Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2332

2332 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا إسحاق بن نصر ، نا حسين الجعفي ، عن زائدة ، عن ميسرة ، عن أبي حازم عن أبي هريرة ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فلا يؤذي جاره ، واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه ، كسرته ، وإن تركته ، لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي صفحة رقم 163 شيبة ، عن حسين بن علي الجعفي ، وقال : " من كان يؤمن بالله واليوم الآخر ، فإذا شهد أمرا ، فليتكلم بخير ، أو ليسكت ، واستوصوا بالنساء " مثل معناه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي حَازِمٍ ← مَيْسَرَةَ، ← زَائِدَةَ ← حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، ← إِسْحَاقُ بْنُ نَصْرٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2332

شرح السنة للبغوي #2333

2333 - أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي بها ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ، أنا أبو حفص عمر بن أحمد ابن علي الجوهري ، نا سعيد بن مسعود ، نا يزيد بن هارون ، عن محمد ابن إسحاق ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لا تستقيم لك المرأة على خليقة واحدة ، إنما هي كالضلع ، إن أردت أن تقيمها ، كسرتها ، وإن تركتها ، تستمتع بها وفيها أود ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن سفيان ، عن أبي الزناد. قال الإمام : الأود : العوج.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← محمد ابن إسحاق ← يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ← سَعِيدُ بْنُ مَسْعُودٍ ← أبو حفص عمر بن أحمد ابن علي الجوهري ← أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل الفقيه ← أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي بها

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2333

شرح السنة للبغوي #2334

2334 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني ، نا أحمد ابن حازم بن أبي غرزة ، أنا الفضل بن دكين ، نا سفيان ، عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال : كنا نتقي الكلام والانبساط إلى صفحة رقم 164 نسائنا على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كراهية أن ينزل فينا شيء ، فلما توفي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، تكلمنا ، وانبسطنا. هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن أبي نعيم الفضل بن دكين.

ابْنِ عُمَرَ ← عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← سُفْيَانَ، ← الْفَضْلُ بْنُ دُکَيْنٍ ← أحمد ابن حازم بن أبي غرزة ← أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2334

شرح السنة للبغوي #2335

2335 - أخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي ، أنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان ، نا أبو الحسن أحمد بن يوسف السلمي ، نا عبد الرزاق ، نا معمر ، عن همام بن منبه قال : هذا ما حدثنا أبو هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لولا بنو إسرائيل ، لم يخبث الطعام ، ولم يخنز اللحم ، ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن محمد الجعفي ، وأخرجه مسلم عن محمد بن رافع ، كلاهما عن عبد الرزاق. قوله : " لم يخنز اللحم " أي : لم ينتن ، يقال : خنز يخنز وخزن يخزن ، وخزن يخزن : إذا أنتن

هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ السُّلَمِيُّ، ← أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ← أبو علي حسان بن سعيد المنيعي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2335

شرح السنة للبغوي #2336

2336 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، أنا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه عن عائشة قالت : كنت ألعب باللعب ، فيأتيني صواحبي ، فإذا دخل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فررن منه ، فيأخذهن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فيردهن إلي. هذا حديث صحيح.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2336

شرح السنة للبغوي #2337

2337 - أخبرنا أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، نا أنس بن عياض ، عن هشام ، عن أبيه عن عائشة أنها قالت : كنت ألعب بالبنات عند صفحة رقم 166 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكان يأتيني صواحبي ، قالت : فكن ينقمعن عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). قال أنس : ينقمعن : يفررن قالت : فكان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسربهن إلي ، فيلعبن معي. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من أوجه عن هشام بن عروة. قوله : ينقمعن ، أي : يتغيبن ، والانقماع الدخول في بيت أو ستر.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أبو حامد أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2337

شرح السنة للبغوي #2338

2338 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد ابن إسماعيل ، نا أبو أسامة ، عن هشام ، عن أبيه عن عائشة قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إني لأعلم إذا كنت عني راضية ، وإذا كنت علي غضبى ، قالت : فقلت من أين تعرف ذلك ؟ فقال : " أما إذا كنت عني راضية ، صفحة رقم 167 فإنك تقولين : لا ورب محمد ، وإذا كنت غضبى ، قلت : لا ورب إبراهيم " قالت : قلت : أجل ، والله يا رسول الله ما أهجر إلا اسمك. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي كريب محمد ابن العلاء ، عن أبي أسامة.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← أَبُو أُسَامَةَ ← عبيد ابن إسماعيل ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2338

