Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #932

932 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد ابن الحسين الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا عبد الرحيم ابن منيب ، نا يزيد بن هارون ، أنا حميد الطويل. عن أنس بن مالك قال : ما كنا نشاء أن نرى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من الليل مصليا إلا رأيناه ، وما نشاء أن نراه نائما إلا رأيناه ، وقال : كان يصوم من الشهر حتى نقول : لا يفطر منه شيئا ، ويفطر حتى نقول : لا يصوم منه شيئا. صفحة رقم 48 هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن حميد.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← عبد الرحيم ابن منيب ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد ابن الحسين الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 932

شرح السنة للبغوي #933

933 - أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني ، أنا أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ، أنا الهيثم بن كليب ، نا أبو عيسى ، نا هارون بن إسحاق ، نا عبدة ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه. عن عائشة قالت : دخل على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعندي امرأة ، قال : من هذه ؟ قلت : فلانة لا تنام الليل ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " عليكم من الأعمال ما تطيقون ، فوالله لا يمل الله حتى تملوا ، وكان أحب ذلك إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الذي يدوم عليه صاحبه. هذا حديث متفق على صحته.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَبْدَةُ ← هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ← أَبُو عِيسَى ← الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ، ← أبو القاسم علي بن أحمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد الجوزجاني

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 933

شرح السنة للبغوي #934

934 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن هشام ابن عروة ، عن أبيه. صفحة رقم 49 عن عائشة قالت : دخل علي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وعندي امرأة حسنة الهيئة ، فقال : من هذه ؟ قلت : هذه فلانة بنت فلان ، وهي يا رسول الله لا تنام الليل ، فقال : " مه ، خذوا من العمل ما تطيقون ، فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وأحب العمل إلى الله ما داوم عليه صاحبه وإن قل ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن المثنى ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، كلاهما عن يحيى بن سعيد ، عن هشام بن عروة. قوله : " لا يمل الله حتى تملوا " معناه : لا يمل الله وإن مللتم ، لأن الملال عليه لا يجوز. وقيل : معناه : فإن الله لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا سؤاله. وقيل : معناه : لا يترك الله الثواب والجزء ما لم تملوا من العمل. ومعنى : الملال " : الترك ، لأن من مل شيئا تركه وأعرض عنه ، فكنى بالملال عن الترك لأنه سبب الترك.

عَائِشَةَ ← أبيه صفحة رقم ← هشام ابن عروة ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسين علي ابن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 934

شرح السنة للبغوي #935

935 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 50 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد السلام ابن مطهر ، نا عمر بن علي ، عن معن بن محمد الغفاري ، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري. عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبة ، فسددوا ، وقاربوا ، وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة ". هذا حديث صحيح. قوله : " سددوا " أي : اقصدوا السداد ، وهو الصواب. وقوله سبحانه وتعالى : ( وقولوا قولا سديدا ( [ الأحزاب : 70 ] أي : قصدا مستقيما لا ميل فيه. وقوله : " قاربوا " أي : لا تجعلوا ، وقيل : المقاربة : القصد في الأمور الذي لا غلو فيه ولا تقصير. صفحة رقم 51 ففي الحديث الأمر بالاقتصاد في العبادة ، وترك الحمل على النفس بما يؤودها ، فإن الله سبحانه وتعالى لم يتعبد خلقه بأن ينصبوا آناء الليل والنهار ، فلا يستريحوا ، بل أوجب عليهم وظائف في وقت دون وقت ، فليخلطوا طرف الليل بطرف النهار ، وليجموا فيما بينهما أنفسهم. وفي بعض المراسيل عن محمد بن المنكدر يرفعه : " إن هذا الدين متين ، فأوغل فيه برفق ، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله ، فإن المنيب لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ". ويروى هذا عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفا عليه ، وزاد " واعمل عمل امرئ يظن أن لا يموت إلا هرما ، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدا ". قوله : " فأوغل فيه برفق ، فالإيغال : السير الشديد ، والإمعان فيه ، والوغول : الدخول في الشيء وإن لم يبعد فيه ، ويقال للطفيلي : واغل. والمنبت : الذي انقطع في سفره ، وعطبت راحلته ، فشبه المجتهد صفحة رقم 52 في العبادة حتى يحسر بالذي يتعب نفسه في السير بلا فتور حتى تعطب دابته ، فيبقى منبتا منقطعا ، لم يقض سفره ، وقد أعطب ظهره. وقد قال مطرف لابنه عبد الله : العلم أفضل من العمل ، والحسنة بين السيئتين ، وخير الأمور أوساطها ، وشر السير الحقحقة. فقوله : " والحسنة بين السيئتين " يريد أن الغلو في العمل سيئة ، والتقصير سيئة ، والحسنة القصد ، قال الله سبحانه وتعالى : ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ( [ الفرقان : 67 ] وقال الله عز وجل : ) ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ( [ الاسراء : 29 ]. والحقحقة : أن تحمل الدابة على مالا تطيقه حتى يبدع براكبها. قال الحسن : إن دين الله وضع فوق التقصير ودون الغلو. وقال عبد الله بن مسعود : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتي عزائمه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سعيد ابن أبي سعيد المقبري ← مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الغِفَارِيِّ، ← عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ، ← عبد السلام ابن مطهر ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 935

شرح السنة للبغوي #936

936 - حدثنا محمد بن الحسن ، أنا أبو العباس الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش ، أنا علي بن عبد العزيز ، أنا أبو عبيد ، حدثنا يزيد وإسماعيل بن عليه جميعا ، عن عيينة بن عبد الرحمن ، عن أبيه عن بريدة قال : بينما أنا ماش في الطريق إذا أنا برجل خلفي ، فالتفت ، فإذا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فأخذ بيدي ، ثم انطلقت ، فإذا نحن برجل يصلي [ يكثر ] الركوع والسجود ، قال : فقال لي : " يا بريدة أتراه يرائي " ؟ ثم أرسل يده من يدي ، وجمع يديه جميعا ، وجعل يقول : " عليكم هديا قاصدا إنه من يشاد هذا الدين يغلبه ".

بُرَيْدَةَ ← أَبِيهِ ← عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← يزيد وإسماعيل بن عليه جميعا ← أَبُو عُبَيْدٍ، ← عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ← أبو أحمد محمد بن قريش ← أبو العباس الطحان ← مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،

شرح السنة للبغوي · ( أبواب النوافل · Hadith 936

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book