Thursday, Rabiʻ I 1, 1448 AH · Aug 13, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #498

498 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ، أنا أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي الباباني ، أنا عبد الله بن محمود ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ، نا عبد الله بن المبارك ، عن معمر ، عن الزهري ، أخبره قال : حدثني محمود بن الربيع زعم أنه عقل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وعقل مجة مجها من دلو كانت في دارهم ، قال : سمعت عتبان بن مالك الأنصاري ، ثم أحد بني سالم يقول : كنت أصلي لقومي بني سالم ، فأتيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقلت له : إني قد أنكرت بصري ، وإن السيول تحول بيني وبين مسجد قومي ، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانا أتخذه مسجدا ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " أفعل إن شاء الله " قال : فغدا علي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وأبو بكر معه بعدما اشتد النهار فاستأذن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأذنت له ، فلم صفحة رقم 395 يجلس حتى قال : " أين تحب أن أصلي من بيتك " فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن يصلي فيه ، فقام رسول الله [ ] ، وصففنا خلفه ، ثم سلم وسلمنا حين سلم ، فحبسناه على خزير صنع له ، فسمع به أهل الدار ، فثابوا حتى امتلأ البيت ، فقال رجل : أين مالك بن الدخشم ؟ قال رجل منا : ذلك رجل منافق لا يحب الله ورسوله ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " ألا تقولونه يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله " قال : أما نحن فنرى وجهه وحديثه إلى المنافقين ، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أيضا : " ألا تقولونه يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله ؟ " ، قال : بلى أرى يا رسول الله ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " لن يوافي عبد يوم القيامة وهو يقول : لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله إلا حرم الله عليه النار " ، قال محمود : فحدثت قوما فيهم أبو أيوب الأنصاري صاحب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في غزوته التي توفي فيها مع يزيد بن معاوية ، فأنكر ذلك علي وقال : ما أظن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال ما قلت قط ، فكبر ذلك صفحة رقم 396 علي ، فجعلت لله علي إن سلمني الله حتى أقفل من غزوتي أن أسأل عنها عتبان بن مالك إن وجدته ، فأهللت من إيلياء بحج أو عمرة حتى قدمت المدينة ، فأتيت بني سالم ، فإذا عتبان بن مالك شيخ كبير قد ذهب بصره ، وهو إمام قومه ، فلما سلم من صلاته ، جئته فسلمت عليه ، وأخبرته من أنا ، فحدثني به ، كما حدثني به أول مرة. قال الزهري : ولكنا لا ندري أكان هذا قبل أن ينزل موجبات الفرائض في القرآن ، فإن الله أوجب على أهل هذه الكلمة التي ذكر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فرائض في كتابه ، فنحن نخاف أن يكون الأمر قد صار إليها ، فمن استطاع أن لا يغتر فلا يغتر. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن الزهري. صفحة رقم 397 يقال : الخزيرة بالخاء والزاء المعجمتين من النخالة والحريرة غير المعجمتين من اللبن والدقيق. وفي حديث عمر : ذري وأنا أحر لك ، يقول : ذري الدقيق لأتخذ لك حريرة ، وقال القتيبي : الخزيرة : لحم يقطع صغارا ويصب عليه ماء كثير ، فإذا نضج ، ذر عليه الدقيق ، فإذا لم يكن فيها لحم ، فهي عصيدة ، وقد جاء في حديث أم سليم أنها جعلت له خطيفة ، والخطيفة : لبن يذر عليه دقيق ، فيطبخ فيلعقها الناس ويختطفونها. قوله : فسمع به أهل الدار ، يريد : أهل المحلة ، كما قال : " خير دور الأنصار بنو النجار " وكما جاء : أمر ببناء المساجد في الدور ، يريد المحال التي فيها الدور ، ومنه قوله : ) سأريكم دار الفاسقين ( [ الأعراف : 145 ]. صفحة رقم 398 وفيه استحباب تأخي الصلاة في المواضع التي صلى فيها رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، قال موسى بن عقبة : رأيت سالم بن عبد الله يتحرى أماكن من الطريق ، فيصلي فيها ، ويحدث أن أباه كان يصلي فيها ، وأنه رأى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي في تلك الأمكنة. وفيه أن الموضع الذي اتخذه في بيته مصلى لا يخرج عن ملكه ، وفيه أن النهي عن إيطان الرجل مكانا يصلي فيه إنما هو في المساجد دون البيوت. قلت : وقد احتج محمد بن إسماعيل على صحة سماع الصغير بقول محمود بن الربيع قال : عقلت من النبي ( صلى الله عليه وسلم ) مجة مجها في وجهي وأنا ابن خمس سنين من دلو. صفحة رقم 399 قوله : مجها ، أي : صبها ولا يكون مجا حتى يباعد به.

