Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1093

1093 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع. أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل عن صلاة الخوف قال : يتقدم الإمام وطائفة من الناس : فصلى بهم الإمام ركعة ، وتكون طائفة منهم بينهم وبين العدو لم يصلوا ، فإذا صلى الذين معه ركعة استأخروا مكان الذين لم يصلوا ولا يسلمون ، ويتقدم الذين لم يصلوا فيصلون معه ركعة ، ثم ينصرف الإمام وقد صلى ركعتين ، فتقوم كل واحدة من الطائفتين ، فيصلون لأنفسهم ركعة بعد أن ينصرف الإمام ، فتكون كل واحدة من الطائفتين قد صلوا ركعتين ، فإن كان خوفا هو أشد من ذلك صلوا رجالا قياما على أقدامهم أو ركبانا مستقبلي القبلة أو غير مستقبليها ، قال صفحة رقم 278 مالك : قال نافع : لا أرى عبد الله بن عمر ذكر ذلك إلا عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). هذا حديث صحيح أخرجه محمد ، عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك.

نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1093

شرح السنة للبغوي #1094

1094 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يزيد ابن رومان. عن صالح بن خوات عمن صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يوم ذات الرقاع صلاة الخوف : أن طائفة صفت معه ، وصفت طائفة وجاه العدو ، فصلى بالتي معه ركعة ، ثم ثبت قائما ، فأتموا لأنفسهم ، ثم انصرفوا وصفوا وجاه العدو ، وجاءت الطائفة الأخرى ، فصلى لهم الركعة التي بقيت ، ثم ثبت جالسا ، وأتموا لأنفسهم ، ثم سلم بهم ، قال مالك : وذلك أحسن ما سمعت في صلاة الخوف. صفحة رقم 280 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن قتيبة بن سعيد ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا مسدد ، نا يحيى ، عن شعبة ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن صالح بن خوات ، عن سهل بن أبي حثمة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بهذا ، وأخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ العنبري ، قال : نا أبي ، عن شعبة بهذا الإسناد مثل معناه. قال رحمه الله : صلاة الخوف أنواع تختلف باختلاف أحوال العدو إحداها : أن يكون في حالة القتال يصلون بالإيماء إلى أي جهة كانت ، رجالا أو ركبانا ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ( [ البقرة : 229 ]. وكذلك كل من خاف من عدو ، أو سبع ، أو حريق ، أو سيل ، فهرب وصلى في حالة الهرب بالإيماء يجوز ، ومن خرج في طلب العدو ، فلا يصلي صلاة الخوف عند عامة أهل العلم ، صفحة رقم 281 حكي عن الشافعي أنه قال : إذا انقطع الطالبون عن أصحابهم ، وخافوا عودة المطلوبين ، لهم أن يصلوا بالإيماء. وروي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعث عبد الله بن أنيس إلى خالد بن سفيان الهذلي ليقتله ، قال : فرأيته وحضرت صلاة العصر [ فقلت : إني أخاف أن يكون بيني وبينه ما إن أؤخر الصلاة ] فانطلقت أمشي وأنا أصلي أومئ إيماء نحوه. وقال أنس حضرت مناهضة حصن تستر عند إضاءة الفجر ، واشتد اشتعال القتال ، فلم يقدروا على الصلاة ، فلم نصل إلا بعد ارتفاع النهار ، ونحن مع أبي موسى. الحالة الثانية : أن يكون العدو قارين في معسكرهم في غير ناحية القبلة ، فيجعل الإمام القوم فرقتين ، فتقف طائفة وجاه العدو ، وتحرسهم ، ويشرع الإمام مع طائفة في الصلاة ، كما فعل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 282 بذات الرقاع ، ثم اختلفت