2340 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سليمان بن عبد الرحمن وعلي بن حجر ، قالا : أنا عيسى بن يونس ( ح ) وأنا أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد بن أحمد بن موسى الجوزجاني ، أنا أبو صفحة رقم 169 القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي ، أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب الشاشي ، نا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي ، نا علي ابن حجر ، أنا عيسى بن يونس ، عن هشام بن عروة ، عن أخيه عبد الله بن عروة ، عن أبيه عن عائشة قالت : جلس إحدى عشرة امرأة تعاهدن وتعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا. قالت الأولى : زوجي لحم جمل غث على رأس جبل لا سهل ، فيرتقى ، ولا سمين فينتقل. قالت الثانية : زوجي لا أبث خبره ، إني أخاف أن لا أذره إن أذكره ، أذكر عجره وبجره. وقالت الثالثة : زوجي العشنق ، إن أنطق ، أطلق ، وإن أسكت ، أعلق. قالت الرابعة : زوجي كليل تهامة ، لا حر ولا قر ، ولا مخافة ولا سآمة. قالت الخامسة : زوجي إن دخل ، فهد ، وإن خرج أسد ، ولا يسأل عما عهد. قالت السادسة : زوجي إن أكل لف ، وإن شرب اشتف ، وإن اضطجع التف ، ولا يولج الكف ليعلم البث. صفحة رقم 170 قالت السابعة : زوجي غياياء أو عياياء طباقاء ، كل داء له داء ، شجك أو فلك ، أو جمع كلا لك. قالت الثامنة : زوجي المس مس أرنب ، والريح ريح زرنب. قالت التاسعة : زوجي رفيع العماد ، طويل النجاد ، عظيم الرماد ، قريب البيت من الناد. قال العاشرة : زوجي مالك ، وما مالك ؟ مالك خير من ذلك ، له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسارح ، إذا سمعن صوت المزهر ، أيقن أنهن هوالك. قالت الحادية عشرة : زوجي أبو زرع ، فما أبو زرع أناس من حلي أذني ، وملأ من شحم عضدي ، وبجحني فبجحت إلي نفسي ، وجدني في أهل غنيمة بشق ، فجعلني في أهل صهيل وأطيط ، ودائس ومنق ، فعنده أقول فلا أقبح ، وأرقد فأتصبح ، وأشرب فأتقنح. أم أبي زرع ، فما أم أبي زرع ؟ عكومها رداح ، وبيتها فساح. ابن أبي زرع ، فما ابن أبي زرع ؟ مضجعه كمسل شطبة ويشبعه ذراع الجفرة. صفحة رقم 171 بنت أبي زرع ، فما بنت أبي زرع ؟ طوع أبيها ، وطوع أمها ، وملء كسائها ، وغيظ جارتها. جارية أبي زرع ، فما جارية أبي زرع ، لا تبث حديثنا تبثيثا ، ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ، ولا تملأ بيتنا تعشيشا. قالت : خرج أبو زرع والأوطاب تمخض ، فلقي امرأة معها ولدان لها كالفهدين ، يلعبان من تحت خصرها برمانتين ، فطلقني ونكحها ، فنكحت بعده رجلا سريا ، ركب ثريا ، وأخذ خطيا ، وأراح علي نعما ثريا ، وأعطاني من كل رائحة زوجا ، وقال : كلي أم زرع ، وميري أهلك. قالت : فلو جمعت كل شيء أعطانيه ما بلغ أصغر آنية أبي زرع. قالت عائشة : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع ". هذا حديث متفق على صحته وأخرجه مسلم أيضا عن علي بن حجر ، وفي رواية أبي عيسى : " وأشرب فأتقمح " بالميم. قول الأولى : " زوجي لحم جمل غث " ، أي : مهزول. على رأس جبل : تصف قلة خيره ، وبعده مع القلة كالشيء في قلة صفحة رقم 172 الجبل الصعب لا ينال إلا بالمشقة ، فكذلك هذا لا يوصل إلى خيره إلا بموته لبخله. وقولها : " ولا سمين فينتقل " أي : ينقله الناس إلى منازلهم للأكل ، ويروى " فينتقى " أي لا نقي له فيستخرج ، يقال : نقوت العظم ونقيته وانتقيته : إذا استخرجت النقي منه ، وهو المخ ، تقول : ليس فيه نفع تتحمل سوء عشرته لذلك ، تشكو سوء خلقه ، وقلة خيره. ويروى : " زوجي لحم جمل غث على جبل وعر " أي : غليظ حزن يصعب الصعود إليه ، ويروى : " لحم جمل غث على رأس قوز وعث ". والقوز : العالي من الرمل كأنه جبل ، فالصعود فيه شاق ، وجمعه أقواز وقيزان ، والوعث : الرمل الرقيق يشتد على صاحبه المشي فيه. وقول الثانية : " لا أبث خبره " ، أي : لا أنشره لقبح آثاره " إني أخاف أن لا أذره " ، أي : لا أبلغ صفته من طولها ، وقيل : لا أقدر على فراقه للأولاد والأسباب التي بيني وبينه " إن أذكر أذكر عجره وبجره " أي : عيوبه. قال علي بن أبي طالب : أشكو إلى الله عجري وبجري أي : همومي وأحزاني ، وأصل العجرة : الشيء يجتمع في الجسد كالسلعة ، والبجرة نحوها ، يقال : أفضيت إليه بعجري وبجري ، أي : أطلعته على أسراري قال أبو العباس : العجر في الظهر ، والبجر في البطن ، قال أبو عبيد : العجر : أن يتعقد العصب أو العروق حتى تراها ناتئة من الجسد ، والبجر نحوها ، إلا أنها في صفحة رقم 173 البطن خاصة ، واحدتها بجرة ، ومنه قيل : رجل أبجر : إذا كان عظيم البطن. وقول الثالثة : " زوجي العشنق " ، أي : الطويل تريد أنه منظر لا خير فيه. إن ذكرت ما فيه طلقني ، وإن سكت تركني معلقة ، لا أيما ولا ذات بعل ، فهذا معنى قولها : " وإن سكت أعلق " من قوله سبحانه وتعالى : ( فتذروها كالمعلقة (. [ النساء : 129 ] وقول الرابعة : " زوجي كليل تهامة لا حر ولا قر " ، فالقر : البرد. تريد حسن خلقه ، وسهولة أموره ، أي : لا ذو حر ، ولا ذو قر ، لأن في كل واحد منهما أذى ، وليس عنده أذى ولا مكروه. " ولا مخافة " ، أي : لا أخاف شره ، " ولا سآمة " ، أي : لا يسأمني ، فيمل صحبتي. وقول الخامس : " زوجي إن دخل فهد " ، أي : نام وغفل عن معايب البيت التي يلزمني إصلاحها ، والفهد كثير النوم ، يقال : أنوم من فهد ، تصفه بالكرم ، وحسن الخلق. وقولها : " إن خرج أسد " تقول : إذا خرج إلى لقاء العدو ، خافه كل شجاع ، وكان كالأسد الذي يخافه كل سبع ، " ولا يسأل عما عهد " ، أي : عما رأى في البيت من طعام ومأكول لسخائه ، وسعة قلبه. وقول السادسة : " زوجي إن أكل لف " ، تريد الإكثار مع التخليط ، أي : قمش وخلط من كل شيء ، يقال للقوم إذا اختلفوا : لف ولفيف ، وقوله سبحانه وتعالى : ( جئنا بكم لفيفا ( ، [ الإسراء : 104 ] ، أي : من كل قبيلة. " وإن شرب اشتف " أي : شرب ما في الإناء كله ، فلم يبق شيئا ، أخذ من الشفافة صفحة رقم 174 وهي البقية من الشراب تبقى في الإناء ، فإذا شربها صاحبها ، قيل : اشتفها ، " وإن اضطجع التف " ، أي : نام في ناحية ، ولم يضاجعني وقولها : " ولا يولج الكف ليعلم البث " ، تريد : لا يضطجع معي ليعلم حزني على بعده ، وما عندي من المحبة له. وقال أبو عبيد : أرى أنه كان بجسدها عيب أو داء تكتئب به [ لأن البث هو الحزن ] ، فكان الزوج لا يدخل يده ، فيمس ذلك الموضع ، لعلمه أن ذلك يؤذيها تصفه بالكرم ، وأنكر القتبي هذا ، وقال : كيف تمدحه بهذا وقد ذمته في صدر الكلام ؟ وقرره غيره ، وقال : إنما شكت المرأة قلة تعهده إياها ، تقول : إنه يتلفف منتبذا عنها إذا نام ، ولا يدخل كفه داخل ثوبها فعل لرجل بزوجته. ومعنى البث : ما تضمره من الحزن على عدم الحظوة منه قال أبو بكر الأنباري : لا حجة على أبي عبيد فيه ، لأن النسوة كن تعاقدن أن لا يكتمن من أخبار أزواجهن شيئا ، فمنهن من كان أمور زوجها بعضها حسنة ، وبعضها قبيحة ، فأخبرت به ، وقال أحمد بن عبيد : أرادت أنه لا يتفقد أموري ، ومصالح أسبابي ، كقولهم : ما أدخل يده في الأمر ، أي : لم يتفقده. وقول السابعة : " زوجي عياياء " العياياء : العنين العاجز عن مباضعة النساء ، أما الغياياء بالغين المعجمة فقال أبو عبيد : ليس بشيء. والطباقاء : الذي أموره مطبقة عليه ، وقيل : هو العيي الفدم الأحمق. قولها : " كل داء له داء " أي : كل شيء من أدواء الناس ، فهو صفحة رقم 175 فيه ، معناه : كل عيب يكون في الرجال ، فهو فيه. وقولها : " شجك أو فلك " الشج في الرأس خاصة ، وهو أن يعلو الرأس بالعصا ، والفل : الكسر في سائر البدن ، تقول : إن زوجها إذا غضب ، لم يملك نفسه ، فإما أن يشج رأسي ، أو يكسر عضوا من أعضائي ، أو يجمعهما علي. وقيل : فلك ، أي : كسرك بالخصومة والعذل. وقولها : " أو جمع كلا لك " ، أي : جمع الضرب والخصومة لك. وقول الثامنة : " زوجي المس مس أرنب ، والريح ريح زرنب ". الزرنب : نوع من الطيب ، تريد زوجي لين العريكة ، شبهته بالأرنب في لين مسه ، وتريد بالريح طيب ريح جسده ، ويجوز أن تريد طيب الثناء في الناس ، تقول : هو طيب الذكر ، أو العرض. وقول التاسعة : " زوجي رفيع العماد " ، تصفه بالشرف تريد عماد بيت الشرف ، أي : بيته وحسبه رفيع في قومه ، والعرب تضع البيت موضع الشرف في النسب والحسب ، وقولها : " طويل النجاد " فالنجاد : حمائل السيف ، تصفه بطول القامة ، لأن القامة إذا طالت ، طال النجاد. وقولها : " عظيم الرماد " ، أرادت أن قدره لا تنزل عن النار لأجل الضيف ، فيكثر رماده ، تصفه بالجود. وقولها : " قريب البيت من الناد " فالنادي والندي : المجلس ، قال الله سبحانه وتعالى : ( وأحسن نديا ( [ مريم : 73 ] ، وقوله عز وجل : ) وتأتون في ناديكم المنكر ( [ العنكبوت : 29 ]. والندوة : الاجتماع للمشورة تريد أنه ينزل وسط الحلة ، أو قريبا منه ، ليعلموا مكانه فيغشاه الأضياف. وقول العاشرة : " له إبل كثيرات المبارك ، قليلات المسارح " ، صفحة رقم 176 يقال : سرحت الإبل فسرحت ، اللازم والواقع واحد ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( حين تريحون وحين تسرحون ( [ النحل : 6 ] ، تريد أن إبله تكون باركة بفناء داره قلما تسرح ، لا يسرحها جميعا لأجل الضيف حتى ينحرها لهم ، أو يسقيهم ألبانها ، وقيل : معناه : أن إبله كثيرة في حال بروكها ، فإذا سرحت ، كانت قليلة لكثرة ما نحر منها للأضياف