Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1868

1868 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا عبيد بن إسماعيل ، عن أبي أسامة ، عن عبيد الله ، عن نافع عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أنه كان إذا أدخل رجله في الغرز ، واستوت به ناقته قائمة ، أهل من عند مسجد ذي الحليفة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن علي بن مسهر ، عن عبيد الله

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← عُبَيْدِ اللَّهِ ← أَبِي أُسَامَةَ، ← عُبَيْدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1868

شرح السنة للبغوي #1869

1869 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، نا أبو مصعب ، عن مالك عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله انه سمع أباه يقول : بيداؤكم صفحة رقم 56 هذه التي تكذبون على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيها ، ما أهل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إلا من عند المسجد. يعني : مسجد ذي الحليفة. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن مسلمة وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك.

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1869

شرح السنة للبغوي #1870

1870 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبيد بن جريج انه قال لعبد الله بن عمر : يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعا لم أر أحداً من أصحابك يصنعها. قال : وما هن يا ابن جريج ؟ قال : رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ، ورأيتك تلبس النعال السبتية ، ورأيتك تصبغ بالصفرة ، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ، ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية. فقال عبد الله بن عمر : أما الأركان ، فإني لم أر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يستلم إلا اليمانيين ، وأما النعال السبتية ، فإني رأيت صفحة رقم 57 رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يلبس النعال السبتية التي ليس فيها شعر ، ويتوضأ فيها ، فأنا أحب أن ألبسها ، وأما الصفرة ، فإني رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصبغ بها ، فأنا أحب أن أصبغ بها ، وأما الإهلال ، فإني لم أر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يهل حتى تنبعث به راحلته. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك. قوله ( يلبس النعال السبتية ) السبت : جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال ، سميت سبتية ، لأن شعرها قد سبت أي : حلق وأزيل وقيل : سميت سبتية ، لأنها انسبتت بالدباغ ، أي : لانت ، يقال : رطب منسبتة ، أي : لينة. قال رحمه الله : وروي عن جابر بن عبد الله قال : لما أراد النبي [ ] الحج ، أذن في الناس ، فاجتمعوا ، فلما أتى البيداء أحرم وعن انس أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) صلى الظهر ، ثم ركب راحلته ، فلما علا على جبل البيداء ، أهل. صفحة رقم 58 وروي عن خصيف بن عبد الرحمن الجزري ، عن سعيد بن جبير قال : قلت لعبد الله بن عباس : يا أبا العباس عجبت لاختلاف أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في إهلال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حين أوجب. فقال : إني لأعلم الناس بذلك ، خرج رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حاجاً ، فلما صلى في مسجد ذي الحليفة ركعتيه ، أوجبه في مجلسه ، فأهل بالحج حين فرغ من ركعتيه فسمع ذلك منه أقوام فحفظته ، ثم ركب ، فلما استقلت به ناقته ، أهل وأدرك ذلك منه أقوام ، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أرسالا ثم مضى ، فلما علا على شرف البيداء ، أهل ، وأدرك ذلك منه أقوام ، فقالوا : إنما أهل حين علا من شرف البيداء ، وايم الله لقد أوجب في مصلاه ، وأهل حين استقلت به ناقته ، وأهل حين علا على شرف البيداء ، [ قال سعيد ] فمن أخذ بقول ابن عباس ، أهل في مصلاه إذا فرغ من ركعتيه قال الإمام : والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون أن يكون إحرامه عقيب الصلوات ، ثم منهم من يذهب إلى أنه يحرم في مكانه إذا فرغ من الصلاة ، ومنهم من يقول : يحرم إذا ركب ، واستوت به ناقته ، وإن لم يكن وقت صلاة ، صلى ركعتين ، ثم أحرم.

عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْجٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1870

شرح السنة للبغوي #1871

1871 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي أنا محمد بن يوسف ، أنا محمد بن إسماعيل ، قال : قال أبو معمر : نا عبد الوارث ، نا أيوب ، عن نافع قال : صفحة رقم 59 كان ابن عمر إذا صلى الغداة بذي الحليفة أمر براحلته فرحلت ، ثم ركب ، فإذا استوت به ، استقبل القبلة قائما ثم يلبي حتى يبلغ الحرم ، ثم يمسك حتى إذا جاء ذا طوى بات به حتى يصبح ، فإذا صلى الغداة ، اغتسل وزعم أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فعل ذلك. هذا حديث صحيح وسئل عطاء عن المجاور يلبي بالحج ، فقال : كان ابن عمر يلبي يوم التروية إذا صلى الظهر ، واستوى على راحلته. وقال عبد الملك عن عطاء عن جابر : قدمنا مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأحللنا حتى يوم التروية ، وجعلنا مكة بظهر لبينا بالحج. وقال أبو الزبير عن جابر : أهللنا من البطحاء. وروي أن عمر قال لأهل مكة : أهلوا إذا رأيتم الهلال. وأقام عبد الله بن الزبير بمكة تسع سنين يهل بالحج لهلال ذي الحجة وعروة بن الزبير معه يفعل ذلك.

نَافِعٍ ← أَيُّوبَ ← عَبْدُ الْوَارِثِ ← أَبُو مَعْمَرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1871

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book