Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #348

348 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر أحمد بن صفحة رقم 182 الحسن الحيري ، أنا حاجب بن أحمد الطوسي ، أنا عبد الله بن هاشم ، نا وكيع ، نا سفيان ، عن عبد الرحمن بن الحارث بن عياش بن أبي ربيعة الزرقي ، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف ، عن نافع ابن جبير بن مطعم. عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " أمي جنبريل عند البيت مرتين ، فصلى بي الظهر حين زالت الشمس ، وكانت بقدر الشراك ، وصلى بي العصر حين كان كل شيء مثل ظله ، وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم ، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق ، وصلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم ، وصلى بي الغد الظهر حين كان كل شيء مثل ظله ، وصل بي الىعصر حين كان ظل كل شيء مثليه ، وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم ، وصلى بي العشاء ثلث الليل الأول ، وصلى بي الفجر فأسفر ، ثم التفت إلي ، فقال : يا محمد هذا الوقت وقت النبيين قبلك ، الوقت ما بين هذين الوقتين ". صفحة رقم 183 هذا حديث حسن ، ومثله عن جابر. قوله : " كانت قدر الشراك " ليس ذلك على معنى التحديد ، ولكن الزوال لا يستبان بأقل منه ، وليس هذا المقدار مما يتبين به الزوال في جميع البلدان والأزمان ، إنما يتبين في بعض الأزمنة في بعض ، البلدان ، مثل مكة ونواحيها ، فإن الشمس إذا استوت فوق الكعبة في أطول يوم من السنة لم ير لشيء من جوانبها ظل ، فإذا زالت ظهر الفيئ قدر الشراك من جانب الشرق ، وهو أول وقت الظهر ، وكل بلد هو أقرب إلى وسط الأرض كان الظل فيه أقصر.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← نافع ابن جبير بن مطعم. ← حَكِيمِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ، ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الزُّرَقِيِّ ← سُفْيَانَ، ← وَكِيعٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر أحمد بن صفحة رقم الحسن الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 348

شرح السنة للبغوي #349

349 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو بكر الحيري ، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي ، حدثنا عبد الله بن هاشم ، حدثنا وكيع ، نا بدر بن عثمان ، نا أبو بكر بن أبي موسى الأشعري صفحة رقم 184 عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أن سائلا أتاه ، فسأله عن مواقيت الصلاة ، قال : فلم يرد عليه شيئا ، ثم أمر بلالا فأقام الصلاة حين انشق الفجر فصلى ، ثم أمره فأقام الظهر والقائل يقول : قد زالت الشمس أو لم تزل ، وهو كان أعلم منهم ، وأمره فأقام العصر والشمس مرتفعة ، وأمره فأقام المغرب حين وقعت الشمس ، وأمره فأقام العشاء حين سقوط الشفق. قال : وصلى الفجر من الغد ، والقائل يقول : طلعت الشمس ، ولم تطلع ، وصلى الظهر قريبا من وقت العصر بالأمس ، وصلى العصر والقائل يقول : قد احمرت الشمس ، وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق ، وصلى العشاء ثلث الليل الأول ، ثم قال : " أين السائل عن الوقت ؟ الوقت ما بين هذين الوقتين وقت ". هذا حديث صحيح ، أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، وفيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص. صفحة رقم 185 وأبو بكر بن أبي موسى : اسمه وكنيته واحد ، ويقال : اسمه عمرو بن عبد الله بن قيس. قلت : اختلف أهل العلم في المواقيت ، فذهب مالك ، والأوزاعي ، وسفيان الثوري ، والشافعي ، وأحمد ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن إلى أن وقت الظهر يمتد من وقت الزوال إلى أن يصير ظل كل شيء مثله ، ثم يدخل وقت العصر. وقال ابن المبارك وإسحاق : آخر وقت الظهر أول وقت العصر ، فبقدر أربع ركعات من أول وقت العصر وقت للصلاتين جميعا. وقال مالك ومحمد بن جرير : بعدما صار ظل كل شيء مثله إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه وقت للصلاتين ، لأن جبريل ( صلى الله عليه وسلم ) صلى الظهر في اليوم الثاني في الوقت الذي صلى العصر في اليوم الأول ، وهو عند الأكثرين على التعاقب ، لا أنه صلاهما في وقت واحد ، فصلى العصر في اليوم الأول ، وابتداؤه يلي مصير ظل كل شيء مثله ، وصلى الظهر في اليوم الثاني وانتهاؤه يلي مصير ظل كل شيء مثله. وقال أبو حنيفة : يمتد وقت الظهر إلى أن يصير ظل كل شيء مثليه ، ثم يدخل العصر. ووقت العصر يمتد إلى اصفرار الشمس عند الأوزاعي ، والثوري ، وأحمد ، وأبي يوسف ، ومحمد ، وقال بعضهم : إلى مغيب الشمس. وقال الشافعي : آخر وقت العصر إذا صار ظل كل شيء مثليه لمن لا عذر له في الاختيار ، وفي حق المعذور ، مغيب الشمس. صفحة رقم 186 أما المغرب ، فقد أجمعوا على أن وقتها يدخل بغروب الشمس ، واختلفوا في آخر وقتها ، فذهب مالك ، وابن المبارك ، والأوزاعي ، والشافعي في أظهر قوليه إلى أن لها وقتا واحدا قولا بظاهر خبر ابن عباس. وذهب الثوري ، وأحمد ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي إلى أن وقت المغرب يمتد إلى غيبوبه الشفق. قلت : وهذا هو الأصح ، لأن آخر الأمرين من رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه صلاها في وقتين ، كما رويناه من حديث أبي موسى الأشعري ، ورواه أيضا بريدة الأسلمي ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، وأبو هريرة. أما العشاء ، فاتفقوا على أن وقتها يدخل بغيبوبة الشفق ، غير أنهم اختلفوا في الشفق الذي يدخل بغيبوبته وقت العشاء ، فذهب عمر ، وابن عمر وابن عباس ، وعبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس إلى أنه الحمرة ، وهو قول مكحول ، وطاوس ، وبه قال مالك والثوري ، وابن أبي ليلى ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو يوسف ، ومحمد بن الحسن ، وروي عن أبي هريرة أنه البياض الذي عقيب الحمرة ، وبه قال عمر ابن عبد العزيز ، وإليه ذهب الأوزاعي ، وأبو حنيفة. صفحة رقم 187 ويمتد وقت اختيار العشاء إلى ثلث الليل ، يروي ذلك عن عمر وأبي هريرة ، وبه قال عمر بن عبد العزيز ، وإليه ذهب الشافعي. وقال الثوري ، وابن المبارك ، وإسحاق ، وأصحاب الرأي : يمتد إلى نصف الليل. قلت : ولا يفوت وقتها حتى تصير قضاء عند الأكثرين ما لم يطلع الفجر الصادق. وأما صلاة الصبح ، فيدخل وقتها بطلوع الفجر الصادق ، ويمتد وقتها إلى طلوع الشمس عند الأكثرين ، وبه قال مالك ، وأحمد ، وإسحاق ، وقال الشافعي : آخر وقتها الإسفار لمن لا عذر له ، وفي حق المعذور يمتد إلى طلوع الشمس.

أَبِيهِ ← أبو بكر بن أبي موسى الأشعري صفحة رقم ← بَدْرُ بْنُ عُثْمَانَ ← وَكِيعٌ، ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أبو بكر الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 349

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book