Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1973

1973 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن سليمان الأحول ، عن طاووس عن ابن عباس قال : أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه رخص للمرأة الحائض. هذا حديث متفق على صحته. أخرجه محمد عن مسدد ، وأخرجه مسلم عن سعيد بن منصور ، كلاهما عن سفيان ، عن ابن طاووس ، عن أبيه.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← طَاوُوسٍ، ← سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1973

شرح السنة للبغوي #1974

1974 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه. عن عائشة أم المؤمنين أن صفية بنت حيي زوج النبي [ ] حاضت ، فذكر ذلك للرسول فقال : ( أحابستنا هي ؟ ) فقيل له : إنها قد أفاضت فقال : ( فلا إذاً ). صفحة رقم 234 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف عن مالك ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن سفيان ، كلاهما عن عبد الرحمن بن القاسم.

عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ ← أَبِيهِ ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1974

شرح السنة للبغوي #1975

1975 - أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عمر بن حفص ، نا أبي نا الأعمش ، حدثني إبراهيم ، عن الأسود عن عائشة قالت : حاضت صفية ليلة النفر ، فقالت ما أراني إلا حابستكم ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ( عقري حلقى أطافت يوم النحر ؟ ) قيل : نعم ، قال : ( فانفري ). هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وغيره ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش. قوله : ( عقرى حلقى ) قيل : معناه : عقرها الله وحلقها ، أي : أصابها وجع في حلقها ، كما يقال رأسه وفاهه ، ويقال : حلقته : إذا صفحة رقم 235 أصبت حلقه ، ووجهته إذا أصبت وجهه. وقال الخطابي : هكذا يروى على فعلي ، وقياسه في الكلام عقراً وحلقاً ، كقولهم : تعساً ونكساً على مذهب الدعاء يعني : عثرها الله عثراً. وقيل : هو صحيح ، معناه : جعلها الله عقرى حلقى ، وقيل : هو دعاء عليها بأن تعقر ، أي : تصير عاقراً لا تلد. وأما حلقى ، يقال : أصبحت أمه حالقا ، أي : ثاكلاً حتى تحلق شعرها. وعلى الوجوه كلها ، فإنه دعاء لا يراد به وقوعه ، إنما هو عادة بينهم ، كقولهم لا أبالك ، وتربت يمينك ، ونحوها ، قال الأصمعي : يقال للأمر تعجب منه عقرى وحلقى. قال الإمام : الطواف ثلاث : طواف القدوم ، وهو سنة لا شيء على من تركه ، وطواف الإقامة ، ويسمى طواف الزيارة ركن من أركان الحج لا يحصل التحلل بدونه ، ولا يقوم الدم مقامه. والثالث : طواف الوداع لا رخصة في تركه لمن أراد مفارقة مكة إلى مسافة القصر ، مكياً كان أو آفاقياً ، حج أو لم يحج ، فإن خرج ولم يطف ، رجع إن كان قريباً ، روي أن عمر بن الخطاب رد رجلاً من مر الظهران لم يكن ودع البيت. ولو مضى ولم يرجع ، فلا دم عليه عند بعض أهل العلم ، وبه قال عروة ابن الزبير ، وهو مذهب مالك ، وقال بعضهم : من تركه ، فعليه دم ، وهو قول الشافعي إلا المرأة الحائض أو النفساء يجوز لها أن تنفر ، وتترك طواف الوداع ، ولا دم عليها ، وهو قول عامة أهل العلم من الصحابة ، فمن بعدهم ، وإليه ذهب مالك والأوزاعي والثوري والشافعي وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي. وروت عمرة بنت عبد الرحمن أن عائشة كانت إذا حجت ومعها نساء تخاف أن يحضن ، قدمتهن يوم النحر فأفضن ، فإن حضن بعد صفحة رقم 236 ذلك لم تنتظر بهن أن يطهرن ، تنفر بهن وهن حيض. وروي عن عمر بن الخطاب أن الحائض تجعل آخر عهدها بالبيت يعني : تصبر حتى تطهر وتطوف ، وقيل : ذلك منه على سبيل الاختيار إذا كان في الوقت مهلة أما إذا أعجلها السير ، فلها أن تنفر بلا وداع. وفي قوله لصفية ( أحابستنا هي ) حين أخبر أنها أفاضت دليل على وجوب طواف الإفاضة ، وأنه لا يتحلل بدونه ، وأنه يقبل التأخير حيث جعلها حابسة لهم إلى أن تطهر ، فتطوف ، ولم تكن قد أفاضت ولا يلزمه بالتأخير فدية عند عامة أهل العلم ، وقال أبو حنيفة ، إذا أخر طواف الإفاضة عن أيام التشريق ، لزمه دم.

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1975

Previous
1
Next
bookmark
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book