Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

شرح السنة للبغوي #2159

2159 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أبو نعيم ، نا عبد الواحد بن أيمن ، حدثني أبي قال : صفحة رقم 221 دخلت على عائشة وعليها درع قطر ثمن خمسة دراهم ، فقالت : ارفع بصرك إلى جاريتي ، انظر إليها ، فإنها تزهى أن تلبسه في البيت ، وقد كان لي منهن درع على عهد رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فما كانت امرأة تقين بالمدينة إلا أرسلت إلي تستعيره. هذا حديث صحيح. القطر : ضرب من البرود غليظ. وقولها : " تزهى " أي : تأنف وتتكبر ، يقال : زهي الرجل يزهى : إذا دخله الزهو ، وهو الكبر. قولها : تقين ، أي : تزين ، يقال : قين العرس : إذا زينها ، والقينة التي تزين العرائس ، والقينة : الماشطة ، والقينة : المغنية ، والقينة : الأمة والقين : العبد.

أَبِي ← عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ، ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2159

شرح السنة للبغوي #2160

2160 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا آدم ، نا شعبة عن قتادة قال : سمعت أنسا يقول : كان فزع بالمدينة فاستعار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فرسا من أبي طلحة يقال له : المندوب فركب ، فلما رجع ، قال : " ما رأينا من شيء ، وإن وجدناه لبحرا ". صفحة رقم 222 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن شعبة. قال الإمام رحمه الله : فيه جواز استعارة الفرس للركوب ، وكذلك كل عين أمكن الانتفاع بها مع بقاء عينها يجوز إعارتها. وقوله : " وإن وجدناه لبحرا " يريد : ما وجدناه إلا بحرا وقرأ عبد الله بن كثير ، وحفص عن عاصم ) إن هذان لساحران ( [ طه : 63 ] أي : ما هذان إلا ساحران. وأراد به الفرس ، شبهه بالبحر ، أي : أن جريه كجري البحر ، أو أنه يسبح في جريه كالبحر إذا ماج وفيه إباحة التوسع في الكلام ، وتشبيه بالشيء بمعنى من معانيه وإن لم يستوف جميع أوصافه ، وفيه إباحة تسمية الدواب ، وكان من عادة صفحة رقم 223 العرب تسمية الدواب وأداة الحرب باسم يعرف به إذا طلب سوى الاسم الجامع. وكان سيف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسمى ذا الفقار ، ورايته العقاب ، ودرعه ذات الفضول ، وبغلته دلدل ، وبعض أفراسه السكب ، وبعضها البحر. وقال سهل بن سعد : كان للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حائطنا فرس يقال له : اللحيف ، ويروى اللخيف ، ويقال : سمي الفرس اللحيف لطول ذنبه فعيل بمعنى فاعل ، كأنه كان يلحف الأرض بذنبه ، أي : يغطيها. وقال معاذ : كنت ردف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على حمار يقال له : عفير. وكانت نوقه تسمى القصواء والعضباء والجدعاء. قال حميد بن زنجوية : إنما يراد بتسمية ما وصفنا فيما نرى إيجاز الكلام لأن الرجل قد يكون في مربطه الخيل الكثيرة ، والسيوف الكثيرة وغير ذلك من متاع البيت ، فإذا طلب باسم يعرف به ، كان أوجز وأخف من أن يطلب بالاسم الجامع ، فيقال : أيها. وينبغي أن يحسن ذلك الاسم ، فيكون أيمن له ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سمى بغلته الدلدل وهو طائر ، وحماره اليعفور وهو ولد الظبية ، لأنهما أخف وأسرع من البغل والحمار ، وسمى بعض خيله جناحا ، وبعضها السرحان وهو الذئب ، لأن ذا الجناح والسرحان أخف وأسرع من الخيل ، وسمى رايته العقاب لسرعته ، وقدرته على الصيد ، ويقال : كانت رايته العقاب قطعة من مرط أسود صفحة رقم 224 وكان لواؤه أبيض ، ويروى : كان اسم ردائه الفتح ، واسم غنمه غيثة وبركة ، ليكثر لبنها ، ويبارك فيها ، ويروى أن اسم جاريته خضرة.

أَنَسًا ← قَتَادَةَ ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2160

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book