Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #635

635 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا الحسن بن الربيع ، نا أبو الأحوص ، عن عاصم عن أنس بعث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سرية يقال لهم : القراء ، فأصيبوا ، فما رأيت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وجد على شيء ما وجد عليهم ، فقنت شهرا في صلاة الفجر ، ويقول : إن عصية عصوا الله ورسوله ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم من أوجه ، عن عاصم.

أنس ب ← عَاصِمٍ، ← أَبُو الْأَحْوَصِ، ← الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 635

شرح السنة للبغوي #636

636 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أخبرنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن الزهري ، عن ابن المسيب عن أبي هريرة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما رفع رأسه من الركعة الثانية من الصبح قال : " اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة ابن هشام ، وعياش بن أبي ربيعة ، والمستضعفين بمكة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها عليهم سنين كسني يوسف ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن الزهري. قوله : " أشدد وطأتك " فالوطأة : البأس في العقوبة ، أي خذهم أخذا شديدا ، يقال : وطئنا العدو وطأة شديدة ، ومنه صفحة رقم 120 قوله سبحانه وتعالى : ( لم تعلموهم أن تطؤهم ( [ الفتح : 25 ] أي : تنالوهم بمكروه. وقيل في تفسير قوله سبحانه وتعالى : ( إن ناشئة الليل هي أشد وطئا ( [ المزمل : 6 ] على قراءة من قرأ مقصورا ، أي : أغلظ على الإنسان من القيام بالنهار ، لأن الليل جعل سكنا ، ومنه الحديث : ( وإن آخر وطأة وطئها الرحمن بوج ) قيل : هي عبارة عن نزول بأسه به ، قال علي بن مهدي : معناه عند أهل النظر : أن آخر ما أوقع الله بالمشركين بالطائف ، وكان آخر غزاة غزاها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قاتل فيها العدو. ووج : واد بالطائف قريب من حصنها. وقوله : " واجعلها عليهم سنين كسني يوسف " أراد بها القحوط ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ( [ الأعراف : 130 ] أي : بالقحوط ، والسنة : هي الأزمة. وفي الحديث دليل على أن تسمية الرجال بأسمائهم فيما يدعو لهم وعليهم لا تفسد الصلاة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ الْمُسَيَّبِ ← الزُّهْرِيِّ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 636

شرح السنة للبغوي #637

637 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا إبراهيم بن سعد ، نا ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا أراد أن يدعو على أحد ، أو يدعو لأحد ، قنت بعد الركوع ، فربما قال : إذا قال : سمع الله لمن حمده ، ربنا لك الحمد : اللهم أنج الوليد بن الوليد ، وسلمة بن هشام ، وعياش ابن أبي ربيعة ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، واجعلها سنين كسني يوسف " يجهر بذلك ، وكان يقول في بعض صلاة الفجر : " اللهم العن فلانا وفلانا " لأحياء من العرب ، حتى أنزل الله سبحانه وتعالى : ( ليس لك من الأمر شيء ( [ آل عمران : 128 ]. هذا حديث متفق على صحته. صفحة رقم 122 قلت : قد صح عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قنت بعد وقعة بئر معونة في جميع الصلوات ، روي عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) شهرا متتابعا في الظهر والعصر ، والمغرب والعشاء ، وصلاة الصبح في دبر كل صلاة إذا قال : سمع الله لمن حمده من الركعة الآخرة يدعو على أحياء من سليم ، على رعل وذكوان وعصية ، ويؤمن من خلفه. قلت : قد اتفق أهل العلم على ترك القنوت في غير صلاة الصبح من الفرائض ، روي عن أنس بن سيرين ، عن أنس بن مالك أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قنت شهرا ثم تركه. واختلفوا في صلاة الصبح ، فذهب قوم إلى أنه لا يقنت فيها ، يروى ذلك عن ابن مسعود ، وابن عمر ، وبه قال ابن المبارك ، وأصحاب الرأي.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 637

