Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #988

988 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف. عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من قام رمضان إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه ". قال ابن شهاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يرغب في قيام رمضان من غير أن يأمر بعزيمة ، فيقول : من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه " قال ابن شهاب : فتوفي رسول الله صفحة رقم 117 [ ] والأمر على ذلك ، وكان الأمر على ذلك في خلافة أبي بكر ، وصدرا من خلافة عمر بن الخطاب.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 988

شرح السنة للبغوي #989

989 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير. عن عائشة زوج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى في المسجد ذات ليلة ، فصلى بصلاته ناس ، ثم صلى من القابلة ، فكثر الناس ، ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة ، فلم يخرج إليهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فلما أصبح قال : " قد رأيت الذي صنعتم ، فلم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن يفرض عليكم " قالت : وذلك في رمضان. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. صفحة رقم 118 فإن قيل : كيف كان يفرض عليهم وقد أكمل الله الفرائض ، ورد الخمسين إلى الخمس ؟ قيل : كانت صلاة الليل واجبة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأفعاله الشرعية كان الاقتداء به فيها واجبا ، فكان لا يأمن إن هو واظب على الصلاة بهم أن يلزمهم الاقتداء به فيه ، فالزيادة من جهة وجوب الاقتداء به ، لا من جهة إنشاء فرض مستأنف ، على أن الإنسان قد يكلف نفسه ما لم يوجبه الشرع ، ثم تلحقه اللائمة بتركه ، كما لو نذر صلاة تلزمه ، وكما أخبر الله سبحانه وتعالى عن فريق من النصارى أنهم ابتدعوا رهبانية لم يكتبها عليهم ، ثم قصروا فيها ، فلحقتهم اللائمة ، فقال الله سبحانه وتعالى : ( فما دعوها حق رعايتها ( فأشفق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك ، فترك العمل.

عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 989

شرح السنة للبغوي #990

990 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أخبرنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير. عن عبد الرحمن بن عبد القارئ أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب ليلة في رمضان إلى المسجد ، فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل لنفسه ، ويصلي الرجل ، صفحة رقم 119 فيصلي بصلاته الرهط ، فقال عمر : إني أراني لو جمعت هؤلاء على قارىء واحد كان أمثل ، ثم عزم ، فجمعهم على أبي بن كعب ، فقال : ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس يصلون بصلاة قارئهم ، فقال عمر : نعمت البدعة هذه ، والتي ينامون عنها أفضل من التي يقومون. يريد : آخر الليل ، وكان الناس يقومون أوله. هذا حديث صحيح وأخرج محمد هذه القصة عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك. قوله : " أوزاع " أي : جماعات متفرقة لا واحد لها من لفظها ، يقال : وزعت الشيء بينهم ، أي : فرقته وقسمته. وقوله : " نعمت البدعة هذه " إنما دعاه بدعة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يسنها ، ولا كانت في زمن أبي يكر ، وأثنى عليها بقوله : " نعم " ليدل عل فضلها ، ولئلا يمنع هذا اللقب من فعلها ، ويقال : " نعم " كلمة تجمع المحاسن كلها " وبئس " كلمة تجمع المساوئ كلها. وقيام شهر رمضان جماعة سنة غير بدعة ، لقوله ( صلى الله عليه وسلم ) " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين ". صفحة رقم 120 قال رحمه الله : اختلف أهل العلم في قيام شهر رمضان ، روي ذلك عن محمد بن يوسف ، عن السائب بن يزيد أنه قال : أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب ، وتميما الداري أن يقوما للناس بإحدى عشرة ركعة ، فكان القارئ يقرأ بالمئين ، حتى كنا نعتمد على العصي من طول القيام ، وما كنا ننصرف إلا في فروع الفجر. وقال مالك ، عن يزيد بن رومان : كان للناس يقومون في زمان عمر بثلاث وعشرين ركعة في رمضان. صفحة رقم 121 ورأى بعضهم أن يصلي إحدى وأربعين ركعة مع الوتر ، وهو صفحة رقم 122 قول أهل المدينة ، والعمل على هذا عندهم ، وهو اختيار إسحاق. صفحة رقم 123 وأما أكثر أهل العلم ، فعلى عشرين ركعة يروى ذلك عن عمر وعلي وغيرهما من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وهو قول الثوري ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأصحاب الرأي ، قال الشافعي : وهكذا أدركت ببلدنا بمكة يصلون عشرين ركعة. ولم يقض أحمد فيه بشيء. واختار ابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، الصلاة مع الإمام في شهر رمضان. واختار الشافعي أن يصلي وحده إذا كان قارئا.

عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 990

شرح السنة للبغوي #991

991 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا هناد ، نا محمد بن الفضيل ، عن داود بن أبي هند ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي ، عن جبير بن نفير ، عن أبي ذر ( ح ) وأخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي واللفظ له ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، نا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن عبد الجبار ، نا حميد بن زنجوية ، حدثنا الخضر بن محمد ، أنا هشيم ، أنا داود بن أبي هند ، عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي. عن جبير بن نفير الحضرمي ، نا أبو ذر قال : شهدنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بشهر رمضان ، فلم يقم في شيء من الشهر حتى كانت ليلة سابعة بقيت ، فقام بنا إلى نحو من ثلث الليل ، ثم لم يقم بنا ليلة سادسة بقيت ، فلما كانت ليلة خامسة بقيت ، قام بنا إلى نحو من شطر الليل ، فقلنا : يا رسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة ؟ فقال : " إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف ، كتب له قيام ليلة " ثم لم يقم بنا ليلة رابعة بقيت ، فلما كان ليلة ثالثة بقيت قام بنا حتى خشينا أن يفوتنا الفلاح ، قلت : وما الفلاح ؟ قال : السحور ، قال : فكان يوقظ في تلك الليلة أهله وبناته ونساءه. صفحة رقم 125 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. قال الخطابي : أصل " الفلاح " البقاء ، وسمي السحور فلاحا ، إذا كان سببا لبقاء الصوم ، ومعينا عليه. قال مالك عن عبد الله بن أبي بكر قال : سمعت أبي يقول : كنا ننصرف في رمضان من القيام ، فنستعجل الخدم بالسحور مخافة الفجر.

أَبُو ذَرٍّ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، ← الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← هُشَيْمٌ، ← الخضر بن محمد ← حُمَيْدُ بْنُ زَنْجُوَيْهِ ← أبو جعفر محمد بن أحمد ابن عبد الجبار ← أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ← عبد الواحد بن أحمد المليحي واللفظ له ← اَبِیْ ذَرٍّ ← جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ← الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجُرَشِيِّ، ← دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ الْفُضَيْلِ، ← هَنَّادٌ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 991

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book