Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #366

366 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنبأ أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنبأ محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، ثنا أبو اليمان ، أنبأ شعيب ، عن الزهري. حدثني أنس بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي صفحة رقم 210 العصر والشمس مرتفعة حية ، فيذهب الذاهب إلى العوالي فيأتيهم والشمس مرتفعة ، وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه. هذا حديث متفق على صحته. وحياة الشمس : بقاء حرها لم يفتر ، وبقاء لونها لم يتغير. قلت : اختار أكثر أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والعلماء تعجيل العصر ، منهم عمر ، وابن مسعود ، وعائشة ، وأنس ، وغيرهم ، وبه قال ابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق.

اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أبو اليمان أنبا شعيب ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 366

شرح السنة للبغوي #367

367 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنبأ أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنبأ محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا محمد بن يوسف ، ثنا الأوزاعي ، ثنا أبو النجاشي قال : سمعت رافع بن خديج قال : كنا نصلي مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) العصر ، فننحر جزورا ، فتقسم عشر قسم ، فنأكل لحما نضيجا قبل أن تغرب الشمس. صفحة رقم 211 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن محمد بن مهران ، عن الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعي. ورافع بن خديج : أبو عبد الله الأنصاري الأوسي ، مات في زمن معاوية. وأبو النجاشي : اسمه عطاء بن صهيب مولى رافع بن خديج. وفيه دليل على جواز قسمة اللحم الرطب. وذهب قوم إلى تأخيرها ، وهو قول أصحاب الرأي ، ما دامت الشمس بيضاء نقية. روي عن أم سلمة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أشد تعجيلا للظهر منكم ، وأنتم أشد تعجيلا للعصر منه. وكتب عمر إلى أبي موسى الأشعري : أن صل العصر والشمس بيضاء نقية قدر ما يسير الراكب ثلاثة فراسخ.

أَبُو النَّجَاشِيِّ ← الْاَوْزَاعِیُّ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 367

شرح السنة للبغوي #368

368 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنبأ زاهر بن أحمد ، أنبأ أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب ، عن مالك. عن العلاء بن عبد الرحمن أنه قال : دخلنا على أنس بن مالك بعد الظهر ، فقام يصلي العصر ، فلما فرغ من صلاته ذكرنا تعجيل الصلاة ، أو ذكرها ، فقال : سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " تلك صلاة المنافقين ، تلك صلاة المنافقين ، تلك صلاة المنافقين ، يجلس أحدهم حتى إذا اصفرت الشمس ، وكانت بين قرني الشيطان ، أو على قرن شيطان ، قام فنقر أربعا لا يذكر الله فيهن إلا قليلا ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن قتيبة وابن حجر ، عن إسماعيل بن جعفر ، عن العلاء.

الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو الحسن الشيرزي أنبأ زاهر بن أحمد أنبأ أبو إسحاق الهاشمي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 368

شرح السنة للبغوي #369

369 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنبأ أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنبأ محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا هشام ، ثنا يحيى بن أبي كثير ، عن أبي قلابة. عن أبي المليح قال : كنا مع بريدة في غزوة في يوم ذي غيم ، فقال : بكروا بصلاة العصر ، فإن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من ترك صلاة العصر حبط عمله ". هذا حديث صحيح. وأبو المليح : اسمه عامر بن أسامة بن عمير البصري الهذلي ، ويقال : اسمه زيد بن أسامة بن عمير. وأبو قلابة الجرمي : اسمه عبد الله بن زيد ، مات بالشام. قوله : " بكروا " أي : قدموها في أول وقتها ، والتبكير : التقديم في اول الوقت ، وإن لم يكن أول النهار.

أَبِي الْمَلِيحِ ← أَبِي قِلَابَةَ ← يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، ← هِشَامٍ ← مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 369

شرح السنة للبغوي #370

370 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنبأ زاهر بن أحمد ، أنبأ أبو إسحاق الهاشمي ، أنبأ أبو مصعب ، عن مالك ، عن نافع. عن عبد الله بن عمر أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " الذي تفوته صلاة العصر كأنما وتر أهله وماله ". صفحة رقم 214 هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن مالك.

عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← مَالِكٍ، ← أبو الحسن الشيرزي أنبأ زاهر بن أحمد أنبأ أبو إسحاق الهاشمي أنبأ أبو مصعب

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 370

شرح السنة للبغوي #371

371 - وأخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنبأ أبو محمد الحسن ابن أحمد المخلدي ، أنبا أبو العباس محمد بن إسحاق السراج ، ثنا قتيبة ابن سعيد ، ثنا الليث ، ثنا نافع. عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : إن الذي يفوته العصر ، فكأنما وتر أهله وماله ". متفق على صحته. قال أبو سليمان الخطابي : " معنى وتر " ، أي : نقص وسلب فبقي وترا فردا بلا أهل ولا مال ، يريد : فليكن حذره من فوتها كحذره من ذهاب أهله وماله ، وقيل : الوتر أصله الجناية يجنيها الرجل على آخر من أخذ مال أو قتل حميم ، فشبه ما يلحق هذا الذي يفوته العصر بما يلحق الموتور من قتل حميمه أو أخذ ماله.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← اللَّيْثُ ← قتيبة ابن سعيد،

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 371

شرح السنة للبغوي #372

372 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنبأ أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا المكي ابن إبراهيم ، ثنا يزيد بن أبي عبيد. عن سلمة قال : كنا نصلي مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المغرب إذا توارت بالحجاب. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن قتيبة ، عن حاتم ابن إسماعيل ، عن يزيد ، عن سلمة ، وقال : إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان يصلي المغرب إذا غربت الشمس وتوارت بالحجاب. قلت : قوله : " توارت " يعني : توارت الشمس ، أي : غربت ، كني من غير تصريح اعتمادا على أفهام السامعين ، قال الله سبحانه وتعالى : ) حتى توارت بالحجاب ( [ ص : 23 ].

سلمة ← يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، ← المكي ابن إبراهيم ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي أنبأ أحمد بن عبد الله النعيمي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 372

شرح السنة للبغوي #373

373 - أخبرنا أبو الفرج المظفر بن إسماعيل التميمي الجرجاني ، أنبأ أبو القاسم حمزة بن يوسف السهمي ، أنبأ أبو أحمد عبد الله بن عدي الحافظ ، حدثنا عبد الله بن سعيد ، ثنا أسد بن موسى ، ثنا ابن أبي ذئب ، عن صالح مولى التوأمة. صفحة رقم 216 عن زيد بن خالد قال : كنا نصلي مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) المغرب ثم ننصرف إلى السوق ، فلو رمي بنبل أبصرت مواقعها. أخرجه مسلم من رواية رافع بن خديج. قلت : اختار أهل العلم من الصحابة والتابعين فمن بعدهم تعجيل المغرب.

زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، ← صالح مولى التوأمة. صفحة رقم ← ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ← أَسَدُ بْنُ مُوسَى، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ،

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 373

شرح السنة للبغوي #374

374 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنبأ عبد العزيز بن أحمد الخلال ، ثنا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنبأ أبو بكر الحيري ، ثنا أبو العباس الأصم ، أنبأ الربيع ، أنبأ الشافعي ، أنبأ إبراهيم بن محمد ، عن محمد ابن عمرو بن علقمة ، عن أبي نعيم. عن جابر قال : كنا نصلي المغرب مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، ثم نخرج نتناضل حتى ندخل بيوت بني سلمة ننظر إلى مواقع النبل من الإسفار. قلت : وأصح الأقوال أن لها وقتين ، وآخر وقتها إلى غيبوبة الشفق.

جَابِرٍ ← أَبِي نُعَيْمٍ، ← محمد ابن عمرو بن علقمة ← أبو العباس الأصم أنبأ الربيع أنبأ الشافعي أنبأ إبراهيم بن محمد ← أنبأ أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنبأ عبد العزيز بن أحمد الخلال

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 374

شرح السنة للبغوي #375

375 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنبأ أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنبأ محمد بن يوسف ، ثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا أبو اليمان ، أنبأ شعيب ، عن الزهري ، أخبرني عروة بن الزبير. عن عائشة قالت : أعتم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالعتمة حتى ناداه عمر : نام النساء والصبيان ، فخرج النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : " ما ينتظرها أحد غيركم من أهل الأرض " ولا يصلى يومئذ إلا بالمدينة ، وكانوا يصلون العتمة فيما بين أن يغيب الشفق إلى ثلث الليل الأول. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة ، عن ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، ولم يذكر : " ولا يصلى صفحة رقم 218 يومئذ إلا بالمدينة " وما بعده. قلت : قوله " أعتم " أي : أخر ، وعتمة الليل : ظلمتها ، وبها سميت العشاء عتمة.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، ← الزُّهْرِيِّ، ← أبو اليمان أنبا شعيب ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 375

