Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1899

1899 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، نا الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا أنس بن عياض ، عن موسى بن عقبة ، عن نافع عن ابن عمر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) انه كان إذا طاف في الحج أو العمرة أول ما يقدم ، سعى ثلاثة أطواف ، ومشى أربعا ، ثم يصلي سجدتين ، ثم يطوف بين الصفا والمروة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن إبراهيم بن المنذر ، عن أبي ضمرة أنس بن عياض ، وأخرجه مسلم عن محمد بن عباد ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن موسى بن عقبة.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← الأَصَمُّ: ← أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1899

شرح السنة للبغوي #1900

1900 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن جعفر بن محمد بن علي عن أبيه. صفحة رقم 105 عن جابر بن عبد الله أنه قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يرمل من الحجر الأسود حتى انتهى إليه ثلاثة أطواف. صحيح أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن مالك. قال الإمام : العمل على هذا عند أهل العلم في الطواف أن يرمل ثلاثا من الحجر الأسود إلى أن ينتهي إليه ، ويمشي أربعاً ، فلو ترك الرمل عمداً قال الشافعي : فقد أساء ، ولا شيء عليه ، وهو قول عامة أهل العلم إلا سفيان الثوري ، فإنه قال : من ترك الرمل في الطواف ، فعليه دم. والرمل سنة في طواف الدخول ، فأما طواف الإفاضة والوداع ، فلا رمل فيه ، لما روي عن ابن عباس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يرمل في السبع الذي أفاض منه. وكذلك كل من أحرم من مكة ، فلا رمل عليه في الطواف على قول بعض العلماء ، وهو أظهر قولي الشافعي ، والقول الآخر : إنه يرمل في كل طواف يعقبه السعي بين الصفا والمروة. ويجب أن يبتدئ الطواف من الحجر الأسود ، فيجعل البيت على يساره ، ويمشي على وجهه.

جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ← أبيه صفحة رقم ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1900

شرح السنة للبغوي #1901

1901 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، نا محمد ابن عيسى الجلودي ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج نا إسحاق بن إبراهيم ، نا يحيى بن آدم ، نا سفيان ، عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لما قدم مكة ، أتى الحجر فاستلمه ، ثم مشى عن يمينه ، فرمل ثلاثا ، ومشى أربعا. هذا حديث صحيح ، وفيه دليل على انه لو نكس الطواف بأن جعل البيت على يمينه ، ويمشي على وجهه لا يحسب ، وهو قول الشافعي. وقال أصحاب الرأي : يعيد ما دام بمكة ، فإن فارق مكة ، أجزأه دم. والاضطباع سنة في الطواف وهو أن يشتمل بردائه على منكبه الأيسر من تحت منكبه الأيمن ، فيكون منكبه الأيمن مكشوفا ، فلا يزال كذلك حتى يفرغ من الطواف والسعي بين الصفا والمروة. روى عن يعلى بن أمية قال : طاف رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مضطبعا ببرد أخضر.

جَابِرٍ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← سُفْيَانَ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى الجلودي ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1901

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book