شرح السنة للبغوي #2339

2339 - أخبرنا أبو سعيد الطاهري ، أنا جدي عبد الصمد البزاز ، أنا محمد بن زكريا العذافري ، نا إسحاق الدبري ، نا عبد الرزاق ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن إسماعيل بن محمد الصفار ، صفحة رقم 168 نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن الزهري ، عن عروة. عن عائشة قالت : والله لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقوم على باب حجرتي والحبشة يلعبون بالحراب في المسجد ، و رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسترني بردائه لأنظر إلى لعبهم بين أذنه وعاتقه ، ثم يقوم من أجلي حتى أكون أنا التي أنصرف ، فاقدروا قدر الجارية الحديثة السن ، الحريصة على اللهو. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن محمد عن هشام بن يوسف ، عن معمر ، وأخرجه مسلم عن أبي الطاهر ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب. قوله : " فاقدروا " من قولهم : قدرت الأمر كذا أقدر وأقدر : إذا نظرت فيه ودبرته.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إسماعيل بن إسماعيل بن محمد الصفار صفحة رقم ← أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← إِسْحَاقُ الدَّبْرِيُّ، ← محمد بن زكريا العذافري ← جدي عبد الصمد البزاز ← أبو سعيد الطاهري

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2339

شرح السنة للبغوي #2340

2340 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن عبد الرحمن وعلي بن حجر ، قالا : أنا عيسى بن يونس ( ح ) وأنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد بن أحمد بن موسى الجوزجاني ، أنا أبو صفحة رقم 169 القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، نا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، نا علي ابن حجر ، أنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه عبد الله بن عروة ، عن أبيه عن عائشة قالت : جلس إحدى عشرة امرأة تعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا. قالت الأولى : زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل ، فيرتقى ، ولا سمين فينتقل. قالت الثانية : زوجي لا أبث خبره ، إني أخاف أن لا أذره إن أذكره ، أذكر عجره وبجره. وقالت الثالثة : زوجي العشنق ، إن أنطق ، أطلق ، وإن أسكت ، أعلق. قالت الرابعة : زوجي كليل تهامة ، لا حر ولا قر ، ولا مخافة ولا سآمة. قالت الخامسة : زوجي إن دخل ، فهد ، وإن خرج أسد ، ولا يسأل عما عهد. قالت السادسة : زوجي إن أكل لف ، وإن شرب اشتف ، وإن اضطجع التف ، ولا يولج الكف ليعلم البث. صفحة رقم 170 قالت السابعة : زوجي غياياء أو عياياء طباقاء ، كل داء له داء ، شجك أو فلك ، أو جمع كلا لك. قالت الثامنة : زوجي المس مس أرنب ، والريح ريح زرنب. قالت التاسعة : زوجي رفيع العماد ، طويل النجاد ، عظيم الرماد ، قريب البيت من الناد. قال العاشرة : زوجي مالك ، وما مالك ؟ مالك خير من ذلك ، له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسارح ، إذا سمعن صوت المزهر ، أيقن أنهن هوالك. قالت الحادية عشرة : زوجي أبو زرع ، فما أبو زرع أناس من حلي أذني ، وملأ من شحم عضدي ، وبجحني فبجحت إلي نفسي ، وجدني في أهل غنيمة بشق ، فجعلني في أهل صهيل وأطيط ، ودائس ومنق ، فعنده أقول فلا أقبح ، وأرقد فأتصبح ، وأشرب فأتقنح. أم أبي زرع ، فما أم أبي زرع ؟ عكومها رداح ، وبيتها فساح. ابن أبي زرع ، فما ابن أبي زرع ؟ مضجعه كمسل شطبة ويشبعه ذراع الجفرة. صفحة رقم 171 بنت أبي زرع ، فما بنت أبي زرع ؟ طوع أبيها ، وطوع أمها ، وملء كسائها ، وغيظ جارتها. جارية أبي زرع ، فما جارية أبي زرع ، لا تبث حديثنا تبثيثا ، ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ، ولا تملأ بيتنا تعشيشا. قالت : خرج أبو زرع والأوطاب تمخض ، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين ، يلعبان من تحت خصرها برمانتين ، فطلقني ونكحها ، فنكحت بعده رجلا سريا ، ركب ثريا ، وأخذ خطيا ، وأراح علي نعما ثريا ، وأعطاني من كل رائحة زوجا ، وقال : كلي أم زرع ، وميري أهلك. قالت : فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع. قالت عائشة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم أيضا عن علي بن حجر ، وفي رواية أبي عيسى : " وأشرب فأتقمح " بالميم. قول الأولى : " زوجي لحم جمل غث " ، أي : مهزول. على رأس جبل : تصف قلة خيره ، وبعده مع القلة كالشيء في قلة صفحة رقم 172 الجبل الصعب لا ينال إلا بالمشقة ، فكذلك هذا لا يوصل إلى خيره إلا بموته لبخله. وقولها : " ولا سمين فينتقل " أي : ينقله الناس إلى منازلهم للأكل ، ويروى " فينتقى " أي لا نقي له فيستخرج ، يقال : نقوت العظم ونقيته وانتقيته : إذا استخرجت النقي منه ، وهو المخ ، تقول : ليس فيه نفع تتحمل سوء عشرته لذلك ، تشكو سوء خلقه ، وقلة خيره. ويروى : " زوجي لحم جمل غث على جبل وعر " أي : غليظ حزن يصعب الصعود إليه ، ويروى : " لحم جمل غث على رأس قوز وعث ". والقوز : العالي من الرمل كأنه جبل ، فالصعود فيه شاق ، وجمعه أقواز وقيزان ، والوعث : الرمل الرقيق يشتد على صاحبه المشي فيه. وقول الثانية : " لا أبث خبره " ، أي : لا أنشره لقبح آثاره " إني أخاف أن لا أذره " ، أي : لا أبلغ صفته من طولها ، وقيل : لا أقدر على فراقه للأولاد والأسباب التي بيني وبينه " إن أذكر أذكر عجره وبجره " أي : عيوبه. قال علي بن أبي طالب : أشكو إلى الله عجري وبجري أي : همومي وأحزاني ، وأصل العجرة : الشيء يجتمع في الجسد كالسلعة ، والبجرة نحوها ، يقال : أفضيت إليه بعجري وبجري ، أي : أطلعته على أسراري قال أبو العباس : العجر في الظهر ، والبجر في البطن ، قال أبو عبيد : العجر : أن يتعقد العصب أو العروق حتى تراها ناتئة من الجسد ، والبجر نحوها ، إلا أنها في صفحة رقم 173 البطن خاصة ، واحدتها بجرة ، ومنه قيل : رجل أبجر : إذا كان عظيم البطن. وقول الثالثة : " زوجي العشنق " ، أي : الطويل تريد أنه منظر لا خير فيه. إن ذكرت ما فيه طلقني ، وإن سكت تركني معلقة ، لا أيما ولا ذات بعل ، فهذا معنى قولها : " وإن سكت أعلق " من قوله سبحانه وتعالى : ( فتذروها كالمعلقة (. [ النساء : 129 ] وقول الرابعة : " زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر " ، فالقر : البرد. تريد حسن خلقه ، وسهولة أموره ، أي : لا ذو حر ، ولا ذو قر ، لأن في كل واحد منهما أذى ، وليس عنده أذى ولا مكروه. " ولا مخافة " ، أي : لا أخاف شره ، " ولا سآمة " ، أي : لا يسأمني ، فيمل صحبتي. وقول الخامس : " زوجي إن دخل فهد " ، أي : نام وغفل عن معايب البيت التي يلزمني إصلاحها ، والفهد كثير النوم ، يقال : أنوم من فهد ، تصفه بالكرم ، وحسن الخلق. وقولها : " إن خرج أسد " تقول : إذا خرج إلى لقاء العدو ، خافه كل شجاع ، وكان كالأسد الذي يخافه كل سبع ، " ولا يسأل عما عهد " ، أي : عما رأى في البيت من طعام ومأكول لسخائه ، وسعة قلبه. وقول السادسة : " زوجي إن أكل لف " ، تريد الإكثار مع التخليط ، أي : قمش وخلط من كل شيء ، يقال للقوم إذا اختلفوا : لف ولفيف ، وقوله سبحانه وتعالى : ( جئنا بكم لفيفا ( ، [ الإسراء : 104 ] ، أي : من كل قبيلة. " وإن شرب اشتف " أي : شرب ما في الإناء كله ، فلم يبق شيئا ، أخذ من الشفافة صفحة رقم 174 وهي البقية من الشراب تبقى في الإناء ، فإذا شربها صاحبها ، قيل : اشتفها ، " وإن اضطجع التف " ، أي : نام في ناحية ، ولم يضاجعني وقولها : " ولا يولج الكف ليعلم البث " ، تريد : لا يضطجع معي ليعلم حزني على بعده ، وما عندي من المحبة له. وقال أبو عبيد : أرى أنه كان بجسدها عيب أو داء تكتئب به [ لأن البث هو الحزن ] ، فكان الزوج لا يدخل يده ، فيمس ذلك الموضع ، لعلمه أن ذلك يؤذيها تصفه بالكرم ، وأنكر القتبي هذا ، وقال : كيف تمدحه بهذا وقد ذمته في صدر الكلام ؟ وقرره غيره ، وقال : إنما شكت المرأة قلة تعهده إياها ، تقول : إنه يتلفف منتبذا عنها إذا نام ، ولا يدخل كفه داخل ثوبها فعل لرجل بزوجته. ومعنى البث : ما تضمره من الحزن على عدم الحظوة منه قال أبو بكر الأنباري : لا حجة على أبي عبيد فيه ، لأن النسوة كن تعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا ، فمنهن من كان أمور زوجها بعضها حسنة ، وبعضها قبيحة ، فأخبرت به ، وقال أحمد بن عبيد : أرادت أنه لا يتفقد أموري ، ومصالح أسبابي ، كقولهم : ما أدخل يده في الأمر ، أي : لم يتفقده. وقول السابعة : " زوجي عياياء " العياياء : العنين العاجز عن مباضعة النساء ، أما الغياياء بالغين المعجمة فقال أبو عبيد : ليس بشيء. والطباقاء : الذي أموره مطبقة عليه ، وقيل : هو العيي الفدم الأحمق. قولها : " كل داء له داء " أي : كل شيء من أدواء الناس ، فهو صفحة رقم 175 فيه ، معناه : كل عيب يكون في الرجال ، فهو فيه. وقولها : " شجك أو فلك " الشج في الرأس خاصة ، وهو أن يعلو الرأس بالعصا ، والفل : الكسر في سائر البدن ، تقول : إن زوجها إذا غضب ، لم يملك نفسه ، فإما أن يشج رأسي ، أو يكسر عضوا من أعضائي ، أو يجمعهما علي. وقيل : فلك ، أي : كسرك بالخصومة والعذل. وقولها : " أو جمع كلا لك " ، أي : جمع الضرب والخصومة لك. وقول الثامنة : " زوجي المس مس أرنب ، والريح ريح زرنب ". الزرنب : نوع من الطيب ، تريد زوجي لين العريكة ، شبهته بالأرنب في لين مسه ، وتريد بالريح طيب ريح جسده ، ويجوز أن تريد طيب الثناء في الناس ، تقول : هو طيب الذكر ، أو العرض. وقول التاسعة : " زوجي رفيع العماد " ، تصفه بالشرف تريد عماد بيت الشرف ، أي : بيته وحسبه رفيع في قومه ، والعرب تضع البيت موضع الشرف في النسب والحسب ، وقولها : " طويل النجاد " فالنجاد : حمائل السيف ، تصفه بطول القامة ، لأن القامة إذا طالت ، طال النجاد. وقولها : " عظيم الرماد " ، أرادت أن قدره لا تنزل عن النار لأجل الضيف ، فيكثر رماده ، تصفه بالجود. وقولها : " قريب البيت من الناد " فالنادي والندي : المجلس ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وأحسن نديا ( [ مريم : 73 ] ، وقوله عز وجل : ) وتأتون في ناديكم المنكر ( [ العنكبوت : 29 ]. والندوة : الاجتماع للمشورة تريد أنه ينزل وسط الحلة ، أو قريبا منه ، ليعلموا مكانه فيغشاه الأضياف. وقول العاشرة : " له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسارح " ، صفحة رقم 176 يقال : سرحت الإبل فسرحت ، اللازم والواقع واحد ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( حين تريحون وحين تسرحون ( [ النحل : 6 ] ، تريد أن إبله تكون باركة بفناء داره قلما تسرح ، لا يسرحها جميعا لأجل الضيف حتى ينحرها لهم ، أو يسقيهم ألبانها ، وقيل : معناه : أن إبله كثيرة في حال بروكها ، فإذا سرحت ، كانت قليلة لكثرة ما نحر منها للأضياف في مباركها. وقولها : " إذا سمعن صوت المزهر ، أيقن أنهن هوالك " فالمزهر : العود ، وهو المعزف ، أرادت أن الإبل إذا سمعت صوت المعازف ، علمت بنزول الضيف ، وأيقنت أنها منحورة لهم. وقول الحادي عشرة : " أناس من حلي أذني " من النوس وهو الحركة ، وكل شيء تحرك متدليا ، يقال له : ناس ينوس نوسا ونوسانا ، وأناسه غيره إناسة ، تقول : حلاني بالقرطة والشنوف حتى تنوس بأذنيها ، أي : تحركهما ، " وملأ من شحم عضدي " تريد أحسن إلي حتى سمنت ، ولم ترد به العضد خاصة ، بل أرادت الجسد كله ، وقولها : " بجحني " أي : فرحني. وقال ابن الأنباري : معناه : عظمني ، فعظمت عندي نفسي ، ويروى : " يجحني فبجحت " أي : فرحني ، ففرحت. وقولها : " وجدني في أهل غنيمة بشق " الرواية بالفتح ، وقال أبو عبيد بالخفض ، وقال : هو موضع بعينه ، وقيل : بشق : بمشقة ، قال سبحانه وتعالى : ( لم تكونوا بالغيه صفحة رقم 177 إلا بشق الأنفس ( [ النحل : 7 ] ، ومن فتح ، قال : معناه وجدني في شق جبل ليس لنا من المال إلا الغنم ، وهي قليلة ، فحملني إلى أهله ، وهم أهل صهيل ، وأطيط ، أي : أهل خيل وإبل ، والصهيل : صوت الخيل ، والأطيط : صوت الإبل. ودائس : الذي يدوس الطعام ، يقال : داسه يدوسه ، ودرسه يدرسه ، تريد أنهم