Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1024

1024 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، حدثنا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا مسلم بن خالد وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ، عن ابن جريج ، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار ، عن عبد الله بن باباه. عن يعلى بن أمية قال : قلت لعمر بن الخطاب : إنما قال الله سبحانه وتعالى : ( أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا ( [ النساء : 101 ]. فقد أمن الناس ؟ قال عمر : عجبت مما عجبت منه ، فسألت رسول الله [ ] ، فقال : " صدقة تصدق الله بها عليكم فاقبلوا صدقته ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم ، عن صفحة رقم 169 عبد الله بن إدريس ، عن ابن جريج. قال الخطابي : في هذا حجة لمن ذهب إلى أن الإتمام هو الأصل ، ألا ترى أنهما قد تعجبا من القصر مع عدم شرط الخوف ، فلو كان أصل فرض المسافر ركعتين لم يتعجبا من ذلك. وقوله : " صدقة تصدق الله بها عليكم " دليل على أن القصر رخصة وإباحة لا عزيمة. وقد قال بعض أهل العلم : إن ركعتي المسافر ليس بقصر ، إنما القصر أن يصلي ركعة واحدة عند الخوف والقتال ، يروى ذلك عن جابر ، وجعل شرط الخوف المذكور في الآية باقيا ، وهذا محتمل لولا خبر عمر رضي الله عنه.

يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاهَ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ، ← ابْنُ جُرَيْجٍ، ← عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، ← مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1024

شرح السنة للبغوي #1025

1025 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أخبرنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا عبد الوهاب ، عن أيوب السختياني ، عن محمد ابن سيرين. صفحة رقم 170 عن ابن عباس قال : سافر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بين مكة والمدينة آمنا لا يخاف إلا الله يصلي ركعتين. هذا حديث صحيح.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← محمد ابن سيرين. صفحة رقم ← اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1025

شرح السنة للبغوي #1026

1026 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، عن أبي إسحاق الهمداني. عن حارثة بن وهب الخزاعي قال : صلى بنا رسول الله [ ] ونحن أكثر ما كنا قط وآمنة بمنى ركعتين. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة ، عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق. وحارثة بن وهب الخزاعي : هو أخو عبد الله بن عمر بن الخطاب لأمة. صفحة رقم 171 قال رحمه الله : واختلف أهل العلم في مسافة القصر ، فروى شعبة عن يحيى بن يزيد الهنائي ، قال : سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة ، فقال أنس : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال ، أو ثلاثة فراسخ - شك شعبة - صلى ركعتين. وروي عن حبير بن نفير قال : خرجت مع شرحبيل بن السمط إلى قرية على رأس سبعة عشر ، أو ثمانية عشر ميلا ، فصلى ركعتين ، فقلت له ؟ [ فقال : رأيت عمر صلى بذي الخليفة ركعتين ، فقلت له ؟ ] فقال : إنما أفعل كما رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفعل. قال رحمه الله : فقد ذهب قوم إلى إباحة القصر في السفر القصير ، روي عن علي أنه خرج إلى النخيلة ، فصلى بهم الظهر ركعتين ، ثم رجع من يومه. وعن أنس أنه كان يقصر الصلاة فيما بينه وبين خمسة فراسخ. وعن ابن عمر في رواية : إني لا سافر الساعة من النهار فأقصر ، صفحة رقم 172 وقال عمرو بن دينار : قال لي جابر بن زيد : أقصر بعرفة. أما عامة الفقهاء فلا يجوزون القصر في السفر القصير ، واختلفوا في حده ، قال الأوزاعي : عامة الفقهاء يقولون : مسيرة يوم تام ، وبهذا نأخذ. قال رحمه الله : وروى سالم أن عبد الله بن عمر كان يقصر الصلاة في مسيرة اليوم التام. وقال محمد بن إسماعيل : سمي النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوما وليلة سفرا ، وأراد به ما روي عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسافر مسيرة يوم وليلة ليس معها حرمة ". وكان ابن عمر وابن عباس يقصران ويفطران في أربعة برد صفحة رقم 173 وهي ستة عشر فرسخا ، ولا يريان فيما دونها. سافر ابن عمر إلى ريم ، فقصر ، قال مالك : وذلك نحو من أربعة برد. وقال عطاء بن أبي رباح : قلت لابن عباس : أقصر إلى عرفة ؟ قال : لا [ قلت : إلى منى ؟ قال : لا ] لكن إلى جدة وعسفان والطائف وهو أصح الروايات عن ابن عمر أيضا ، رواه عنه نافع. وإلى هذا ذهب مالك ، وأحمد ، وإسحاق ، وقول الحسن والزهري قريب من ذلك ، قالا : يقصر في مسيرة يومين ، إلى نحو ذلك أشار الشافعي حين قال : مسيرة ليلتين قاصدتين ، وقال في موضع : صفحة رقم 174 ستة وأربعين ميلا بالهاشمي. وقال سفيان الثوري وأصحاب الرأي : لا يقصر إلا في مسافة ثلاثة أيام. قال رحمه الله : ومن دخل عليه وقت الصلاة وهو مسافر ، فأقام في الوقت قبل أن صلاها ، أتمها ، ولو دخل الوقت وهو مقيم ، فسافر قبل أن صلاها والوقت باق ، له أن يقصر ، ومن فاتته صلاة في السفر فقضاها في الحضر ، أو فاتته في الحضر ، فقضاها في السفر ، أتمها عند الشافعي ، وعند مالك إن فاتت في السفر ، فأقام ، قصر ، وإن فاتت في الحضر فسافر ، أتم ، لأنه إنما يقضي مثل الذي وجب ، وهو قول آخر للشافعي. ومسافة الفطر عند عامتهم مثل مسافة القصر.

حَارِثَةَ بْنِ وَهْبٍ الْخُزَاعِيِّ، ← أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

Previous
1
Next

شرح السنة للبغوي · أبواب صلاة السفر · Hadith 1026

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book