في مباركها. وقولها : " إذا سمعن صوت المزهر ، أيقن أنهن هوالك " فالمزهر : العود ، وهو المعزف ، أرادت أن الإبل إذا سمعت صوت المعازف ، علمت بنزول الضيف ، وأيقنت أنها منحورة لهم. وقول الحادي عشرة : " أناس من حلي أذني " من النوس وهو الحركة ، وكل شيء تحرك متدليا ، يقال له : ناس ينوس نوسا ونوسانا ، وأناسه غيره إناسة ، تقول : حلاني بالقرطة والشنوف حتى تنوس بأذنيها ، أي : تحركهما ، " وملأ من شحم عضدي " تريد أحسن إلي حتى سمنت ، ولم ترد به العضد خاصة ، بل أرادت الجسد كله ، وقولها : " بجحني " أي : فرحني. وقال ابن الأنباري : معناه : عظمني ، فعظمت عندي نفسي ، ويروى : " يجحني فبجحت " أي : فرحني ، ففرحت. وقولها : " وجدني في أهل غنيمة بشق " الرواية بالفتح ، وقال أبو عبيد بالخفض ، وقال : هو موضع بعينه ، وقيل : بشق : بمشقة ، قال سبحانه وتعالى : ( لم تكونوا بالغيه صفحة رقم 177 إلا بشق الأنفس ( [ النحل : 7 ] ، ومن فتح ، قال : معناه وجدني في شق جبل ليس لنا من المال إلا الغنم ، وهي قليلة ، فحملني إلى أهله ، وهم أهل صهيل ، وأطيط ، أي : أهل خيل وإبل ، والصهيل : صوت الخيل ، والأطيط : صوت الإبل. ودائس : الذي يدوس الطعام ، يقال : داسه يدوسه ، ودرسه يدرسه ، تريد أنهم أصحاب زرع وكدس يدوسونه وينقونه ، وقال عيسى : الدائس : الأندر ، والمنقي : الغربال. وأصحاب الحديث يقولون : ومنق بكسر النون ، قال أبو عبيد : لا أعرف المنق ، وأحسبه المنقي بفتح النون من تنقية الطعام ، وقال إسماعيل بن أبي أويس عن أبيه : المنق بكسر النون : نقيق أصوات المواشي والأنعام تصف كثرة ماله. وقولها : " أقول فلا أقبح " أي : لا يرد علي قولي لكرامتي عليه ، يقال : قبحت فلانا : إذا قلت له : " قبحك الله ، وقولها : " وأرقد فأتصبح " أي : أنام الصبحة ، لأنها مكفية ، والصبحة : نوم أول النهار بفتح الصاد ورفعها ، وقولها : " وأشرب فأتقنح " قال ابن السكيت : أي : أقطع الشرب ، وقال أبو زيد : التقنح : أن يشرب فوق الري ، يقال : قنحت من الشراب ، أقنح قنحا : إذا تكارهت على شربه بعد الري ، وأما التقمح بالميم : أن تشرب حتى تروى ، فترفع رأسها ، يقال : بعير قامح ، وإبل قماح ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : ) فهم مقمحون ( المقمح : الرافع رأسه ، الغاض بصره. صفحة رقم 178 وقولها : " عكومها رداح " فالعكوم : الأعدال والغرائر التي فيها الثياب ، وضروب الأمتعة ، رداح ، أي : عظيمة ثقيلة من كثرة ما فيها من الأمتعة. " وبيتها فساح " ، أي : واسع ، يقال : بيت فسيح وفساح. وقوله : " مضجعه كمسل شطبة " تشبهه في الدقة بما شطب من جريد النخل ، وهو سعفه ، وذلك أنه يشقق منه قضبان دقاق ينسج منها الحصر ، أرادت أنه ضرب اللحم ، دقيق الخصر. وقال ابن الأعرابي : أرادت بمسل الشطبة سيفا يسل من غمده ، شبهته به. وقولها : " يشبعه ذراع الجفرة " تصفه بقلة الأكل ، والجفرة تأنيث الجفر : وهو من ولد المعز الذي أتى عليه أربعة أشهر ، وفصل عن أمه ، وأخذ في الرعي. وقولها في بنت أبي زرع " ملء كسائها " تريد عظيمة العجز والفخذين ، أي : هي ذات لحم