي ، ولم يسمع منه شيئا. صفحة رقم 226 قال شيخنا رحمه الله : الجمعة من فروض الأعيان عند أكثر أهل العلم ، وذهب بعضهم إلى أنها من فروض الكفاية ، وهي واجبة على كل من جمع : العقل ، والبلوغ ، والحرية ، والذكورة ، والإقامة ، إذا لم يكن له عذر. أما الصبي والمجنون ، فلا جمعة عليهما ، لأنهما ليسا من أهل أن يلزمهما فروض الأبدان ، لنقصان أبدانهما ، واتفقوا على أن لا جمعة على النساء. وذهب أكثرهم إلى أن لا جمعة على العبيد ، وقال داود : تجب عليهم الجمعة ، وقال الحسن وقتادة : تجب الجمعة على العبد المخارج وهو قول الأوزاعي ، ولا تجب على المسافر ، وذهب النخعي والزهري إلى أن المسافر إذا سمع النداء ، فعليه حضور الجمعة. وكل من لا يجب عليه حضور الجمعة ، فإذا حضر وصلى سقط عنه فرض الظهر بأداء الجمعة ، ولكن لا يكمل به عدد الجمعة ، إلا من له عذر من مرض ، أو تعهد مريض ، أو خوف ، أو منعه مطر ، أو وحل ، فإنه لا يجب عليه حضور الجمعة ، غير أنه لو حضر يكمل به العدد. قال عبد الله بن مسعود للنساء يوم الجمعة : إذا صليتن مع الإمام فصلين بصلاته ، فإذا صليتن وحدكن فصلين أربعا. قال رحمه الله : وكل من لا يلزمه حضور الجمعة ، فلو صلى الظهر قبل فوات الجمعة جازت صلاته ، ومن يلزمه الحضور لا يصح ظهره قبل فوات الجمعة. صفحة رقم 227 وكل من تلزمه الجمعة لا يجوز له أن يسافر بعد الزوال قبل أن يصلي الجمعة ، وإن سافر قبل الزوال بعد طلوع الفجر ، فلا بأس ، غير أن يكره إلا أن يكون سفره سفر طاعة من غزو أو حج ، فالأولى أن يخرج ، لما.

مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ، ← سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1056

شرح السنة للبغوي #1057

1057 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، حدثنا أحمد بن منيع ، نا أبو معاوية عن الحجاج ، عن الحكم ، عن مقسم. عن ابن عباس قال : بعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عبد الله بن رواحة في سرية ، فوافق ذلك يوم الجمعة ، فغذا أصحابه وقال : أتخلف فأصلي مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم ألحقهم ، فلما صلى مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رآه ، فقال : " ما منعك أن تغدو مع أصحابك ؟ قال : أردت أن أصلي معك ، ثم ألحقهم ، فقال : " لو أنفقت ما في الأرض ما أدركت فضل غدوتهم ". صفحة رقم 228 وذهب بعضهم إلى أنه إذا أصبح يوم الجمعة فلا يسافر حتى يصلي الجمعة. وقال أصحاب الرأي : يجوز أن يسافر بعد الزوال إذا كان يفارق البلد قبل خروج الوقت. وروي أن عمر بن الخطاب سمع رجلا عليه هيئة السفر يقول : لولا أن اليوم يوم الجمعة لخرجت ، فقال عمر : أخرج فإن الجمعة لا تحبس عن سفر.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← مِقْسَمٍ، ← الْحَكَمِ، ← الْحَجَّاجِ، ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1057

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book