Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #759

759 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن داود بن الحصين ، عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد أنه قال : سمعت أبا هريرة يقول : صلى لنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلاة العصر ، فسلم في ركعتين ، فقام ذو اليدين ، فقال : أقصرت الصلاة أم نسيت يا رسول الله ؟ فقال : رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " كل ذلك لم يكن " فقال : قد كان بعض ذلك يا رسول الله ، فأقبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على الناس ، فقال : " أصدق ذو اليدين " ؟ فقالوا : نعم ، فأتم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما بقي من صلاته ، ثم سجد سجدتين وهو جالس بعد التسليم. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ، عن قتيبة ، عن صفحة رقم 292 مالك ، وأخرجاه من طرق عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة.

أَبِي سُفْيَانَ مَوْلَى ابْنِ أَبِي أَحْمَدَ ← دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 759

شرح السنة للبغوي #760

760 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسحاق ، نا ابن شميل ، أنا ابن عون ، عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إحدى صلاتي العشي ، قال ابن سيرين ، قد سماها أبو هريرة ، ولكن نسيت أنا ، قال : فصلى بنا ركعتين ، ثم سلم ، فقام إلى خشبة معروضة في المسجد. فاتكأ عليها كأنه غضبان ، ووضع يده اليمنى على اليسرى ، وشبك بين أصابعه ، ووضع خده الأيمن على ظهر كفه اليسرى ، وخرجت السرعان من أبواب المسجد ، فقالوا : قصرت الصلاة ، وفي القوم أبو بكر ، وعمر ، فهاباه أن يكلماه ، وفي القوم رجل في يديه طول يقال له : ذو اليدين ، فقال : يا رسول الله أنسيت أم قصرت الصلاة ؟ فقال : " لم أنس ولم تقصر " فقال : " أكما يقول ذو اليدين " ؟ فقالوا : نعم ، فتقدم ، فصلى ما ترك ، ثم سلم ، ثم كبر ، وسجد مثل سجوده ، أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبر ، ثم كبر وسجد مثل سجوده صفحة رقم 293 أو أطول ، ثم رفع رأسه وكبر ، فربما سألوه : ثم سلم ؟ فيقول : نبئت أن عمران بن حصين قال : ثم سلم. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ، عن عمرو الناقد ، وغيره ، عن ابن عيينة ، عن أيوب ، عن ابن سيرين. وقوله : " خرجت السرعان " هم المنصرفون عن الصلاة بسرعة ، واحتج به محمد - وهو البخاري - في إباحة تشبيك الأصابع في المسجد. وكره قوم تشبيك الأصابع في المسجد ، وفي طريق الصلاة ، كما في الصلاة ، لما روي عن كعب بن عجرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ، ثم خرج عامدا إلى المسجد ، فلا يشبكن بين أصابعه ، فإنه في الصلاة ". صفحة رقم 294 قال أبو سليمان الخطابي : تشبيك الأصابع : إدخال بعضها في بعض ، والامتساك بها ، وقد يفعله الإنسان عبثا ، ويفعله ليفرقع أصابعه عندما يجد من التمدد ، وربما قعد الإنسان فشبك بين أصابعه ، واحتبى بيديه يريد به الاستراحة ، وربما استجلب به النوم ، فيكون سببا لانتقاض طهره ، فقيل لمن خرج متوجها إلى الصلاة : لا يشبك بين أصابعه ، لأن جميع هذه الوجوه لا يلائم حال المصلي. وفي الحديث من الفقه أن كلام الناسي لا يبطل الصلاة ، واحتج الأوزاعي بهذا الحديث على أن كلام العمد إذا كان من مصلحة الصلاة لا يبطل الصلاة ، لأن ذا اليدين تكلم عامدا ، وكلم النبي ( صلى الله عليه وسلم ) القوم عامدا ، والقوم أجابوا رسول الله ب " نعم " عامدين مع علمهم بأنهم لم يتموا الصلاة. ومن ذهب إلى أن كلام الناسي يبطل الصلاة ، زعم أن هذا صفحة رقم 295 كان قبل تحريم الكلام في الصلاة ، ثم نسخ ، ولولا ذلك لم يكن أبو بكر ، وعمر ، وسائر القوم ليتكلموا ، مع علمهم بأن الصلاة لم تقصر ، وقد بقي عليهم من الصلاة شيء ، ولا وجه لهذا الكلام من حيث إن تحريم الكلام في الصلاة كان بمكة ، وحدوث هذا الأمر إنما كان بالمدينة ، لأن راويه أبو هريرة ، وهو متأخر الإسلام ، وقد رواه عمران بن حصين ، وهجرته متأخرة. وأما كلام القوم ، فقد روي عن ابن سيرين أنهم أومؤوا ، أي : نعم ، ولو صح أنهم قالوه بألسنتهم ، فكان ذلك جوابا للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ، وإجابة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) في الصلاة لا تبطل الصلاة ، لما روي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مر على أبي بن كعب وهو في الصلاة ، فدعاه فلم يجبه ، ثم اعتذر إليه أنه كان في الصلاة ، فقال له : ألم تسمع الله يقول : ) استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ( [ الأنفال : 24 ] ، يدل عليه أنك تخاطبه في الصلاة بالسلام ، فتقول : السلام عليك أيها النبي ورحمة الله ، ومثل هذا الخطاب مع غيره يبطل الصلاة. وأما ذو اليدين ، فكلامه كان على تقدير النسخ ، وقصر الصلاة ، صفحة رقم 296 وكان الزمان زمان نسخ ، فكان كلامه على هذا التوهم في حكم كلام الناسي ، وكلام رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إنما جرى على أنه قد أكمل الصلاة ، فكان في حكم الناسي. وفي تسمية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذا اليدين دليل على جواز التلقيب للتعريف لا للشين والتهجين. وفي قوله : " لم أنس " دليل على أن من قال ناسيا : لم أفعل كذا وكان قد فعله لا يعد كاذبا ، لأن الخطأ والنسيان عن الإنسان مرفوع ، والإثم فيهما عنه موضوع. وجاء في الحديث : " إنما أنسى لأسن ". وفي الحديث دليل على أنه إذا سها في صلاة واحدة مرات أجزأته لجميعها سجدتان ، وذلك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سلم عن ركعتين ، وتكلم ، ولم يزد على السجدتين ، وهذا قول عامة الفقهاء ، وحكي عن الأوزاعي أنه قال : يلزمه لكل سهو سجدتان. وفيه دليل على أنه لا يتشهد لسجدتي السهو وإن سجدهما بعد السلام. أما سجود السهو ، إن أتى به قبل السلام ، لا يتشهد له عند عامة أهل العلم ، بل يسلم. واختلف أهل العلم في سجود السهو إذا أتى بعد السلام ، هل يتشهد صفحة رقم 297 له ويسلم ؟ فقال بعضهم : لا يتشهد ولا يسلم ، لهذا الحديث ، وقال بعضهم : يتشهد ويسلم ، روي ذلك عن ابن مسعود ، وهو قول عطاء ، وبه قال أحمد ، لما.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← ابْنُ عَوْنٍ، ← ابْنُ شُمَيْلٍ ← إِسْحَاقُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 760

