Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #2034

3034 - أخبرنا أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي ، أنا أبو علي زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن محيصة أحد بني حارثة عن أبيه أنه استأذن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في إجارة الحجام فنهاه ، فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى قال : " اعلفه ناضحك أو أطعمه رقيقك ". ورواه الشافعي عن سفيان ، عن الزهري ، عن حرام بن سعد بن محيصة أن محيصة سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ). قال الإمام : اختلف أهل العلم في كسب الحجام ، فذهب قوم إلى تحريمه ، وذهب بعضهم إلى أن الحجام إن كان حرا ، فهو حرام ، وإن كان عبدا ، فإنه يعلفه دوابه ، وينفقه على عبيده قولا بظاهر الحديث. صفحة رقم 19 وذهب الأكثرون إلى أنه حلال ، والنهي على جهة التنزيه عن الكسب الدنيء ، والترغيب فيما هو أطيب وأحسن من المكاسب ، يدل عليه أنه أمره بعد المعاودة بأن يطعم رقيقه ، ولولا أنه حلال مملوك له لكان لا يجوز أن يطعم منه رقيقه ، لأنه لا يجوز أن يطعم رقيقه إلا من مال ثبت عليه ملكه ، كما لا يجوز أن يأكل بنفسه ، والدليل عليه ما

أَبِيهِ ← ابْنِ مُحَيِّصَةَ، أَحَدِ بَنِي حَارِثَةَ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ← أَبُو عَلِىٍّ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن محمد بن محمد الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2034

شرح السنة للبغوي #2035

2035 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال : حجم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أبو طيبة ، فأمر له بصاع من تمر ، وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، وأخرجه مسلم من طرق عن حميد. وروي أنه عليه السلام قال للحاجم : " اشكموه " قال أبو عبيد الشكم : الجزاء.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2035

شرح السنة للبغوي #2036

2036 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد صفحة رقم 20 ابن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي أنا عبد الوهاب الثقفي ، عن حميد عن أنس أنه قيل له : احتجم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؟ قال : نعم حجمه أبو طيبة ، فأعطاه صاعين ، وأمر مواليه أن يخففوا عنه من ضريبته ، وقال : " إن أمثل ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري لصبيانكم من العذرة ولا تعذبوهم بالغمز ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن محمد بن مقاتل ، عن عبد الله بن المبارك ، وأخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن مروان الفزاري كلاهما عن حميد. قال الإمام : وقد روي عن أبي هريرة قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صفحة رقم 21 عن كسب الإماء ، وهذا فيمن يخارج أمته ، ويجعل عليها ضريبة معلومة تؤديها إلى السيد ، فنهى عنه على وجه التنزيه ، لا على وجه التحريم لأنه لا يؤمن منها الفجور ، والكسب بالسفاح خصوصا إذا لم يكن لها كسب ، وقد وردت الرخصة في كسبها إذا عملت بيديها. وروي عن رافع بن رفاعة قال : نهى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن كسب الأمة إلا ما عملت بيدها. وفي حديث آخر أنه نهى عن كسب الأمة حتى يعلم من أين هو. وروي عن عثمان بن عفان أنه قال في خطبته : لا تكلفوا الصغير الكسب ، فإنكم متى كلفتموه الكسب ، سرق ، ولا تكلفوا الأمة غير ذات الصنعة الكسب ، فإنكم متى كلفتموها الكسب ، كسبت بفرجها ، وعفوا إذ أعفكم الله ، وعليكم من المطاعم مما طاب منها.

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد ابن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد صفحة رقم ابن عبد الله الصالحي ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب البيوع · Hadith 2036

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book