أصحاب زرع وكدس يدوسونه وينقونه ، وقال عيسى : الدائس : الأندر ، والمنقي : الغربال. وأصحاب الحديث يقولون : ومنق بكسر النون ، قال أبو عبيد : لا أعرف المنق ، وأحسبه المنقي بفتح النون من تنقية الطعام ، وقال إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه : المنق بكسر النون : نقيق أصوات المواشي والأنعام تصف كثرة ماله. وقولها : " أقول فلا أقبح " أي : لا يرد علي قولي لكرامتي عليه ، يقال : قبحت فلانا : إذا قلت له : " قبحك الله ، وقولها : " وأرقد فأتصبح " أي : أنام الصبحة ، لأنها مكفية ، والصبحة : نوم أول النهار بفتح الصاد ورفعها ، وقولها : " وأشرب فأتقنح " قال ابن السكيت : أي : أقطع الشرب ، وقال أبو زيد : التقنح : أن يشرب فوق الري ، يقال : قنحت من الشراب ، أقنح قنحا : إذا تكارهت على شربه بعد الري ، وأما التقمح بالميم : أن تشرب حتى تروى ، فترفع رأسها ، يقال : بعير قامح ، وإبل قماح ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ) فهم مقمحون ( المقمح : الرافع رأسه ، الغاض بصره. صفحة رقم 178 وقولها : " عكومها رداح " فالعكوم : الأعدال والغرائر التي فيها الثياب ، وضروب الأمتعة ، رداح ، أي : عظيمة ثقيلة من كثرة ما فيها من الأمتعة. " وبيتها فساح " ، أي : واسع ، يقال : بيت فسيح وفساح. وقوله : " مضجعه كمسل شطبة " تشبهه في الدقة بما شطب من جريد النخل ، وهو سعفه ، وذلك أنه يشقق منه قضبان دقاق ينسج منها الحصر ، أرادت أنه ضرب اللحم ، دقيق الخصر. وقال ابن الأعرابي : أرادت بمسل الشطبة سيفا يسل من غمده ، شبهته به. وقولها : " يشبعه ذراع الجفرة " تصفه بقلة الأكل ، والجفرة تأنيث الجفر : وهو من ولد المعز الذي أتى عليه أربعة أشهر ، وفصل عن أمه ، وأخذ في الرعي. وقولها في بنت أبي زرع " ملء كسائها " تريد عظيمة العجز والفخذين ، أي : هي ذات لحم تملأ كساءها. " وغيظ جارتها " أي : تحسدها جارتها لجمالها وكمالها. وقولها " لا تبث حديثنا " أي : لا تشيعه ولا تنم ، ويروى " لا تنث " بالنون ومعناه قريب من الأول. وقولها : " لا تنقث ميرتنا " أي : لا تسرق ، والميرة : ما يمتار البدوي من الحضر من دقيق وغيره ، تريد أنها أمينة على ما أتمنت عليه من حفظ الطعام. وقولها " ولا تملأ بيتنا تعشيشا " أرادت أنها لا تخوننا في الطعام فتخبأ في كل زاوية شيئا كالطير تعشش في مواضع شتى ، وقيل : أراد أنها تقم البيت ، ولا تدع فيه القمامة ، فيصير مثل عش الطائر. ويروى صفحة رقم 179 " تغشيشا " بالغين المعجمة ، فيكون تفعيلا من الغش والخيانة ، وقال ابن السكيت : التغشيش : النميمة ، أي : لا تنقل حديثنا ولا حديث غيرنا إلينا. وقولها : " والأوطاب تمخض " فالأوطاب : أسقية اللبن ، واحدها وطب. وقولها : " يلعبان تحت خصرها برمانتين " قيل : أرادت بالرمانتين الثديين ، معناه : كانت ناهد الثديين. قال أبو عبيد : معناه : أنها ذات كفل عظيم إذا استلقت ، نتأ الكفل بها من الأرض حتى يصير تحتها فجوة يجري فيها الرمان. وقولها : " ركب شريا " أي : فرسا يستشري في سيره ، أي : يلج ويتمادى ، وقال أبو عبيد : أي حاد الجري ، يقال : شري الرجل في غضبه ، واستشرى : إذا جد ، قال ابن السكيت : معناه : فرسا خيارا فائقا ، وسراة المال وشراته صفحة رقم 180 بالسين والشين خياره. وقولها : " خطيا " تعني الرمح سمي خطيا ، لأنه يحمل من بلد بناحية البحرين يقال له : الخط ، فنسب إليه ، وأصل الرماح من الهند ، ولكنها تحمل منها إلى الخط في البحر ، ثم منها تتفرق في البلاد ، وإنما قيل لقرى عمان والبحرين : خط ، لأن ذلك السيف كالخط على جانب البحرين البدو والبحر ، فإذا انتهت السفن المملوءة رماحا إليها ، فرغت ووضعت في تلك القرى. وقولها : " نعما ثريا " أي : كثيرا ، يقال : أثرى بنو فلان : إذا كثرت أموالهم ، وقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعائشة : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع " في الألفة والرفاء لا في الفرقة والخلاء. والرفاء : الموافقة ، والخلاء : المباعدة والمجانبة.