شرح السنة للبغوي #761

761 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، وأبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ، نا محمد بن يحيى ، نا محمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري ، أخبرني أشعث ، عن محمد بن سيرين ، عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى بهم ، فسها في صلاته ، فسجد سجدتي السهو ، ثم تشهد ، ثم سلم. صفحة رقم 298 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن غريب. وروى محمد بن سيرين عن أبي المهلب ، وهو عم أبي قلابة غير هذا الحديث. وأبو المهلب : اسمه عبد الرحمن بن عمرو ، ويقال : معاوية ابن عمرو. قلت : وروى عبد الوهاب الثقفي وإسماعيل بن علية ، وغير واحد هذا الحديث عن خالد الحذاء ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن عمران بن الحصين أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى العصر ، فسلم في ثلاث ركعات ، ثم دخل منزله ، فقام إليه رجل يقال له : الخرباق وكان في يده طول ، فقال : أقصرت الصلاة ؟ فخرج مغضبا يجر رداءه ، فقال : " أصدق هذا " ؟ قالوا : نعم ، فصلى ركعة ، ثم سلم ، ثم سجد سجدتين ، ثم سلم ولم يذكروا التشهد. صفحة رقم 299 وسلم أنس والحسن ولم يتشهدا. قال قتادة : لا يتشهد. وفي الحديث دليل على أن من تحول عن القبلة ساهيا لا إعادة عليه ، أما إذا حوله رجل عن القبلة كرها أو أجلسه ، فأوجب أصحاب الشافعي عليه الإعادة ، لأنه قد يقع نادرا ، فلا يقع عفوا.

عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ← أَبِي الْمُهَلَّبِ، ← أَبِي قِلَابَةَ ← خَالِدٌ الْحَذَّاءُ ← مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ← أَشْعَثَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ المُثَنَّى الأَنْصَارِيُّ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← محمد بن أحمد بن محمد بن معقل الميداني ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 761

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book