تملأ كساءها. " وغيظ جارتها " أي : تحسدها جارتها لجمالها وكمالها. وقولها " لا تبث حديثنا " أي : لا تشيعه ولا تنم ، ويروى " لا تنث " بالنون ومعناه قريب من الأول. وقولها : " لا تنقث ميرتنا " أي : لا تسرق ، والميرة : ما يمتار البدوي من الحضر من دقيق وغيره ، تريد أنها أمينة على ما أتمنت عليه من حفظ الطعام. وقولها " ولا تملأ بيتنا تعشيشا " أرادت أنها لا تخوننا في الطعام فتخبأ في كل زاوية شيئا كالطير تعشش في مواضع شتى ، وقيل : أراد أنها تقم البيت ، ولا تدع فيه القمامة ، فيصير مثل عش الطائر. ويروى صفحة رقم 179 " تغشيشا " بالغين المعجمة ، فيكون تفعيلا من الغش والخيانة ، وقال ابن السكيت : التغشيش : النميمة ، أي : لا تنقل حديثنا ولا حديث غيرنا إلينا. وقولها : " والأوطاب تمخض " فالأوطاب : أسقية اللبن ، واحدها وطب. وقولها : " يلعبان تحت خصرها برمانتين " قيل : أرادت بالرمانتين الثديين ، معناه : كانت ناهد الثديين. قال أبو عبيد : معناه : أنها ذات كفل عظيم إذا استلقت ، نتأ الكفل بها من الأرض حتى يصير تحتها فجوة يجري فيها الرمان. وقولها : " ركب شريا " أي : فرسا يستشري في سيره ، أي : يلج ويتمادى ، وقال أبو عبيد : أي حاد الجري ، يقال : شري الرجل في غضبه ، واستشرى : إذا جد ، قال ابن السكيت : معناه : فرسا خيارا فائقا ، وسراة المال وشراته صفحة رقم 180 بالسين والشين خياره. وقولها : " خطيا " تعني الرمح سمي خطيا ، لأنه يحمل من بلد بناحية البحرين يقال له : الخط ، فنسب إليه ، وأصل الرماح من الهند ، ولكنها تحمل منها إلى الخط في البحر ، ثم منها تتفرق في البلاد ، وإنما قيل لقرى عمان والبحرين : خط ، لأن ذلك السيف كالخط على جانب البحرين البدو والبحر ، فإذا انتهت السفن المملوءة رماحا إليها ، فرغت ووضعت في تلك القرى. وقولها : " نعما ثريا " أي : كثيرا ، يقال : أثرى بنو فلان : إذا كثرت أموالهم ، وقول النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لعائشة : " كنت لك كأبي زرع لأم زرع " في الألفة والرفاء لا في الفرقة والخلاء. والرفاء : الموافقة ، والخلاء : المباعدة والمجانبة.
شرح السنة للبغوي · Hadith 2340
Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020
Chain of Narration
- عَائِشَةَ
- أَبِيهِ
- أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ
- هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
- عِيسَى بْنُ يُونُسَ
- علي ابن حجر
- أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ التِّرْمِذِيُّ،
- أَبُو سَعِيدٍ الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ
- أبو صفحة رقم القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي
- أبو محمد عبد الله بن عبد الصمد بن أحمد بن موسى الجوزجاني
- عِيسَى بْنُ يُونُسَ
- سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ،
- مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
- مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
- أحمد بن عبد الله النعيمي
- عبد الواحد بن أحمد المليحي