الرواية في ذلك عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فروى سهل بن أبي حثمة أنه صلى بتلك الطائفة ركعة ، ثم قام فثبت قائما حتى أتموا صلاتهم ، وذهبوا إلى وجاه العدو ، ثم أتت الطائفة الثانية ، فصلى بهم الركعة الثانية ، وثبت جالسا حتى أتموا صلاتهم ، وسلم بهم ، وإلى هذا ذهب مالك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. وذهب أصحاب الرأي إلى رواية عبد الله بن عمر أن الإمام بعد ما قام إلى الركعة الثانية ، تذهب الطائفة الأولى في خلال الصلاة إلى وجاه العدو ، وتأتي الطائفة الثانية ، فيصلي بهم الركعة الثانية ، ويسلم وهم لا يسلمون ، بل يذهبون إلى وجاه العدو ، وتعود الطائفة الأولى فتتم صلاتها ، ثم تعود الثانية فتتم صلاتها. فقد ذهب قوم إلى أن هذا من اختلاف المباح. وذهب قوم إلى أن رواية ابن عمر منسوخة بحديث سهل بن أبي حثمة ، وكلتا الروايتين صحيحة ، غير أن حديث سهل بن أبي حثمة أشد موافقة لظاهر القرآن ، وأحوط للصلاة ، وأبلغ في حراسة العدو ، صفحة رقم 283 وذلك لأن الله تعالى قال : ) فإذا سجدوا فليكونوا من ورائكم ( أي : إذا صلوا ، ثم قال : ) ولتأت طائفة أخرى لم يصلوا ( فهذا يدل على أن الطائفة الأولى قد صلوا ، وقال : ) فليصلوا معك ( ، فمقتضاه أن يصلوا تمام الصلاة لا بعضها ، فظاهر القرآن يدل على أن كل طائفة تفارق الإمام بعد تمام الصلاة ، والاحتياط لأمر الصلاة من حيث إنه لا يكثر فيها العمل ، والذهاب ، والمجيء ، والاحتياط للحراسة من حيث إنهم إذا كانوا خارجين عن الصلاة ، يكون أمكن للحرب وللهرب إن احتاجوا إليه. وقد روي عن سهل بن أبي خثمة في الطائفة الثانية : أن الإمام يركع بهم ، ثم يسجد ، ثم يسلم ، فيقومون فيركعون لأنفسهم الركعة الثانية ، ثم يسلمون. وإن صلى الإمام بهم صلاة ذات أربع ركعات يصلي بالطائفة الأولى ركعتين ، وثبت قائما في الثالثة ، فأتموا لأنفسهم ، ولو ثبت جالسا في التشهد الأول حتى أتموا جاز ، ثم صلى بالثانية ركعتين ، وثبت جالسا حتى أتموا ، فسلم بهم ، فلو أن الإمام صلى بالطائفة الأولى تمام الصلاة وسلم بهم ، ثم صلاها مرة أخرى بالطائفة الثانية ، صفحة رقم 284 فجائز ، رواه أبو بكرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). وروي عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصلي بالناس صلاة الظهر في الخوف ببطن نخل ، فصلى بطائفة ركعتين ، ثم سلم ، ثم جاءت طائفة أخرى ، فصلى بهم ركعتين ، ثم سلم ، وهذا يدل على جواز صلاة المفترض خلف المتنفل ، لأن الطائفة الثانية كانت صلاتهم فرضا ، وصلاة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بهم نفلا. وقد روي عن حذيفة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في صلاة الخوف أنه صلى بهؤلاء ركعة ، وبهؤلاء ركعة ، ولم يقضوا. صفحة رقم 285 وكذلك رواه زيد بن ثابت عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : فكانت للقوم ركعة ركعة ، وللنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ركعتان. وتأوله قوم من أهل العلم على صلاة شدة الخوف ، روي عن جابر أنه كان يقول في الركعتين في السفر : ليستا بقصر ، إنما القصر واحدة عند القتال ، وإلى هذا ذهب جماعة سميناهم في باب صلاة السفر. صفحة رقم 286 وذهب أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم إلى أن الخوف لا ينقص من العدد شيئا. حكي عن ابن المنذر قال : قال أحمد بن حنبل : كل حديث روي في أبواب صلاة الخوف ، فالعمل به جائز ، روي فيه ستة أوجه ، أو سبعة أوجه.

صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ ← يزيد ابن رومان. ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1094

شرح السنة للبغوي #1095

1095 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ، نا الصغاني ، نا عفان بن مسلم ، نا أبان العطار ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن أبي سلمة. عن جابر بن عبد الله قال : أقبلنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى إذا كنا بذات الرقاع ، فكنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فجاء رجل من المشركين وسيف نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) معلق بشجرة ، فأخذ سيف نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاخترطه ، فقال ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : تخافني ؟ قال : " لا " قال : فمن يمنعك مني ؟ قال : " الله يمنعني منك " قال : فتهدده أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال : فغمد السيف وعلقمه ، قال : فنودي بالصلاة ، قال : فصلى بطائفة ركعتين ، ثم تأخروا ، فصلى بالطائفة الأخرى ركعتين ، صفحة رقم 288 قال : فكانت ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أربع ركعات ، وللقوم ركعتان. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من رواية أبان ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن عفان ، عن أبان.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← أَبَانُ الْعَطَّارُ، ← عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ ← الصَّغَانِيُّ ← أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1095

شرح السنة للبغوي #1096

1096 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين المير بند كشائي ، أنا أبو سهل محمد بن عمر بن محمد بن طرفة السجزي ، أنا أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي ، أنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد ابن عبد الرزاق بن داسة التمار ، أنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، حدثنا سعيد بن منصور ، نا جرير بن عبد الحميد ، عن منصور بن المعتمر ، عن مجاهد. عن أبي عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بعسفان وعلى المشركين خالد بن الوليد ، فصلينا الظهر ، فقال المشركون : لقد أصبنا غرة لو حملنا عليهم وهم في الصلاة ، فنزلت آية القصر بين الظهر والعصر ، فلما حضرت العصر ، قام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مستقبل القبلة والمشركون أمامه ، فصف خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صف ، وصف بعد ذلك صفحة رقم 290 الصف صف آخر ، فركع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وركعوا جميعا ، ثم سجد ، وسجد الصف الذين يلونه ، وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما صلى هؤلاء السجدتين وقاموا ، سجد الآخرون الذين كانوا خلفهم ، ثم تأخر الصف الذي يليه إلى مقام الآخرين ، وتقدم الصف الآخر إلى مقام الصف الأول ، ثم ركع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وركعوا جميعا ، ثم سجد وسجد الصف الذي يليه ، وقام الآخرون يحرسونهم ، فلما جلس رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والصف الذي يليه ، سجد الآخرون ، ثم جلسوا جميعا ، فسلم عليهم جميعا ، فصلاها بعسفان ، وصلاها يوم بني سليم. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم من رواية جابر بن عبد الله.

أَبِي عَيَّاشٍ الزُّرَقِيِّ ← مُّجَاھِدٍ ← مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، ← جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، ← سعيد بن منصور ← أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ الْأَشْعَثَ ← أبو بكر محمد بن بكر بن محمد ابن عبد الرزاق بن داسة التمار ← أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي ← أبو سهل محمد بن عمر بن محمد بن طرفة السجزي ← أبو عبد الله محمد بن الحسين المير بند كشائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1096

شرح السنة للبغوي #1097

1097 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرييني ، أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ، نا عمار ، نا يزيد بن هارون ، أنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء. صفحة رقم 291 عن جابر قال : صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة الخوف ، فصففنا خلفه صفين ، والعدو بيننا وبين القبلة ، فكبر النبي [ ] ، وكبرنا جميعا ، ثم ركع وركعنا جميعا ، ثم رفع رأسه من الركوع ، ورفعنا جميعا ، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه ، وقام الصف المؤخر في نحر العدو ، فلما قضى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) السجود ، وقام الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود ، ثم قاموا ، ثم تقدم الصف المؤخر ، وتأخر المقدم ، ثم ركع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وركعنا جميعا ، ثم رفع رأسه من الركوع ، ورفعنا جميعا ، ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة الأولى ، وقام الصف المؤخر في نحر العدو ، فلما قضى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) السجود والصف الذي يليه ، انحدر الصف المؤخر بالسجود ، فسجدوا ، ثم سلم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وسلمنا جميعا ، قال جابر : كما يصنع حرسكم هؤلاء بأمرائهم. هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن محمد بن عبد الله بن نمير ، عن أبيه ، عن عبد الملك بن أبي سليمان.

جَابِرٍ ← عطاء. صفحة رقم ← عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عَمَّارٍ ← أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفرييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1097

شرح السنة للبغوي #1098

1098 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا محمد بن هشام بن ملاس النميري ، نا مروان بن معاوية الفزاري ، نا حميد الطوويل. عن أنس قال : قدم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية ، فقال : " قدمت عليكم ولكم يومان تلعبون فيهما في الجاهلية ، وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما : يوم النحر ، ويوم الفطر ". هذا حديث صحيح. وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم ابن منيب ، نا يزيد بن هارون ، أنا حميد بإسناده مثل معناه.

