Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1941

1941 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان انه سمع عبيد الله بن أبي يزيد يقول : سمعت ابن عباس يقول : كنت فيمن قدم رسول الله [ ] من ضعفة أهله من المزدلفة إلى منى. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن علي بن عبد الله ، وأخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، كلاهما عن سفيان بن عيينة ، وصح عن حماد بن زيد ، عن عبيد الله بن أبي يزيد ، عن ابن عباس قال : بعثني النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الثقل من جمع بليل وروي عن سالم وعبيد الله ابني عبد الله بن عمر أن أباهما كان يقدم صفحة رقم 174 نساءه وصبيانه من المزدلفة إلى منى حتى يصلوا الصبح بمنى ، ويرموا قبل أن يأتي الناس.

سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1941

شرح السنة للبغوي #1942

1942 - أخبرنا محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو العباس أحمد بن سراج الطحان ، أنا أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ، أنا علي بن عبد العزيز المكي ، أنا أبو عبيد القاسم بن سلام ، نا عبد الرحمن ابن مهدي ، عن سفيان ، عن سلمة بن كهيل ، عن الحسن العرني عن ابن عباس قال : بعثنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أغيلمة بني عبد المطلب من جمع بليل ، ثم جعل يلطح أفخاذنا ويقول : ( أبيني لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس ).

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الحسن العرني ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← سُفْيَانَ، ← عبد الرحمن ابن مهدي ← أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلَّامٍ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْمَكِّيُّ، ← أبو أحمد محمد بن قريش بن سليمان ← أبو العباس أحمد بن سراج الطحان ← محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1942

شرح السنة للبغوي #1943

1943 - وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي ، أنا أبو سهل محمد بن عمر بن محمد بن طرفة السجزي ، أنا أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي ، أنا أبو بكر محمد بن بكر بن محمد ابن عبد الرزاق بن داسة التمار ، أنا أبو داوود سليمان بن الأشعث ، نا محمد بن كثير ، أنا سفيان ، حدثني سلمة بن كهيل ، عن الحسن العرني صفحة رقم 175 عن ابن عباس قال قدمنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ليلة المزدلفة أغيلمة بني المطلب على حمرات ، وجعل يلطح أفخاذنا ويقول : ( أبيني لا ترموا الجمرة حتى تطلع الشمس ). اللطح : الضرب الخفيف ببطن الكف ونحوه ، وقال أبو عبيد : اللطح : الضرب ، يقال منه : لطحت الرجل بالأرض. قال أبو عبيد ( أبيني ) تصغير ، يريد يا بني. والإغيلمة تصغير الغلمة ، كما قالوا : أصيبية في تصغير الصبية. وفي الحديث دليل على أنه يجوز للنسوان ، والضعفة أن يدفعوا من المزدلفة إلى منى قبل طلوع الفجر من يوم النحر بعد انتصاف الليل ، ومن دفع قبل انتصاف الليل ، فعلية دم عن الشافعي ، فأما من لا عذر له ، فالأولى أن يقف بها حتى يدفع مع الإمام بعد الإسفار قبل طلوع الشمس ، فلو دفع بعد انتصاف الليل ، فاختلف أهل العلم فيه ، فأجازه صفحة رقم 176 قوم ، وهو قول الشافعي ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بعث ابن عباس في الثقل وهو لم يكن من الضعفة ، ولم يجوز قوم لمن لا عذر له. وفي حديث ابن عباس دليل على أنه لا يرمي جمرة العقبة إلا بعد طلوع الشمس ، وهو الأفضل ، سواء كان ممن دفع قبل طلوع الفجر أو بعده. واختلفوا فيمن رمى قبل طلوع الشمس ، فذهب كثير من أهل العلم إلى أنه لا يجوز ، وذهب قوم إلى أنه يجوز بعد طلوع الفجر قبل طلوع الشمس ، وهو قول مالك وأحمد ، وأصحاب الرأي. وذهب قوم إلى جوازه قبل طلوع الفجر بعد انتصاف ليلة النحر ، وكذلك طواف الإفاضة ، وهو قول الشافعي ، واحتج بما روي عن هشام ابن عروة عن أبيه ، عن عائشة أنها قالت : أرسل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بأم سلمة ليلة النحر ، فرمت الجمرة قبل الفجر ، ثم مضت فأفاضت ، وكان ذلك اليوم الذي يكون رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تعني عندها. ومن لم يجوز قال : كان ذلك رخصة خاصة لها دون غيرها. وقال قوم : يجوز ذلك للضعفة الذين رخص لهم في الدفع قبل طلوع الفجر ، روي أن أسماء رمت الجمرة ، ثم رجعت ، فصلت الصبح ، وقالت : أذن للظعن. يعني للنساء والأول أفضل ، وهو أن يرمي بعد صفحة رقم 177 طلوع الشمس ضحى يوم النحر. فأما رمى أيام التشريق ، فبعد الزوال ، لما روي عن أبي الزبير ، عن جابر قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرمي على راحلته يوم النحر ضحى ، فأما بعد ذلك ، فبعد زوال الشمس.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← الحسن العرني صفحة رقم ← سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، ← سُفْيَانَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، ← أبو داوود سليمان بن الأشعث ← أبو بكر محمد بن بكر بن محمد ابن عبد الرزاق بن داسة التمار ← أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم الخطابي ← أبو سهل محمد بن عمر بن محمد بن طرفة السجزي ← أبو عبد الله محمد بن الحسن الميربند كشائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1943

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book