Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي chevron_rightكتاب البيوع chevron_rightHadith #2160 chevron_right


2160 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، أنا آدم ، نا شعبة عن قتادة قال : سمعت أنسا يقول : كان فزع بالمدينة فاستعار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فرسا من أبي طلحة يقال له : المندوب فركب ، فلما رجع ، قال : " ما رأينا من شيء ، وإن وجدناه لبحرا ". صفحة رقم 222 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن شعبة. قال الإمام رحمه الله : فيه جواز استعارة الفرس للركوب ، وكذلك كل عين أمكن الانتفاع بها مع بقاء عينها يجوز إعارتها. وقوله : " وإن وجدناه لبحرا " يريد : ما وجدناه إلا بحرا وقرأ عبد الله بن كثير ، وحفص عن عاصم ) إن هذان لساحران ( [ طه : 63 ] أي : ما هذان إلا ساحران. وأراد به الفرس ، شبهه بالبحر ، أي : أن جريه كجري البحر ، أو أنه يسبح في جريه كالبحر إذا ماج وفيه إباحة التوسع في الكلام ، وتشبيه بالشيء بمعنى من معانيه وإن لم يستوف جميع أوصافه ، وفيه إباحة تسمية الدواب ، وكان من عادة صفحة رقم 223 العرب تسمية الدواب وأداة الحرب باسم يعرف به إذا طلب سوى الاسم الجامع. وكان سيف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يسمى ذا الفقار ، ورايته العقاب ، ودرعه ذات الفضول ، وبغلته دلدل ، وبعض أفراسه السكب ، وبعضها البحر. وقال سهل بن سعد : كان للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) في حائطنا فرس يقال له : اللحيف ، ويروى اللخيف ، ويقال : سمي الفرس اللحيف لطول ذنبه فعيل بمعنى فاعل ، كأنه كان يلحف الأرض بذنبه ، أي : يغطيها. وقال معاذ : كنت ردف النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على حمار يقال له : عفير. وكانت نوقه تسمى القصواء والعضباء والجدعاء. قال حميد بن زنجوية : إنما يراد بتسمية ما وصفنا فيما نرى إيجاز الكلام لأن الرجل قد يكون في مربطه الخيل الكثيرة ، والسيوف الكثيرة وغير ذلك من متاع البيت ، فإذا طلب باسم يعرف به ، كان أوجز وأخف من أن يطلب بالاسم الجامع ، فيقال : أيها. وينبغي أن يحسن ذلك الاسم ، فيكون أيمن له ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سمى بغلته الدلدل وهو طائر ، وحماره اليعفور وهو ولد الظبية ، لأنهما أخف وأسرع من البغل والحمار ، وسمى بعض خيله جناحا ، وبعضها السرحان وهو الذئب ، لأن ذا الجناح والسرحان أخف وأسرع من الخيل ، وسمى رايته العقاب لسرعته ، وقدرته على الصيد ، ويقال : كانت رايته العقاب قطعة من مرط أسود صفحة رقم 224 وكان لواؤه أبيض ، ويروى : كان اسم ردائه الفتح ، واسم غنمه غيثة وبركة ، ليكثر لبنها ، ويبارك فيها ، ويروى أن اسم جاريته خضرة.

شرح السنة للبغوي · Hadith 2160

Translated by Dr. Muhammad Muhsin Khan · Reviewed by Islamic University of Madinah · Published March 2020

Chain of Narration

  • أَنَسًا
  • قَتَادَةَ
  • شُعْبَةُ
  • آدَمُ
  • مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
  • مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ،
  • أحمد بن عبد الله النعيمي
  • عبد الواحد بن أحمد المليحي

Scholarly Opinions on Authenticity

    Topics

    Related Hadith from Other Books