Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1979

1979 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن عمرو بن دينار ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن صفوان بن يعلى بن أمية عن أبيه قال : كنا عند رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالجعرانة ، فأتاه رجل ، وعليه مقطعة - يعني جبة - وهو متضمخ بالخلوق ، فقال : يا رسول الله إني أحرمت بالعمرة وهذه علي ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( ما كنت تصنع في حجك ؟ ) قال كنت أنزع هذه المقطعة ، وأغسل هذا الخلوق ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( فما كنت صانعا في حجك ، فاصنعه في عمرتك ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن ابن أبي عمر ، عن صفحة رقم 248 سفيان ، وأخرجاه من طرق عن عطاء. وفي الحديث دليل على أنه من أحرم في قميص ، أو جبة لا يمزق عليه بل إن نزعه في الحال لا شيء عليه ، وحكي عن إبراهيم النخعي أنه قال يشقه ، وعن الشعبي يمزق عليه ، والسنة بخلافه. وفيه دليل على أن المحرم إذا لبس ، أو تطيب ناسياً أو جاهلاً ، فلا فدية عليه ، لأن الرجل السائل كان جاهلاً بالحكم ، قريب العهد بالإسلام ولم يأمره النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بالفدية ، والناسي في معنى الجاهل ، وهو قول عطاء ، وبه قال الشافعي : أما ما كان من باب الإتلافات من محظورات الإحرام كالحلق والقلم وقتل الصيد ، فلا فرق فيها بين العامد والناسي والجاهل في لزوم الفدية واختلف القول في جماع الناسي هل يفسد الحج ، وهل يوجب الفدية أم لا. وقال إسحاق : لا شيء على من حلق رأسه ناسياً ، وقال الثوري وأصحاب الرأي : لا فرق بين العامد والناسي في شيء من محظورات الإحرام انه يوجب الفدية. ولو لبس المخيط ، أو الخف لشدة حر أو برد ، أو لبس السلاح لخوف فجائز ، وعليه الفدية ، وقد يحتج بهذا الحديث من لا يجوز للمحرم أن يتطيب قبل الإحرام بما يبقى أثره بعد الإحرام ، فإنه لما أخبر بغسل صفحة رقم 249 الخلوق لم ينكر عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقد روي في هذا الحديث أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( إنزع عنك الجبة واغسل عنك الصفرة ) ومن أباح التطيب للإحرام قال : لم يأمره بغسله من أجل أن استدامة الطيب بعد الإحرام حرام ، لكن من قبل أن التضمخ بالزعفران حرام على الرجال في حالتي حرمه وحله ، لأنه روي عن انس قال : نهى رسول الله أن يتزعفر الرجل. وقوله : ( فما كنت صانعاً في حجك فاصنعه في عمرتك ) يريد اجتناب النساء والطيب واللباس دون أعمال النسك ، لأنه ليس في العمرة الوقوف بعرفة مع توابعه. ومن تكرر منه محظورات الإحرام ، فإن اختلف الجنس مثل أن لبس وتطيب وحلق وقلم ، تتعدد الفدية عليه ، وإن اتفق الجنس مثل أن لبس عمامة وقميصاً وخفاً ، أو حلق رأسه وشعر بدنه ، فإن اختلف المجلس تتعدد الفدية ، وإن فعل في مجلس واحد ، ففدية واحدة. قال محمد ابن إسماعيل : قال عكرمة : إذا خشي العدو لبس السلاح ، وافتدى ولم يتابع عليه في الفدية.

أَبِيهِ ← صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ ← عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1979

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book