Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2205

2205 - أخبرنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو سهل محمد ابن عمر السجزي : أنا أبو سليمان الخطابي ، أنا أبو بكر بن داسة التمار نا أبو داوود السجستاني ، نا حميد بن مسعدة ، أن خالد بن الحارث حدثهم نا حسين يعني المعلم ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه عن جده أن رجلا أتى إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : إني فقير ليس لي شيء ، ولي يتيم ؟ قال : فقال : " كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مبادر ولا متأثل ". قوله : غير متأثل ، أي : غير متخذ منه أصل مال ، وأثلة الشيء : أصله. قال الإمام : الأب الفقير يستحق النفقة في مال ولده ، صغيرا كان أو كبيرا ، وليس هذا الحديث فيه ، لأن اليتيم اسم للصغير الذي لا أب له ، إنما الحديث في ولي اليتيم الذي يقوم بصلاح أمره وماله ، صفحة رقم 306 فله أن يأخذ من ماله قدر أجر مثل عمله ، وقيل في قوله عز وجل : ) إلا بالتي هي أحسن ( هو أن يأخذ من ماله ما يستر عورته ، ويسد جوعته. واختلف أهل العلم فيه ، فذهب قوم إلى أنه يأكل من ماله ولا يقضي ، يروى ذلك عن ابن عباس ، وهو قول الحسن ، والنخعي وبه قال أحمد بن حنبل.

حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ← أبو داوود السجستاني ← أبو بكر بن داسة التمار ← أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ ← أبو سهل محمد ابن عمر السجزي ← محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العطايا والهدايا ) · Hadith 2205

شرح السنة للبغوي #2206

2206 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد أنه قال : سمعت القاسم بن محمد يقول : جاء رجل إلى ابن عباس ، فقال : إن لي يتيما وإن له إبلا ، أفأشرب من لبن إبله ؟ فقال ابن عباس : إن كنت تبغي ضالة إبله ، وتهنأ جرباها ، وتلط حوضها ، وتسقيها يوم وردها ، فاشرب غير مضر بنسل ، ولا ناهك في الحلب. قوله : " تهنأ جرباها " أي : تطليها بالقطران ، والهناء : القطران وقوله : " وتلط حوضها " الصواب : وتلوط حوضها ، أي : تطينه وتصلحه ، واللط : المنع ، يقال لط الغريم ، وألط : إذا منع الحق. صفحة رقم 307 قال الحسن في اليتيم : إذا كانت له ماشية : إن للوصي أن يصيب من ثلتها ورسلها. وأراد بالثلة : الصوف ، والرسل : اللبن. وذهب قوم إلى أنه يأكل ويؤديه إليه إذا كبر ، وهو قول سعيد ابن جبير ، ومجاهد ، وعبيدة السلماني ، وإليه ذهب الأوزاعي. قال الإمام : وعلى ولي اليتيم مراعاة النظر والمصلحة في ماله ، وكان ابن سيرين أحب الأشياء إليه في مال اليتيم أن يجتمع نصحاؤه وأولياؤه فينظرون الذي هو خير له. وكان طاووس إذا سئل عن شيء من أمر اليتامى ، قرأ : ) والله يعلم المفسد من المصلح ( [ البقرة : 220 ] وقال عطاء في يتامى الصغير والكبير : ينفق الولي على كل إنسان بقدره من حصته. ولا بأس باستخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صلاحا له ، قال أنس : أخذ بيدي أبو طلحة ، وانطلق بي إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله إن أنسا غلام كيس ، فليخدمك قال : فخدمته في السفر والحضر ، وقال النخعي : حكم اليتيم كما تحكم ولدك ، قيل : معناه : إمنعه عن الفساد.

يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العطايا والهدايا ) · Hadith 2206

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book