شرح السنة للبغوي #638

638 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا أحمد بن منيع ، نا يزيد بن هارون عن أبي مالك الأشجعي قال : قلت لأبي : يا أبة إنك قد صفحة رقم 123 صليت خلف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وأبي بكر ، وعمر ، وعثمان وعلي بن أبي طالب هاهنا بالكوفة نحوا من خمس سنين كانوا يقنتون ؟ قال : أي بني محدث. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، والعمل عليه عند أكثر أهل العلم ، وأبو مالك : اسمه سعد بن طارق بن أشيم. وذهب قوم إلى أنه يقنت فيها ، يروي بعضهم ذلك عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وأبي هريرة ، وعروة ، وبه قال مالك ، والشافعي ، حتى قال الشافعي : إن نزلت بالمسلمين نازلة ، قنت في جميع الصلوات ، وتأول هؤلاء قوله : " ثم تركه " ، أي : ترك اللعن والدعاء على أولئك القبائل المذكورة في الحديث ، أو تركه في الصلوات الأربع ، ولم يتركه في الصبح ، يدل عليه ما

أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 638

شرح السنة للبغوي #639

639 - أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد الحميدي ، أنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ ، حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي ، نا محمد ابن إسماعيل السلمي ، نا أبو نعيم ، حدثنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع صفحة رقم 124 عن أنس قال : ما زال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقنت في صلاة الصبح حتى فارق الدنيا. قال الحاكم : وإسناد هذا الحديث حسن. وروى شعبة عن عمرو بن مرة ، قال : سمعت ابن أبي ليلى يحدث عن البراء ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان يقنت في الصبح. وعن الأسود قال : صليت خلف عمر في السفر والحضر ما لا أحصي ، فكان يقنت في صلاة الفجر. وقال عرفجة : صليت مع ابن مسعود صلاة الفجر ، فلم يقنت ، وصليت مع علي فقنت. وقال أحمد وإسحاق : لا يقنت في صلاة الفجر إلا عند نازلة صفحة رقم 125 تنزل بالمسلمين ، فيدعو الإمام لجيوش المسلمين. وقال سفيان الثوري : إن قنت في الصبح فحسن ، وأختار ترك القنوت فيها. صفحة رقم 126 ومحل القنوت في الصبح بعد الركوع عند أكثر من يختار القنوت فيها ، وقال عروة : يقنت قبل الركوع بعد القراءة. وروي عن حميد أن أنسا سئل عن القنوت في صلاة الصبح أقبل الركوع ، أم بعده ؟ فقال : بل كنا نفعله قبل وبعد. قلت : ويجهر بالقنوت ، لحديث أبي هريرة ، ويؤمن من خلفه ، لحديث ابن عباس. أما القنوت في الوتر ، فقد اختلفوا فيه ، وفي موضعه ، فذهب قوم إلى أنه يقنت فيها جميع السنة ، وهو قول عبد الله بن مسعود ، وبه قال إبراهيم النخعي ، وإليه ذهب سفيان الثوري ، وابن المبارك ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي ، وقالوا : يقنت قبل الركوع بعد القراءة. وذهب قوم إلى أنه لا يقنت في الوتر إلا في النصف الآخر من شهر رمضان ، وكذلك فعل أبي بن كعب ، وابن عمر ، ومعاذ القارئ ، وبه قال الزهري ، ومالك ، والشافعي ، وأحمد ، ومحله بعد الركوع. روي عن علي بن أبي طالب أنه كان يقنت بعد الركوع ، صفحة رقم 127 وروي عن ابن مسعود أنه كان يرفع يديه في القنوت إلى ثدييه ، وعن عمر في قنوت الصبح ، وعن أبي هريرة أنه كان يرفع يديه في قنوته في شهر رمضان ، وروى نافع عن ابن عمر أنه كان لا يقنت في شيء من الصلاة.

أَنَسٍ، ← الربيع صفحة رقم ← أبو جعفر الرازي ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← محمد ابن إِسْمَاعِيلَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ ← الحاكم أبو عبد الله الحافظ ← أبو سعد أحمد بن محمد الحميدي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 639

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book