أَنَسٍ، ← حميد الطوويل. ← مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ مَلاسٍ النُّمَيْرِيُّ، ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1098

شرح السنة للبغوي #1099

1099 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ، أنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا داود بن قيس الفراء ، عن عياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يخرج يوم الأضحى ويوم الفطر ، فيبدأ بالصلاة ، فإذا قضى صلاته وسلم ، قام فأقبل على الناس وهم جلوس في مصلاهم ، فإن كان له حاجة ببعث أو غير ذلك ذكره للناس ، وكان يقول : تصدقوا ، تصدقوا ، تصدقوا ، وكان أكثر من يتصدق النساء ، ثم انصرف فلم يزل كذلك حتى كان مروان بن الحكم ، فخرجت مخاصرا مروان حتى أتينا المصلى ، فإذا كثير بن الصلت قد بنى منبرا من طين ولبن ، فإذا مروان تنازعني يده ، كأنه يجرني نحو المنبر ، وأنا أجره نحو المصلى ، فلما رأيت ذلك صفحة رقم 294 منه قلت : أين الابتداء بالصلاة ، فقال : لا يا أبا سعيد قد ترك ما تعلم ، فقلت : كلا والذي نفسي بيده لا تأتون بخير مما أعلم ؛ ثلاث مرات ، ثم انصرف. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن علي بن حجر ، وأخرجه محمد عن سعيد بن أبي مريم ، عن محمد بن جعفر ، عن زيد ابن عياض. قال رحمه الله : السنة أن يخرج إلى المصلى لصلاة العيد ، إلا من عذر ، فيصلي في المسجد ، روي عن أبي هريرة أنه أصابهم مطر ، فصلى بهم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة العيد في المسجد. صفحة رقم 295 وعن علي أنه أمر رجلا ، فصلى بضعفه الناس في المسجد الجامع يوم عيد ركعتين. قال رحمه الله : وفي الحديث أنه عليه السلام خطب قائما على رجليه يوم العيد. وعن عمر أنه خطب قائما على رجليه. قال رحمه الله : وخطب في الجمعة على المنبر ، وفي الحج على بعيره وبغلته.

أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، ← عِیَاضِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ سَعْدٍ ← دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ*، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← أبو عبد الرحمن عبد الله بن عمر الجوهري ← أبو الحسن علي بن عبد الله الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1099

شرح السنة للبغوي #1100

1100 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى ، نا قتيبة ، نا أبو الأحوص ، عن سماك. عن جابر بن سمرة قال : صليت مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) العيدين غير مرة ، ولا مرتين ، بغير أذان ولا إقامة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، صفحة رقم 297 عن أبي الأحوص ، وأخرجاه جميعا عن جابر بن عبد الله. والعمل على هذا عند عامة أهل العلم من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وغيرهم أنه لا أذان ولا إقامة لصلاة العيد ، ولا لشيء من النوافل.

جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، ← سِمَاكٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← قُتَيْبَةُ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1100

شرح السنة للبغوي #1101

1101 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا محمد بن المثنى ، نا أبو أسامة ، عن عبيد الله ، عن نافع. عن ابن عمر قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأبو بكر ، وعمر يصلون في العيدين قبل الخطبة ، ثم يخطبون. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن يعقوب بن إبراهيم ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن أبي أسامة. وقال رحمه الله : هذا هو السنة تقديم الصلاة على الخطبة يوم العيد ، وعليه عامة أهل العلم. وأول من خطب قبل الصلاة مروان بن الحكم ، ويروى صفحة رقم 298 عن معاوية أنه قدمها.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَبُو أُسَامَةَ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1101

