Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

شرح السنة للبغوي #2053

2053 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا القاضي أبو منصور محمد بن عبد الله ، أنا أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن إبراهيم القرشي ، نا عثمان بن سعيد الدرامي ، نا موسى بن إسماعيل ، نا جرير بن حازم ، نا أبو رجاء عن سمرة بن جندب ، قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا صلى الغداة ، أقبل علينا بوجهه ، فقال : هل رأى أحد منكم صفحة رقم 51 الليلة رؤيا ؟ فإن كان أحد رأى فيها رؤيا ، قصها عليه فيقول فيها ما شاء الله ، فسألنا يوما : هل رأى أحد منكم رؤيا ؟ فقلنا : لا ، قال : لكني رأيت الليلة رجلين أتياني ، فأخذا بيدي ، فأخرجاني إلى أرض مستوية أو فضاء. فمررنا برجل جالس ، ورجل قائم على رأسه ، وبيده كلوب من حديد يدخله في شدقه ، فيشقه حتى يبلغ قفاه ، ثم يفعل بشدقه الآخر مثل ذلك ، ويلتئم شدقه هذا ، فيعود فيه ، فيصنع به مثل ذلك ، قال : قلت : ما هذا ؟ قالا : انطلق ، فانطلقنا حتى أتينا على رجل مضطجع على قفاه ورجل قائم على رأسه بفهر أو صخرة يشدخ رأسه فإذا ضربه ، تدهده الحجر فانطلق إليه ليأخذه ، فلا يرجع إلى هذا حتى يلتئم رأسه ، وعاد رأسه كما كان ، فعاد إليه فضربه ، فهو يفعل به ذلك ، فقلت : ما هذا ؟ قالا : انطلق ، فانطلقنا حتى أتينا إلى بيت قد بني بناء التنور ، أعلاه ضيق ، وأسفله واسع ، توقد تحته نار ، فإذا أوقدت ، ارتفعوا حتى كادوا يخرجون منها ، فإذا خمدت ، رجعوا فيها ، وفيها رجال ونساء عراة ، فقلت : ما هذا ؟ قالا : انطلق ، صفحة رقم 52 فانطلقنا حتى نأتي على نهر من دم ، فيه رجل قائم ، وعلى شط النهر رجل قائم بين يديه حجارة ، فأقبل ذلك الرجل الذي في النهر ، فإذا أرد أن يخرج منه ، رمى الرجل بحجر في فيه ، فرده حيث كان ، فجعل كلما جاء ليخرج رمى في فيه بحجر ، فرده حيث كان ، فقلت لهما : ما هذا ؟ قالا : انطلق فانطلقنا حتى انتهينا إلى روضة خضراء ، فيها شجرة عظيمة في أصلها شيخ وصبيان ، وإذا رجل قريب من الشجرة بين يديه نار يحشها ويوقدها ، فصعدا بي في الشجرة ، فأدخلاني دارا وسط الشجرة ، فلم أر دارا قط أحسن منها ، فيها رجال شيوخ وشبان ، وفيها نسا وصبيان ، ثم أخرجاني منها ، فصعدا بي الشجرة ، فأدخلاني دارا أخرى هي أحسن من الأولى وأفضل ، فيها شيوخ وشباب ، فقلت لهما : إنكما قد طوفتماني منذ الليلة ، فأخبراني عما رأيت ؟ قالا : نعم. أما الرجل الذي رأيت يشق شدقه ، فإنه رجل كذاب يتحدث بالكذبة فتحمل عنه حتى تبلغ الآفاق ، فهو يصنع به ما ترى إلى يوم القيامة. وأما الرجل الذي رأيته يشدخ رأسه ، فإن ذلك رجل علمه الله القرآن ، فنام عنه بالليل ، ولم يعمل بما فيه صفحة رقم 53 بالنهار ، فهو يعمل به ما رأيت إلى يوم القيامة. وأما الذي رأيت في البيت والتنور ، فهم الزناة ، وأما الذي رأيت في نهر الدم ، فذاك آكل الربا ، وأما الشيخ الذي رأيت في أصل الشجرة ، فذاك إبراهيم. وأما الصبيان الذي رأيت حوله ، فأولاد الناس ، وأما النار التي رأيت ، والرجل يوقدها فتلك النار ، وذلك مالك خازن النار ، وأما الدار الأولى التي دخلت ، فدار عامة المؤمنين ، وأما هذه الدار ، فدار الشهداء ، وأنا جبريل وهذا ميكائيل ، ثم قالا : إرفع رأسك ، فرفعت رأسي ، فإذا فوقي مثل السحاب ، قالا : ذاك منزلك ، فقلت دعاني فلآتي منزلي ، فقالا : إنه قد بقي لك عمل لم تستكمله بعد ، فلو قد استكملته أتيت منزلك ". هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن موسى بن إسماعيل. والكلوب : هو الكلاب ، والجمع كلاليب ، ويروى " فيشرشر شدقه " صفحة رقم 54 ومعناه : يشقه ويقطعه. تدهده ويروى يتدهدى ، أي : يتدحرج ودهده ودهدى ، أي : دحرج. وقوله : نار يحشها ، أي : يوقدها.

سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ← أَبُو رَجَاءٍ، ← جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ← مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← عُثْمَانَ بْنَ سَعِيدٍ الدَّرَامِيَّ ← أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن إبراهيم القرشي ← القاضي أبو منصور محمد بن عبد الله ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2053

شرح السنة للبغوي #2054

2054 - أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عثمان بن أبي شيبة ، نا هشيم ، نا أبو الزبير عن جابر لعن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) آكل الربا وموكله ، وكاتبه وشاهديه وقال " هم سواء " هذا حديث صحيح ورواه عبد الله بن مسعود ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وروي ذلك عن عمر ، وعلي. وقال عبد الله بن سلام : الربا اثنان وسبعون حوبا أصغرها حوبا كمن أتى أمه في الإسلام ، ودرهم من الربا أشد من بضع وثلاثين زنية ، قال : ويأذن الله بالقيام للبر والفاجر يوم صفحة رقم 55 القيامة إلا آكل الربا ، فإنه لا يقوم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس.

جَابِرٍ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← هُشَيْمٌ، ← عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← إسماعيل بن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2054

شرح السنة للبغوي #2055

2055 - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي ، أنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس إملاء ، أنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي ، نا محمد بن يحيى ، نا موسى بن داوود ، نا عبد الله ابن زياد الثقفي ، عن داوود بن أبي هند ، عن سعيد بن أبي خيرة ، عن الحسن عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " يأتي على الناس زمان لا يبقى أحد إلا أكل الربا ، فمن لم يأكله أصابه من غباره ".

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْحَسَنُ، ← سَعِيدِ بْنِ أَبِي خَيْرَةَ ← داوود بن أبي هند ← عبد الله ابن زياد الثقفي ← موسى بن داوود، ← مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ← أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الشَّرْقِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس ← أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنيفي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2055

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book