شرح السنة للبغوي #2341

2341 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، نا محمد بن يحيى ، نا يعلى بن عبيد ، نا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا ، وخياركم خياركم لنسائكم ". صفحة رقم 181 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح ، وبهذا الإسناد قال : نا محمد بن يحيى ، نا يزيد بن هارون ، وسعيد بن عامر ، نا محمد بإسناده نحوه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← اَبِیْ سَلَمَۃَ ← مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، ← يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2341

شرح السنة للبغوي #2342

2342 - أخبرنا أبو عبد الرحمن صاعد بن عبد الله بن عبد الواحد ابن محمد بن محمد بن سنان بن مهران المقرئ النيسابوري بها ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي ، أنا أبو حامد أحمد بن محمد بن يحيى بن بلال البزار ، نا يحيى بن الربيع المكي سنة تسع وخمسين ومائتين ، نا سفيان بن عيينة ، عن هشام ، عن أبيه عن عبد الله بن زمعة قال : وعظ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) الناس في النساء ، فقال : " يضرب أحدكم امرأته ضرب العبد ، ثم يعانقها آخر النهار ". صفحة رقم 182 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن يوسف ، عن سفيان ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن ابن نمير ، عن هشام.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ الْمَكِّيُّ ← أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ بِلَالٍ الْبَزَّارُ، ← أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2342

شرح السنة للبغوي #2343

2343 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا موسى بن إسماعيل ، نا وهيب ، نا هشام ، عن أبيه أنه أخبره عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يخطب وذكر الناقة والذي عقر ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إذا انبعث أشقاها : انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في أهله مثل أبي زمعة " ، وذكر النساء ، فقال : " يعمد أحدكم ، فيجلد امرأته جلد العبد ، فلعله يضاجعها من آخر يومه " ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة ، فقال : لم يضحك أحدكم مما يفعل ؟ ". هذا حديث متفق على صحته.

أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← وُهَيْبٌ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2343

Previous
89
Next

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← علي ابن حجر ← أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ التِّرْمِذِيُّ، ← أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ← أبو صفحة رقم القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي ← أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد بن أحمد بن موسى الجوزجاني ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب النكاح ) · Hadith 2340

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book