شرح السنة للبغوي #1102

1102 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) ، وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب السختياني ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سمعت ابن عباس يقول : أشهد على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه صلى قبل الخطبة يوم العيد ، ثم خطب ، فرأى أنه لم يسمع النساء ، فأتاهن ، فذكرهن ووعظهن ، وأمرهن بالصدقة ، ومعه بلال قائل بثوبه هكذا ، فجعلت المرأة تلقي الخرص والشيء. صفحة رقم 300 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن سفيان ، وأخرجاه من طرق عن أيوب. والخرص : القرط. قال رحمه الله : ومن السنة إظهار التكبير ليلتي العيدين مقيمين وسفرا في منازلهم ، ومساجدهم ، وأسواقهم ، وبعد الغدو في الطريق وبالمصلى إلى أن يحضر الإمام ، روي عن ابن عمر أنه كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس ، فيكبر حتى يأتي المصلى ، ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير. صفحة رقم 301 وعن ابن المسيب ، وعروة ، وأبي سلمة ، وأبي بكر : يكبرون ليلة الفطر في المسجد يجهرون بالتكبير. وعن عروة وأبي سلمة : أنهما كانا يجهران بالتكبير حين يغدون إلى المصلى. وكان عمر يكبر في قبته بمنى ، فيسمعه أهل المسجد ، فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيرا. وقال الأسود : كان عبد الله يكبر : الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله ، والله أكبر ، الله أكبر ، ولله الحمد. قال الزهري : مضت السنة إذا خرج إلى المصلى يوم الفطر أن يكبر حين يخرج من بيته إلى المصلى ، وحين يخرج الإمام ، فإذا فرغ من الصلاة قطع التكبير ، فكان الناس يفعلون ذلك ، فإذا خرج الإمام سكتوا ، فإذا كبر كبروا. وروي أن ابن عمر وأبا هريرة كانا يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ، ويكبر الناس بتكبيرهما. والسنة أن يغتسل يوم العيد ، روي عن علي أنه كان يغتسل صفحة رقم 302 يوم العيد ، ومثله عن ابن عمر وسلمة بن الأكوع. وأن يلبس أحسن ما يجد ويتطيب ، روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يلبس برد حبرة في كل عيد. وقال نافع : كان ابن عمر يغتسل في يوم العيد كغسله من الجنابة ، ثم يمس من الطيب إن كان عنده ، ويلبس أحسن ثيابه ، ثم يخرج حتى يأتي المصلى ، فإذا صلى الإمام رجع. ويستحب أن يغدو الناس إلى المصلى بعدما صلوا الصبح لأخذ مجالسهم ، ويكبرون ، ويكون خروج الإمام في الوقت الذي يوافي صفحة رقم 303 فيه الصلاة ، وذلك حين ترتفع الشمس قيد رمح ، ثم المستحب أن يعجل الخروج في الأضحى ، ويؤخر الخروج في الفطر قليلا.

عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1102

شرح السنة للبغوي #1103

1103 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد. أخبرني أبو الحويرث أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كتب إلى عمرو ابن حزم وهو بنجران : أن عجل الأضحى ، وأخر الفطر ، وذكر الناس. وقال محمد بن زياد : رأيت أبا أمامة ورجالا من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إذا صلوا الفجر يوم العيدين مع الجماعة ، فسلم الإمام ، عجلوا الخروج حتى يقعدوا قريبا من المنبر. والسنة أن يخرج إلى العيد ماشيا ، إلا من عذر ، لما روي عن صفحة رقم 304 الحارث ، عن علي قال : من السنة أن يخرج إلى العيد ماشيا ، وأن يأكل شيئا قبل أن يخرج. وقال مالك : مضت السنة عندنا في وقت الأضحى والفطر أن يخرج الإمام من منزله قدر ما يبلغ مصلاه وقد حلت الصلاة.

أَبُو الْحُوَیْرِثِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1103

شرح السنة للبغوي #1104

1104 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى ، نا الحسن بن الصباح البزاز ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، عن ثواب بن عتبة ، عن عبد الله ابن بريدة. عن أبيه قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم ، ولا يطعم يوم الأضحى حتى يصلي. قال أبو عيسى : هذا حديث غريب ، قال محمد بن إسماعيل : ولا أعرف لثواب بن عتبة غير هذا الحديث. صفحة رقم 306 وروي عن عبد الله بن بريدة ، عن أبيه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يطعم يوم الفطر قبل أن يخرج ، وكان إذا كان يوم النحر لم يطعم حتى يرجع فيأكل من ذبيحته.

أَبِيهِ ← عَبْدِ اللَّهِ ابْن بَرِيدَةَ ← ثَوَابُ1 بْنُ عُتْبَةَ، ← عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ ← الْحَسَنُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَزَّازُ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الجمعة · Hadith 1104

Previous
456
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book