Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #722

722 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أخبرنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا أحمد بن منيع ، حدثنا هشيم ، نا إسماعيل بن أبي خالد ، عن الحارث بن شبيل ، عن أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم قال : كنا نتكلم خلف رسول الله [ ] في الصلاة ، يكلم الرجل منا صاحبه إلى جنبه ، حتى نزلت ) وقوموا لله قانتين ( [ البقرة : 238 ] فأمرنا بالسكوت ، ونهينا عن الكلام. هذا حديث متفق صحته أخرجه محمد عن مسدد ، عن يحيى ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن هشيم ، كلاهما عن إسماعيل ابن أبي خالد. قيل : للقنوت أربعة معان : الصلاة ، كما قال الله سبحانه وتعالى صفحة رقم 234 ) أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما ( [ الزمر : 9 ] ويكون بمعنى طول القيام ، كما جاء في الحديث " أفضل الصلاة طول القنوت " ويكون بمعنى الطاعة ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( أمة قانتا ( [ النحل : 120 ] أي : مطيعا لله ، ويكون بمعنى السكوت ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( وقوموا لله قانتين ( [ البقرة : 238 ] وقيل : القانت : الذاكر ، وليس السكوت تفسيرا للقنوت ، فيكون الساكت قانتا ، ولكن أمروا ، بالذكر وترك الكلام ، فقيل : أمرنا بالسكوت. وذكر معناه الخطابي.

زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ← أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ← الْحَارِثِ بْنِ شُبَيْلٍ ← إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، ← هُشَيْمٌ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 722

شرح السنة للبغوي #723

723 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف قالا : أخبرنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أخبرنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن أبي وائل عن عبد الله قال : كنا نسلم على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في الصلاة قبل أن نأتي أرض الحبشة ، فيرد علينا وهو في الصلاة ، فلما رجعنا من أرض الحبشة أتيته لأسلم عليه فوجدته يصلي ، فسلمت عليه ، فلم يرد علي ، فأخذني ما قرب وما بعد ، فجلست حتى إذا قضى صلاته أتيته ، فقال : " إن الله يحدث من أمره ما يشاء ، وإن مما أحدث صفحة رقم 235 الله أن لا تكلموا في الصلاة ". ويروى " فرد علي السلام ". قوله : " فأخذني ما قرب وما بعد " ويروى : " ما قدم وما حدث " تقول العرب هذه اللفظة للرجل إذا أقلقه الشيء وأزعجه وغمه ، وتقول أيضا : أخذه المقيم والمقعد ، كأنه يهتم لما نأى من أمره ولما دنا ، قال الخطابي : معناه : الحزن ، والكآبة ، يريد : أنه قد عاوده قديم الأحزان ، واتصل بحديثها.

عَبْدُ اللَّهِ ← أَبِي وَائِلٍ، ← عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 723

شرح السنة للبغوي #724

724 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا إبراهيم ابن إسحاق القاضي الزهري ، حدثنا إسحاق بن منصور ، عن هريم ، وهو ابن سفيان البجلي ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة عن عبد الله قال : كنت أسلم على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في الصلاة فيرد علينا ، فلما قدمنا من عند النجاشي سلمنا ، فلم يرد ، فقيل له ، فقال : " إن في الصلاة لشغلا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه جميعا عن ابن نمير ، عن صفحة رقم 236 ابن فضيل ، عن الأعمش ، وأخرجه مسلم أيضا عن ابن نمير ، عن إسحاق بن منصور السلولي. قلت : اختلف أهل العلم في رد السلام في الصلاة ، روي عن أبي هريرة أنه كان إذا سلم عليه وهو في الصلاة رده حتى يسمع ، وعن جابر نحو ذلك ، وهو قول سعيد بن المسيب ، والحسن ، وقتادة كانوا لا يرون به بأسا. وأكثر الفقهاء على أنه لا يرد ، فلو رد باللسان بطل صلاته ، ويشير بيده. وروي عن صهيب قال : مررت ب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يصلي فسلمت عليه ، فرد إلي إشارة بأصبعه.

عَبْدُ اللَّهِ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← هُرَيْمٍ وهُوَ ابْنُ سُفْيَانَ الْبَجَلِيُّ ← إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ← إبراهيم ابن إسحاق القاضي الزهري ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 724

شرح السنة للبغوي #725

725 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا محمود بن غيلان ، نا وكيع ، نا هشام بن سعد ، عن نافع عن ابن عمر قال : قلت لبلال : كيف كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يرد عليهم حين كانوا يسلمون عليه وهو في الصلاة ؟ قال : صفحة رقم 237 كان يشير بيده. هذا حديث صحيح ، وبه قال ابن عمر : إنه يرد إشارة ، وقال أبو حنيفة : لا يرد السلام ولا يشير ، وقال عطاء ، والنخعي ، وسفيان الثوري : إذا انصرف من الصلاة رد السلام. قال الخطابي : ورد السلام بعد الخروج سنة ، وقد رد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على ابن مسعود بعد الفراغ من صلاته السلام ، والإشارة حسنة. قلت : ولا يجوز تشميت العاطس في الصلاة ، فمن فعل ، فهو كلام تبطل به صلاته ، فإن فعل أو تكلم ناسيا لصلاته ، أو كان جاهلا لحكمه ، وهو قريب العهد بالإسلام ، أو كان نشأ ببادية يخفى على مثله مثل هذه الأحكام ، لا يبطل صلاته ، لما

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ ← وَكِيعٌ، ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 725