مَحْمُود بن الرّبيع زعم ← الزُّهْرِيِّ، ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ ← أبو إسحاق إبراهيم بن عبد الله الخلال ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَحْمُودٍ ← أبو الحسن محمد بن يعقوب الكسائي الباباني ← أبو طاهر محمد بن أحمد بن الحارث ← أبو بكر محمد بن عبد الله بن أبي توبة الكشميهني

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 498

شرح السنة للبغوي #499

499 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا محمد بن حاتم البغداذي ، نا عامر بن صالح الزبيري ، نا هشام بن عروة. عن عائشة قالت : أمر رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ببناء المسجد في الدور ، وأن تنظف وتطيب. ورواه عبده ووكيع عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا ، قال أبو عيسى : وهذا أصح ، ورواه سفيان بن عيينة ، عن هشام بن عروة منقطعا ، قال سفيان : " تبنى المساجد في الدور ، يعني في القبائل. صفحة رقم 400 وفي الحديث دليل على أن المكان لا يصير مسجدا بالتسمية حتى يسبله صاحبه ، ولو صار مسجدا لزال عنه ملك المالك.

عَائِشَةَ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← عَامِرُ بْنُ صَالِحٍ الزُّبَيْرِيُّ، ← محمد بن حاتم البغداذي ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 499

شرح السنة للبغوي #500

500 - أخبرنا المطهر بن علي الفارسي ، أنا محمد بن إبراهيم الصالحاني ، أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ، نا أبو خليفة ، نا أبو الوليد الطيالسي ، نا عكرمة بن عمار ، نا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة. عن عمة أنس بن مالك قال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في المسجد ومعه أصحابه ، إذ جاء أعرابي ، فبال في المسجد ، فقال أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : مه مه ، فقال رسول الله [ ] : " لا تزرموه " ، ثم دعاه ، فقال : إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من القذر والبول والخلاء ، وإنما هي صفحة رقم 401 لقراءة القرآن ، وذكر الله ، والصلاة " ثم دعا رسول الله [ ] بدلو من ماء ، فسنه عليه. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن عمرو بن يونس الحنفي ، عن عكرمة بن عمار. قوله : " لا تزرموه " أي : لا تقطعوا عليه بوله. وقوله : " سنه عليه " أي : صبه عليه.

عَمِّهِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ← إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، ← عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ← أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ← أَبُو خَلِيفَةَ، ← أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر المعروف بأبي الشيخ ← محمد بن إبراهيم الصالحاني ← المطهر بن علي الفارسي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 500

شرح السنة للبغوي #501

501 - أخبرنا أحمد بن عبد الواحد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا آدم ، نا شعبة ، أنا أبو التياح. عن أنس قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يصلي قبل أن يبني المسجد في مرابض الغنم. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبيد الله بن معاذ العنبري ، عن أبيه ، عن شعبة.

أَنَسٍ، ← أَبُو التَّيَّاحِ، ← شُعْبَةُ ← آدَمُ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← أحمد بن عبد الواحد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 501

شرح السنة للبغوي #502

502 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ، نا محمد بن صفحة رقم 403 هشام بن ملاس النميري ، نا حرملة الجهني ، حدثني عمي عبد الملك بن ربيع ، عن أبيه. عن جده ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " صلوا في مراح الغنم ، ولا تصلوا في مراح الإبل ". وبهذا الإسناد عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " مروا الصبي بالصلاة ابن سبع ، واضربوا عليها ابن عشر " ، وبهذا الإسناد عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " استتروا في صلاتكم ولو بسهم " هذا حديث حسن. وحرملة : هو حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة ابن معبد الجهني ، وعمه عبد الملك بن الربيع بن سبرة يروي عن أبيه ، عن جده سبرة بن معبد.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← عمي عبد الملك بن ربيع ← حرملة الجهني ← محمد بن صفحة رقم هشام بن ملاس النميري ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 502

