Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1936

1936 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عدي ابن ثابت الأنصاري ، أن عبد الله بن يزيد الخطمي أخبره أن أبا أيوب الأنصاري أخبره أنه صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن خالد بن مخلد ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن سليمان بن بلال ، عن يحيى ابن سعيد.

عدي ابن ثابت الأنصاري ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1936

شرح السنة للبغوي #1937

1937 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن موسى بن عقبة ، عن كريب مولى عبد الله بن عباس صفحة رقم 167 عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول : دفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من عرفة حتى إذا كان بالشعب ، نزل فبال ، ثم توضأ فلم يسبغ الوضوء ، فقلت له : الصلاة يا رسول الله ، قال ( الصلاة أمامك ) فركبت ، فلما جاء المزدلفة ، نزل فتوضأ ، فأسبغ الوضوء ، ثم أقيمت الصلاة ، فصلى المغرب ، ثم أناخ كل إنسان بعيره في منزله ، ثم أقيمت العشاء ، فصلاها ولم يصل بينهما شيئاً. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قوله : ( الصلاة أمامك ) يريد أن موضع هذه الصلاة المزدلفة وهي أمامك. وفيه دليل على أن الحاج لا يجوز له أن يصلي المغرب بعد ما دفع من عرفة حتى يأتي المزدلفة. وفيه دليل على أن كل صلاة فات وقتها يقيم لها ولا يؤذن ، ودليل على أن قليل العمل إذا تخلل من صلاتي الجمع لا يقطع نظم الجمع ، لأنه قال : ثم أناخ كل إنسان بعيره ثم أقيمت العشاء. صفحة رقم 168 وفيه أنه توضأ ولم يسبغ الوضوء ، وإنما فعل ذلك ليكون مستصحبا للطهارة في مسيره إلى أن يبلغ جمعاً ، ثم لما أراد الصلاة ، أسبغ الوضوء وكان عليه السلام يتوخى أن يكون على طهر في كل حال. وفيه دليل على أن الوضوء نفسه عبادة وقربة ، وإن لم يرد الصلاة.

أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ← كريب مولى عبد الله بن عباس صفحة رقم ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1937

شرح السنة للبغوي #1938

1938 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا ابن أبي ذئب ، عن الزهري ، عن سالم بن عبد الله عن ابن عمر قال : جمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المغرب والعشاء بجمع ، كل واحدة منهما بإقامة ، ولم يسبح بينهما ولا على اثر كل واحدة منهما. هذا حديث صحيح. وإذا جمع بين الظهر والعصر في وقت الظهر ، فاتفقوا على أنه يؤذن ويقيم للظهر ، ولا يؤذن للعصر ، والأكثرون على أنه يقيم للعصر ، وهو قول الشافعي. وقال أصحاب الرأي : لا يقيم لها. أما إذا جمع بين المغرب والعشاء بالمزدلفة في وقت العشاء ، فاختلف أهل العلم فيه ، فقال الشافعي يجمع بينهما بإقامتين ، ولا يؤذن ، لحديث أسامة وابن عمر ، وهو قول إسحاق. وذهب قوم إلى أنه يجمع بينهما بأذان وإقامتين يؤذن ويقيم للأولى ، ويقيم للثانية ، لحديث جابر ، وهو قول أصحاب الرأي ، وقال مالك ، يجمع صفحة رقم 169 بأذانين وإقامتين ، يؤذن ويقيم لكل واحدة منهما ، يروى ذلك عن عبد الله ابن مسعود ، وقال سفيان الثوري : يجمع بينهما بإقامة واحدة ، كذلك رواه أبو إسحاق عن عبد الله بن مالك ، عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ). ورواه سعيد بن جبير عن ابن عمر عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال أحمد : أيها فعلت أجزأك ، وكذلك الاختلاف في الجمع بين الصلاتين بعذر السفر على مذهب من يجوزه.

ابْنِ عُمَرَ ← سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← الزُّهْرِيِّ، ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1938

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book