Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #273

273 - أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا شعبة ، أخبرني عمرو بن مرة ، سمعت عبد الله بن سلمة يقول : دخلت على علي فقال : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقضي الحاجة ، ويأكل معنا اللحم ، ويقرأ القرآن ، وكان لا يحجبه أو يحجزه عن قراءة القرآن شيء ليس الجنابة. صفحة رقم 42 هذا حديث حسن صحيح وعمرو بن مرة مات سنة ست عشرة ومائة. وروي عن ابن عمر ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا تقرأ الحائض ولا صفحة رقم 43 الجنب شيئا من القرآن ". قال الإمام : هذا قول أكثر أهل العلم من الصحابة فمن بعدهم ، قالوا : لا يجوز للجنب ولا للحائض قراءة القرآن ، وهو قول الحسن ، وبه قال سفيان ، وابن المبارك ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق. وجوز ابن المسيب وعكرمة للجنب قراءة القرآن ، ويروى ذلك عن ابن عباس ، وجوز مالك للحائض قراءة القرآن ، لأن زمان حيضها قد يطول ، فتنسى القرآن ، وجوز للجنب أن يقرأ بعض آية. وقال إبراهيم وسعيد بن جبير : للجنب والحائض يستفتحان الآية من القرآن ولا يتمانها. وقال عطاء : لا يقرأ القرآن الحائض إلا طرف الآية ، ولكن توضأ عند وقت كل صلاة ، ثم تستقبل القبلة ، وتسبح وتكبر وتدعو الله. ومثله عن عقبة بن عامر الجهني ومكحول أن الحائض تتوضأ عند مواقيت الصلاة ، وتستقبل القبلة ، وتذكر الله. وقال سليمان التيمي : قلت لأبي قلابة : تتوضأ عند وقت كل صلاة وتذكر الله ؟ قال : ما وجدت لهذا أصلا. صفحة رقم 44 واتفقوا على أنه يجوز لهما ذكر الله سبحانه وتعالى بالتسبيح والتحميد والتهليل وغيرها لما.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ، ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← شُعْبَةُ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← أبو محمد عبد الرحمن بن أبي شريح ← أبو عمر عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 273

شرح السنة للبغوي #274

274 - أخبرنا عمر بن عبد العزيز الفاشاني ، أنا القاسم بن جعفر الهاشمي ، أنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلؤي ، نا أبو داود السجستاني ، نا محمد بن العلاء ، نا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن خالد بن سلمة ، عن البهي ، عن عروة. عن عائشة قالت : " كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يذكر الله على كل أحيانه ". قال الإمام : والأحسن أن يتطهر لذكر الله تعالى ، فإن لم يجد ماء تيمم ، وروي عن المهاجر بن قنفذ أنه أتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو يبول فسلم عليه ، فلم يرد عليه حتى توضأ ، ثم اعتذر إليه ، فقال : " إني كرهت أن أذكر الله إلا على طهر ". صفحة رقم 45 وروي عن أبي الجهيم بن الحارث بن الصمة أنه تيمم ثم رده. وروي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " السلام اسم من أسماء الله ، فأفشوا بينكم ". قال الإمام : ولا يجوز للجنب ، ولا للحائض المكث في المسجد عند كثير من أهل العلم ، لما روي عن عائشة أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " وجهوا هذه البيوت عن المسجد ، فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب " وهذا قول سفيان ، ومالك ، والشافعي ، وأصحاب الرأي. صفحة رقم 46 وجوز مالك والشافعي المرور فيه ، وهو قول الحسن ، وتأولوا قوله سبحانه وتعالى : ( ولا جنبا إلا عابري سبيل ( يروي ذلك عن أنس وجابر ، وجوز أحمد والمزني المكث فيه ، وضعف أحمد الحديث ، لأن راويه وهو أفلت بن خليفة مجهول وتأول الآية على أن " عابري السبيل " هم المسافرون تصيبهم الجنابة ، فيتيممون ويصلون ، وقد روي ذلك عن ابن عباس.

عَائِشَةَ ← عُرْوَةَ ← الْبَهِيِّ ← خَالِدِ بْنِ سَلَمَةَ، ← أَبِيهِ ← ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيُّ ← أَبُو عَلِي مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اللُّؤْلُؤِيُّ، ← القاسم بن جعفر الهاشمي ← عمر بن عبد العزيز الفاشاني

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 274

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book