Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #606

606 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، نا هناد ، نا عبدة ابن سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، عن مكحول ، عن محمود بن الربيع عن عبادة بن الصامت قال : صلى بنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) الصبح ، فثقلت عليه القراءة ، فلما انصرف قال : " إني أراكم تقرؤون وراء إمامكم " قال : قلنا : يا رسول الله إي والله ، قال : " لا تفعلوا إلا بأم القرآن ، فإنه لا صلاة لمن لم يقرأ بها ". قال أبو عيسى : هذا حديث حسن. وروى الزهري هذا الحديث عن محمود بن الربيع ، عن عبادة ، صفحة رقم 83 عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب " وهذا أصح. قلت : في هذا الحديث دليل على وجوب قراءة الفاتحة على المأموم جهر الإمام أو أسر.

عُبَادَۃَ بْنَ الصَّامِتِ ← مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيعِ، ← مَكْحُولٌ ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← عبدة ابن سليمان ← هَنَّادٌ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 606

شرح السنة للبغوي #607

607 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب ، عن ابن أكيمة الليثي عن أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة ، فقال : " هل قرأ معي أحد منكم آنفا " ؟ فقال رجل : نعم يا رسول الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إني أقول : ما لي أنازع القرآن " ؟ قال : فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فيما جهر فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالقراءة من الصلاة حين سمعوا ذلك من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). صفحة رقم 84 قال أبو عيسى : هذا حديث حسن. وابن أكيمة : اسمه عمارة ، ويقال : عمرو بن أكيمة ، وروى بعض أصحاب الزهري هذا الحديث ، [ وذكروا هذا الحرف ] ، قال : قال الزهري : فانتهى الناس عن القراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ). وليس في هذا الحديث ما يدخل على من رأى القراءة خلف الإمام ، لأن أبا هريرة هو الذي روى هذا الحديث ، وقد روى أبو هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج " فقال له حامل الحديث : إني أحيانا أكون وراء الإمام ؟ قال : اقرأها في نفسك : قلت : قد اختلف أهل العلم من الصحابة والتابعين ، فمن بعدهم في القراءة خلف الإمام ، فذهب جماعة إلى إيجابها سواء جهر الإمام أو صفحة رقم 85 أسر ، يروى ذلك عن عمر ، وعثمان ، وعلي ، وابن عباس ، ومعاذ ، وأبي بن كعب ، وبه قال مكحول ، وهو قول الأوزاعي والشافعي ، وأبي ثور ، فإن أمكنه أن يقرأ في سكتة الإمام ، وإلا قرأ معه. وذهب قوم إلى أنه يقرأ فيما أسر الإمام فيه القراءة ، ولا يقرأ فيما جهر ، يقال : هو قول عبد الله بن عمر ، يروى ذلك عن عروة ابن الزبير ، والقاسم بن محمد ، ونافع بن جبير ، وبه قال الزهري ، ومالك ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق ، وهو قول للشافعي. وذهب قوم إلى أنه لا يقرأ أحد خلف الإمام سواء أسر الإمام أو جهر ، يروى ذلك عن زيد بن ثابت وجابر. ويروى عن ابن عمر : إذا صلى أحدكم خلف الإمام فحسبه قراءة الإمام وبه قال سفيان الثوري ، وأصحاب الرأي ، واحتجوا بحديث صفحة رقم 86 أبي هريرة " مالي أنازع القرآن " ، قلت : وذلك محمول عند الأكثرين على أن يجهر على الإمام بحيث ينازعه القراءة ، والدليل عليه ما روي عن عمران بن حصين أن نبي الله ( صلى الله عليه وسلم ) صلى بهم الظهر ، فلما انفتل قال : " أيكم قرأ ) سبح اسم ربك الأعلى ( ؟ فقال رجل : أنا ، فقال : " علمت أن بعضكم خالجنيها ". والمخالجة : المجاذبة وهي قريب من قوله : نازعنيها ، وأصل الخلج : الجذب والنزع ، كأنه ينزع من لسانه.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ أُکَيْمَةَ اللَّيْثِيِّ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 607

شرح السنة للبغوي #608

608 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، عن أبي حازم التمار عن البياضي أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خرج على الناس وهم صفحة رقم 87 يصلون وقد علت أصواتهم بالقراءة ، فقال : " إن المصلي يناجي ربه ، فلينظر بما يناجيه به ، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن ". قلت : وكذلك السنة في القراءة ، وفي كل ذكر يأتي به خلف الإمام أن يسمع نفسه ، ولا يغلب جاره ، قال الشعبي : إذا قرأت القرآن ، فاقرأ قراءة تسمع أذنيك ، وتفقه قلبك ، فإن الأذن عدل بين اللسان والقلب.

الْبَيَاضِيُّ ← أَبِي حَازِمٍ التَّمَّارِ، ← مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 608

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book