شرح السنة للبغوي #503

503 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى ، نا أبو كريب ، حدثنا يحيى بن آدم ، عن أبي بكر بن عياش ، عن هشام ، عن ابن سيرين. عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " صلوا في مرابض الغنم ، ولا تصلوا في أعطان الإبل ". صفحة رقم 404 هذا حديث حسن صحيح ، وصح أيضا عن جابر بن سمرة. والأعطان : جمع العطن ، وهو الموضع تنحى إليه الإبل بقرب البئر ليرد غيرها الماء. والمراح : المكان الذي تبيت فيه ، يقال : عطنت الإبل ، فهي عاطنة وعواطن : إذا بركت عند الحياض لتعاد إلى الشرب مرة أخرى ، وأعطنتها أنا. قلت : والنهي عن الصلاة في أعطان الإبل لما فيها من النفار ، فلا يؤمن أن تنفر فتشغل قلب المصلي ، أو تفسد عليه صلاته ، فلو صلى والمكان طاهر تصح عند أكثر أهل العلم.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← ابْنِ سِيرِينَ، ← هِشَامٍ ← أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ، ← يَحْيَى بْنُ آدَمَ ← أَبُو كُرَيْبٍ، ← أَبُو عِيسَى ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 503

شرح السنة للبغوي #504

504 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، أنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد ، عن عبيد الله بن طلحة بن كريز ، عن الحسن عن عبد الله بن مغفل ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إذا أدركتم الصلاة وأنتم في مراح الغنم ، فصلوا فيها ، فإنها سكينة وبركة ، وإذا أدركتم الصلاة وأنتم في أعطان صفحة رقم 405 الإبل ، فاخرجوا منها ، فصلوا ، فإنها جن من جن خلقت ، ألا ترونها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها ". وقال نافع : رأيت ابن عمر يصلي إلى بعيره وقال : رأيت النبي [ ] يفعله. قلت وذهب مالك ، وأحمد ، وإسحاق ، وأبو ثور ، إلى أن صلاته في أعطان الإبل لا تصح قولا واحدا ، لظاهر الحديث ، وكان أحمد يقول : لا بأس بالصلاة في موضع فيه أبوال الإبل ما لم يكن معاطن ، لأن النهي قد جاء في المعاطن ، ولم ير هؤلاء بالصلاة في مراح البقر بأسا كالغنم ، وذهب كثير من أهل العلم إلى طهارة بول ما يؤكل لحمه. صفحة رقم 406 وأمر الصبي بالصلاة ابن سبع حتى يعتاد ، فإذا بلغ عشرا يضرب على تركها ، لأنه يحتمل الضرب في هذه السن ، ويحتمل البلوغ فيها ، بالاحتلام والحيض في حق النساء حتى قال أحمد وإسحاق : ما ترك الغلام بعد العشر من الصلاة يعيد.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ← الْحَسَنُ، ← عُبَيْدِ اللهِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ كَرِيزٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 504