شرح السنة للبغوي #376

376 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، أخبرنا حاجب بن أحمد الطوسي ، ثنا عبد الرحيم بن منيب ، ثنا يزيد هو ابن هارون ، أنبأ حميد. عن أنس أنه سئل : هل اصطنع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خاتما ؟ قال : نعم أخر الصلاة ذات ليلة إلى شطر الليل صلاة العشاء الآخرة ، ثم صلى ، فلما صلى أقبل بوجهه ، فقال : " إن الناس قد صلوا ورقدوا ، وإنكم لم تزالوا في صلاتكم ما انتظرتم الصلاة " وكأني أنظر إلى وبيص خاتمه ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن قتيبة ، عن إسماعيل ابن جعفر ، عن حميد ، وأخرجاه من طرق عن أنس. صفحة رقم 219 وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنبأ أبو عمر بكر بن محمد المزني ، ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد ، ثنا الحسين بن الفضل البجلي ، ثنا عفان ، ثنا حماد ، أنبأ ثابت : أنهم سألوا أنس بن مالك مثل معناه ، وقال : فقال أنس : فكأني أنظر إلى وبيص خاتمه ، ورفع يده اليسرى. قلت : اختار أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين فمن بعدهم تأخير العشاء. وقد روي عن أبي هريرة قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يؤخروا العشاء إلى ثلث الليل أو نصفه ". وذهب الشافعي في أحد قوليه إلى تعجيلها ، لما روي عن أنس قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي العشاء إذا غاب الشفق. صفحة رقم 220 وعن النعمان بن بشير قال : أنا أعلم الناس بوقت هذه الصلاة ، كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يصليها لسقوط القمر ليلة الثالثة. وكتب عمر بن الخطاب إلى عامله : أن صل العشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث الليل ، فإن أخرت فإلى شطر الليل.

أَنَسٍ، ← يزيد هو ابن هارون أنبأ حميد. ← عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ مُنِيبٍ، ← حَاجِبُ بْنُ أَحْمَدَ الطُّوسِيُّ، ← أحمد بن عبد الله الصالحي أنبأ أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 376

شرح السنة للبغوي #377

377 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنبأ عبد العزيز بن أحمد الخلال ، ثنا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنبأ أبو بكر الحيري ، ثنا أبو العباس الأصم ، أنبأ الربيع ، أنبأ الشافعي ، أنا سفيان بن عيينة ، عن ابن أبي لبيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. عن ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم هي العشاء ، ألا إنهم يعتمون بالإبل ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن وكيع ، عن سفيان ، عن عبد الله بن أبي لبيد. قوله : " يعتمون " معناه : يؤخرون حلب الإبل ، ويسمون الصلاة باسم وقت الحلاب ، يقال : فلان عاتم القرى : إذا كان نزل به الضيف لم يعجل قراهم. قيل : معنى الحديث : لا يغرنكم فعلهم هذا عن صلاتكم فتؤخرونها ، ولكن صلوها إذا حان وقتها. صفحة رقم 222 قلت : قد كره قوم تسمية العشاء عتمة ، وكان ابن عمر إذا سمع رجلا يقول : العتمة ، صاح وغضب ، وقال : إنما هو العشاء. وقال مالك : وأحب ألا تسمى إلا بما سماها الله تعالى في قوله : ) ومن بعد صلاة العشاء ( [ النور : 58 ] ومنهم من لم يكره ذلك ، لما رويناه عن عائشة : أعتم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بالعتمة. وقال بعضهم عنها : أعتم بالعشاء. وعن أبي هريرة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " لو يعلمون ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا ". وروي في كراهية تسمية المغرب عشاء عن عبد الله المزني أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب " قال : وتقول الأعراب : هي العشاء. قال الشافعي : وسمى الله صلاة الصبح قرآنا في قوله سبحانه وتعالى : ) وقرآن الفجر ( [ الإسراء : 78 ] ، وسماها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) صبحا في قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " ومن أدرك من الصبح ركعة " فلا أحب أن تسمى بغير هذين الاسمين ، فلا يقال : صلاة الغداة ، ولا غير ذلك.

ابْنِ عُمَرَ ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ← ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← أبو العباس الأصم أنبأ الربيع أنبأ الشافعي ← أنبأ أبو بكر الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي أنبأ عبد العزيز بن أحمد الخلال

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 377

Previous
234
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book