شرح السنة للبغوي #726

726 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا مسدد ، نا يحيى ، عن حجاج الصواف ، حدثني يحيى بن أبي كثير ، عن هلال بن أبي ميمونة ، عن عطاء ابن بسار عن معاوية بن الحكم السلمي قال : صليت مع رسول الله صفحة رقم 238 [ ] ، فعطس رجل من القوم ، فقلت : يرحمك الله ، فرماني القوم بأبصارهم ، فقلت : واثكل أماه ، ما شأنكم تنظرون إلي ؟ فجعلوا يضربون أيديهم على أفخاذهم ، فعرفت أنهم يصمتونني فلما صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بأبي هو وأمي ما ضربني ، ولا كهرني ، ولا سبني ، ثم قال : " إن هذه الصلاة لا يحل فيها شيء من كلام الناس ، إنما هو التسبيح والتكبير ، وقراءة القرآن " أو كما قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قلت : يا رسول الله ، إنا قوم حديث عهد بجاهلية ، وقد جاءنا الله بالإسلام ، ومنا رجال يأتون الكهان ، قال : فلا تأتهم " قال : قلت : ومنا رجال يتطيرون ؟ قال : " ذاك شيء يجدونه في صدورهم فلا يصدهم " قلت : ومنا رجال يخطون ، قال : " كان نبي من الأنبياء يخط ، فمن وافق خطه فذاك " قال : قلت : جارية لي كانت ترعى غنيمات قبل أحد والجوانية إذ اطلعت عليها اطلاعة ، فإذا الذئب قد ذهب بشاة منها ، وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون ، لكني صفحة رقم 239 صككتها صكة ، فعظم ذاك على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت : أفلا أعتقها ؟ قال : " ائتني بها " فجئت بها ، فقال : " أين الله " ؟ قالت : في السماء ، قال : " من أنا " ؟ قالت : أنت رسول الله ، قال : " أعتقها فإنها مؤمنة ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن إسماعيل بن إبراهيم ، عن حجاج. شرح الحديث في الطيرة ، والخط مذكور في كتاب الطب والرقي. وقوله : ما كهرني ، أي : ما انتهرني ، وفي قراءة عبد الله : ( فأما اليتيم فلا تكهر ) [ الضحى : 9 ]. قلت : ففيه دليل على أن كلام الجاهل بالحكم لا يبطل الصلاة ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) علمه حكم الصلاة ، وتحريم الكلام فيها ، ولم يأمره بإعادة الصلاة. وممن ذهب إلى أن كلام الناسي والجاهل لا يبطل الصلاة : عبد الله ابن عباس ، وعبد الله بن الزبير ، وبه قال عطاء ، والشعبي ، والأوزاعي ، ومالك ، والشافعي. صفحة رقم 240 وزاد الأوزاعي قال : إذا تكلم في الصلاة عامدا بشيء من مصلحة الصلاة مثل أن قام الإمام في محل القعود ، فقال له : اقعد ، أو جهر في موضع السر ، فأخبره ، لا يبطل صلاته. وقال النخعي ، وحماد بن أبي سليمان ، وأصحاب الرأي : كلام الناسي والجاهل يبطل الصلاة ، وقال أصحاب الرأي : إذا سلم ناسيا لا يبطل صلاته. وحديث أبي هريرة في سجود السهو حجة لمن لم ير كلام الناسي مبطلا للصلاة. وقال إبراهيم النخعي : ومن عطس في صلاته يحمد الله ويخفي. وروي عن ابن عمر أنه كان يجهر ب " الحمد لله " ، وبه قال أحمد. وروي عن رفاعة بن رافع قال : صليت خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فعطست ، فقلت : الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، مباركا عليه ، كما يحب ربنا ويرضى ، فلما صلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، انصرف ، فقال : " من المتكلم في الصلاة " ؟ فقال رفاعة : أنا ، قال : " لقد ابتدرها صفحة رقم 241 بضعة وثلاثون ملكا أيهم يصعد بها " ، فذهب بعض أهل العلم إلى أنه كان في التطوع ، أما في المكتوبة ، فيحمد في نفسه.

مُعَاوِیَۃَ بْنِ الْحَکَمِ السُّلَمِیِّ ← عطاء ابن بسار ← هِلَالِ بْنِ أَبِي مَيْمُونَةَ، ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← حَجَّاجٌ الصَّوَّافُ ← يَحْيَى ← مُسَدَّدٌ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي #727

727 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، نا العباس بن عبد العظيم ، نا يزيد بن هارون ، أنا شريك ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر ابن ربيعة عن أبيه قال : عطس شاب من الأنصار خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وهو في الصلاة ، فقال : الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه حتى يرضى ربنا ، وبعد ما يرضى من أمر الدنيا والآخرة ، فلما انصرف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : صفحة رقم 242 " من القائل الكلمة " ؟ قال : فسكت الشاب ، ثم قال : " من القائل الكلمة ، فإنه لم يقل بأسا " ؟ فقال : يا رسول الله قلتها ولم أرد بها إلا خيرا ، قال : " ما تناهت دون عرش الرحمن ". قلت : ولو أعلم رجلا بكلام يوافق نظم القرآن ، وقصد به قراءة القرآن فجائز ، روي أن عليا كان في صلاة الفجر ، فناداه رجل من الخوارج ) لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين ( [ الزمر : 65 ] ، فأجابه علي وهو في الصلاة : ) فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ( [ الروم : 60 ].

أَبِيهِ ← عبد الله بن عامر ابن ربيعة ← عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ← شَرِيكٌ، ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 727

Previous
1
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 726

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book