شرح السنة للبغوي #505

505 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز ، أنا القاسم بن جعفر ، أنا أبو علي اللؤلؤي ، نا أبو داود ، حدثنا مؤمل بن هشام ، نا إسماعيل عن سوار أبي حمزة - قال أبو داود : وهو سوار بن داود أبو حمزة المزني الصيرفي. عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " مروا أولادكم بالصلاة ، وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع ". صفحة رقم 407 وبهذا الإسناد قال أبو داود : نا زهير بن حرب ، نا وكيع ، حدثني داود بن سوار المزني بإسناده ومعناه ، وزاد " وإذا زوج أحدكم خادمة عبده أو أجيره ، فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة " قال أبو داود : وهم وكيع في اسمه ، وروى عنه أبو داود الطيالسي هذا الحديث ، قال : حدثنا أبو حمزة سوار بن داود الصيرفي. قلت : وفي الحديث دليل على أن صلاة الصبي بعدما عقل صحيحة ، واختلف أهل العلم في صحة إسلامه ، فذهب قوم إلى أنه لا يصح إسلامه ، كما لا يصح شيء من تصرفاته وعقوده ، وهو قول الشافعي. وذهب قوم إلى صحة إسلامه ، وهو قول الحسن ، وبه قال أصحاب الرأي ، وقالوا : لو ارتد لا يحكم بكفره. ولو أدى الفرض في أول الوقت قبل البلوغ ، ثم بلغ والوقت باق اختلفوا في وجوب الإعادة عليه ، فأوجب بعضهم الإعادة وهو قول أصحاب الرأي ، ولم يوجب بعضهم ، وهو ظاهر قول الشافعي. قال الشافعي : على الآباء والأمهات أن يؤدبوا أولادهم ويعلموهم الطهارة والصلاة ، ويضربوهم على ذلك إذا عقلوا ، فمن احتلم أو حاض ، أو استكمل خمس عشرة سنة ، لزمه الفرض. صفحة رقم 408 وروي عن ابن عباس أنه قيد عكرمة على تعليم القرآن والسنن والفرائض. قال ابن عمر : أدب ابنك فإنك مسؤول عن ولدك ماذا علمته ، وهو مسؤول عن برك وطواعيته لك. قلت : وقد قال الله عز وجل : ) يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا ( [ التحريم : 6 ] وفي تعليمهم أحكام الدين ، وشرائع الإسلام قيام بحفظهم عن عذاب النار ، وقال الله تعالى لنبيه ( صلى الله عليه وسلم ) : ) وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ( [ طه : 132 ] ، وأثنى على إسماعيل ( صلى الله عليه وسلم ) به ، فقال ) وكان يأمر أهله بالصلاة والزكاة ( [ مريم : 55 ]. وقيل : أراد بالأهل : جميع أمته ، وكذلك أهل كل نبي أمته. وروي عن علي في قوله : ) قوا أنفسكم وأهليكم نارا (. قال : علموهم ، أدبوهم ، وعن ابن عباس مثله ، قال إبراهيم : كانوا يكرهون أن يعلموا أبناءهم القرآن حتى يعقلوا ذاك.

سَوَّارٍ أَبِي حَمْزَةَ ← إِسْمَاعِيلَ ← مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، ← أَبُو دَاوُدَ، ← أَبُو عَلِيٍّ اللُّؤْلُؤِيُّ ← القاسم بن جعفر ← عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِیْزِ

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 505

شرح السنة للبغوي #506

506 - أخبرنا أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي ، أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، نا ابن أبي عمر وأبو عمار ، قالا : نا عبد العزيز بن محمد ، عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه. عن أبي سعيد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ". ورواه سفيان الثوري عن عمرو بن يحيى ، عن أبيه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فهذا حديث فيه اضطراب.

اَبِیْ سَعِیْدٍ ← أَبِيهِ ← عَمْرُو بْنُ يَحْيَى، ← عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ← ابن أبي عمر وأبو عمار ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد عبد الجبار بن محمد الجراحي ← أبو عثمان سعيد بن إسماعيل الضبي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 506

