Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_right( أبواب النوافل chevron_rightHadith #935 chevron_right


935 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله صفحة رقم 50 النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبد السلام ابن مطهر ، نا عمر بن علي ، عن معن بن محمد الغفاري ، عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري. عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبة ، فسددوا ، وقاربوا ، وأبشروا ، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة ". هذا حديث صحيح. قوله : " سددوا " أي : اقصدوا السداد ، وهو الصواب. وقوله سبحانه وتعالى : ( وقولوا قولا سديدا ( [ الأحزاب : 70 ] أي : قصدا مستقيما لا ميل فيه. وقوله : " قاربوا " أي : لا تجعلوا ، وقيل : المقاربة : القصد في الأمور الذي لا غلو فيه ولا تقصير. صفحة رقم 51 ففي الحديث الأمر بالاقتصاد في العبادة ، وترك الحمل على النفس بما يؤودها ، فإن الله سبحانه وتعالى لم يتعبد خلقه بأن ينصبوا آناء الليل والنهار ، فلا يستريحوا ، بل أوجب عليهم وظائف في وقت دون وقت ، فليخلطوا طرف الليل بطرف النهار ، وليجموا فيما بينهما أنفسهم. وفي بعض المراسيل عن محمد بن المنكدر يرفعه : " إن هذا الدين متين ، فأوغل فيه برفق ، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله ، فإن المنيب لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى ". ويروى هذا عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفا عليه ، وزاد " واعمل عمل امرئ يظن أن لا يموت إلا هرما ، واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدا ". قوله : " فأوغل فيه برفق ، فالإيغال : السير الشديد ، والإمعان فيه ، والوغول : الدخول في الشيء وإن لم يبعد فيه ، ويقال للطفيلي : واغل. والمنبت : الذي انقطع في سفره ، وعطبت راحلته ، فشبه المجتهد صفحة رقم 52 في العبادة حتى يحسر بالذي يتعب نفسه في السير بلا فتور حتى تعطب دابته ، فيبقى منبتا منقطعا ، لم يقض سفره ، وقد أعطب ظهره. وقد قال مطرف لابنه عبد الله : العلم أفضل من العمل ، والحسنة بين السيئتين ، وخير الأمور أوساطها ، وشر السير الحقحقة. فقوله : " والحسنة بين السيئتين " يريد أن الغلو في العمل سيئة ، والتقصير سيئة ، والحسنة القصد ، قال الله سبحانه وتعالى : ( والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا ( [ الفرقان : 67 ] وقال الله عز وجل : ) ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ( [ الاسراء : 29 ]. والحقحقة : أن تحمل الدابة على مالا تطيقه حتى يبدع براكبها. قال الحسن : إن دين الله وضع فوق التقصير ودون الغلو. وقال عبد الله بن مسعود : إن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتي عزائمه.

شرح السنة للبغوي · Hadith 935

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَبِي هُرَيْرَةَ،
  • سعيد ابن أبي سعيد المقبري
  • مَعْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الغِفَارِيِّ،
  • عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ،
  • عبد السلام ابن مطهر
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
  • أحمد بن عبد الله صفحة رقم النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books