شرح السنة للبغوي #507

507 - أخبرنا أبو عثمان الضبي ، أنا أبو محمد الجراحي ، نا أبو العباس المحبوبي ، نا أبو عيسى الترمذي ، نا محمود بن غيلان ، نا المقرىء ، نا يحيى بن أيوب ، عن زيد بن جبيرة ، عن داود بن حصين ، عن نافع. عن ابن عمر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نهى أن يصلي في سبع مواطن : في المزبلة ، والمجزرة ، والمقبرة ، وقارعة الطريق ، وفي الحمام ، وفي معاطن الإبل ، وفوق ظهر بيت الله. قال أبو عيسى : ليس إسناده بذلك القوي ، وقد تكلم في زيد بن جبيرة من قبل حفظه. صفحة رقم 411 قلت : اختلف أهل العلم في الصلاة في المقبرة والحمام ، فرويت الكراهية فيهما عن جماعة من السلف ، وإليه ذهب أحمد وإسحاق وأبو ثور ، لظاهر الحديث وإن كانت التربة طاهرة والمكان نظيفا ، وقالوا : قد قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ، ولا تتخذوها قبورا " فدل على أن محل القبر ليس بمحل للصلاة. ومنهم من ذهب إلى أن الصلاة فيهما جائزة إذا صلى في موضع نظيف منه. وروي أن عمر رأى أنس بن مالك يصلي عند قبر ، فقال : القبر القبر ولم يأمره بالإعادة ، وحكي عن الحسن أنه صلى في المقابر. وعن مالك : لا بأس بالصلاة في المقابر. وتأويل الحديث هو أن الغالب من أمر الحمام قذارة المكان ، ومن أمر المقابر اختلاط تربتها بصديد الموتى ولحومها ، فالنهي لنجاسة صفحة رقم 412 المكان ، فإن كان المكان طاهرا ، فلا بأس. قلت : وكذلك المزبلة والمجزرة وقارعة الطريق ، فالنهي عن الصلاة فيها لنجاستها ، وفي قارعة الطريق معنى آخر ، وهو أن اختلاف المارة يشغله عن الصلاة. وأما فوق ظهر بيت الله ، فلا تصح صلاته إذا لم يكن بين يديه من بناء البيت شيء ، فإن كان بين يديه من البناء قدر مؤخرة الرحل تجوز ، وجوز أصحاب الرأي وإن لم يكن بين يديه شيء ، كما لو صلى على أبي قبيس متوجها إلى هواء البيت يجوز. واحتج من جوز الصلاة في هذه المواضع إذا كان المكان طاهرا بما روي عن جابر أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ". ويقال : حديث جابر إنما سيق لإظهار فضيلة هذه الأمة حيث رخص لهم في الطهور بالأرض ، والصلاة في المواضع التي لم تبن للصلاة من بقاعها ، وكانت الأمم المتقدمة لا يصلون إلا في كنائسهم وبيعهم فيجوز أن يدخل فيها التخصيص. ولو بنى مسجدا في الطريق بحيث لا يضر بالناس ، فلا بأس ، وبه قال الحسن ، وأيوب ، ومالك ، قالت عائشة : ثم بدا لأبي بكر ، فابتنى مسجدا بفناء داره ، فكان يصلي فيه. صفحة رقم 413 ولا بأس بالصلاة في البيع ، كان ابن عباس يصلي في البيعة إلا بيعة فيها تماثيل ، فإن كان فيها تماثيل ، خرج فصلى في المطر. وقال عمر : إنا لا ندخل كنائسكم من أجل التماثيل التي فيها الصورة. ويذكر أن عليا كان يكره الصلاة بخسف بابل. ولو صلى في مكان وبقربه نجاسة ، فجائز إذا كان موضع صلاته طاهرا ، صلى أبو موسى في دار البريد والسرقين والبرية إلى جنبه ، فقال : ها هنا وثم سواء. صفحة رقم 414 وصلى ابن عمر على الثلج ، ولم ير الحسن بأسا أن يصلي على الجمد والقناطر وإن جرى تحتها بول. وصلى جابر وأبو سعيد في السفينة قائما ، وقال الحسن : قائما ما لم يشق على أصحابك تدور معها وإلا فقاعدا.

ابْنِ عُمَرَ ← نَافِعٍ ← دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، ← زَيْدِ بْنِ جَبِيرَةَ، ← يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ ← المقرىء1 ← مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ ← أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْمَحْبُوبِيُّ ← أبو محمد الجراحي ← أبو عثمان الضبي

شرح السنة للبغوي #508

508 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، حدثنا عبيد الله ابن موسى ، عن شيبان ، عن هلال الوزان ، عن عروة ، عن عائشة عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال في مرضه الذي مات فيه : " لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مسجدا ". قالت : ولولا ذلك لأبرزت قبره ، غير أني أخشى أن يتخذ مسجدا. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وعمرو الناقد ، عن هاشم بن القاسم ، عن شيبان.

في مرضه الذي مات فيه لعن الله ← عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← هِلاَلٍ الوَزَّانِ، ← شَيْبَانُ، ← عبيد الله ابن مُوسَى، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 508

شرح السنة للبغوي #509

509 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه. عن عائشة أم المؤمنين أنها قالت : لما كان مرض رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ذكر بعض نسائه كنيسة رأينها بأرض الحبشة ، وكانت أم سلمة وأم حبيبة قد أتتا أرض الحبشة ، فذكرن صفحة رقم 416 كنيسة رأينها بأرض الحبشة يقال لها : مارية ، وذكرن من حسنها وتصاوير فيها ، فرفع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رأسه ، فقال : " إن أولئك إذا مات منهم الرجل الصالح بنوا على قبره مسجدا ، ثم صوروا فيه تلك الصور ، أولئك شرار الخلق عند الله ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد ، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، وأخرجه مسلم عن زهير بن حرب ، عن يحيى ابن سعيد ، عن هشام. وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، نا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس الأصم ، أنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم ، أنا أنس بن عياض ، عن هشام بن عروة بهذا الإسناد مثله.

عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 509

Previous
131415
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب الصلاة · Hadith 507

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book