Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #246

246 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام ابن عروة ، عن أبيه. عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ، ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ، ثم يدخل أصابعه في الماء ، فيخلل بها أصول شعره ، ثم يصب على رأسه ثلاث غرفات بيديه ، ثم يفيض الماء على جلده كله. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، وأخرجه مسلم من أوجه ، عن هشام بن عروة.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هشام ابن عروة ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 246

شرح السنة للبغوي #247

247 - وأخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، صفحة رقم 11 نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا ابن عيينة ، عن هشام ، عن أبيه. عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا أراد أن يغتسل من الجنابة ، بدأ فغسل يديه قبل أن يدخلهما الإناء ، ثم يغسل فرجه ، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ، ثم يشرب شعره الماء ، ثم يحثي على رأسه ثلاث حثيات. هذا حديث متفق على صحته ، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، عن هشام ، قال : " فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله ، فيغسل فرجه ، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ، ثم يأخذ الماء فيدخل أصابعه في أصول الشعر ، حتى إذا رأى أن قد استبرأ حفن على رأسه ثلاث حفنات ، ثم أفاض على سائر جسده ، ثم غسل رجليه. ويروى عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يفيض الماء على رأسه ثلاث مرات ، ونحن نفيض على رؤوسنا خمس من أجل الضفر.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← ابْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري صفحة رقم ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 247

شرح السنة للبغوي #248

248 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، أنا عبدان ، أنا أبو حمزة ، قال : سمعت الأعمش ، عن سالم هو ابن أبي الجعد ، عن كريب. عن ابن عباس قال : قالت ميمونة : وضعت لرسول الله [ ] غسلا ، فسترته بثوب ، وصب على يديه ، فغسلهما ، ثم صب بيمينه على شماله ، فغسل فرجه ، فضرب بيده الأرض ، فمسحهما ، ثم غسلها ، فمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ، ثم صب على رأسه ، فأفاض على جسده ، ثم تنحى ، فغسل قدميه ، فناولته ثوبا ، فلم يأخذه ، فانطلق وهو ينفض يديه. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم من أوجه عن الأعمش. صفحة رقم 13 في الحديث " ثم صب بيمينه على شماله " أما في الاستنجاء. فلا يجوز غيره ، وأما في غسل الأطراف ، فإن كان الإناء واسعا وضعه عن يمينه ، ثم أخذ الماء منه بيمناه ، وجعل على يسراه ، وإن كان ضيق الرأس ، وضعه عن يساره ، وصب منه الماء على يمينه. قال الإمام رضي الله عنه : الوضوء في الغسل سنة ، فلو انغمس جنب في الماء ، فوصل الماء إلى جميع بدنه ونوى ، صح غسله وإن لم يفرد أعضاء الوضوء بالغسل ، ولا دلك أعضاءه بيده ، وهو قول أكثر أهل العمل ، وقال مالك : لا يجزئه حتى يمر يده على جسده ، وليس في الحديث ذكر إمرار اليد. وروي عن سالم بن عبد الله بن عمر أن عبد الله بن عمر كان يغتسل ، ثم يتوضأ ، فقلت له : يا أبة أما يجزيك الغسل من الوضوء ؟ قال : بلى ، ولكنى أحيانا أمس ذكري فأتوضأ.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← كُرَيْبٍ، ← سَالِمٍ هُوَ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ، ← الْاَعْمَشِ ← اَبُوْ حَمْزَۃَ ← عَبْدَانُ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 248

شرح السنة للبغوي #249

249 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر الزيادي ، نا أحمد بن إسحاق الصيدلاني حدثنا أبو نصر أحمد بن محمد ابن نصر ، نا أبو نعيم الفضل بن دكين ، نا شريك ، عن أبي إسحاق عن الأسود. عن عائشة قالت : كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لا يتوضأ بعد الغسل من الجنابة. وهذا قول عامة أهل العلم. وفي حديث ميمونة دليل على أن الأولى بأن لا ينشف أعضاءه بعدما توضأ أو اغتسل ، لأن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لم يأخذ من ميمونة الثوب. واختلف أهل العلم فيه ، فذهب قوم إلى كراهية المنديل بعد الطهارة ، منهم سعيد بن المسيب ، والزهري. قال الزهري : إنما كره لأن الوضوء يوزن. صفحة رقم 15 ورخص فيه الحسن ، وابن سيرين ، والثوري ، وأحمد ، ومالك ، لما روي عن عائشة قالت : كان ل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خرقة ينشف بها بعد الوضوء ، وإسناده ضعيف. وروي عن معاذ بن جبل قال : رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه ، وإسناده أيضا ضعيف. وروي عن ابن عمر أنه كان يتجفف بالخرقة. وقال إبراهيم : كان لعلقمة خرقة بيضاء يمسح بها وجهه إذا توضأ. وروى عن ابن عباس قال : لا بأس به في الغسل ، ويكره في الوضوء ، لما روي عن قيس بن سعد قال : دخل علينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فاغتسل ، ثم أتيناه بملحفة ورسية فيجفف بها.

عَائِشَةَ ← الْأَسْوَدِ، ← أَبِي إِسْحَاقَ ← شَرِيكٌ، ← أَبُو نُعَيْمٍ الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ← أبو نصر أحمد بن محمد ابن نصر ← أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّيْدَلَانِيُّ ← أَبُو طَاهِرٍ الزِّيَادِيُّ ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 249

شرح السنة للبغوي #250

250 - أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو طاهر صفحة رقم 16 الزيادي ، أنا أبو بكر أحمد بن إسحاق بن أيوب ، نا محمد بن يونس ، نا أبو عاصم ، نا حنظلة ، عن القاسم بن محمد. عن عائشة أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) كان يغتسل ، فيبدأ بشق رأسه الأيمن ، ثم بشق رأسه الأيسر ، ثم بوسط رأسه. هذا حديث متفق على صحته أخرجاه عن محمد بن مثنى ، عن أبي عاصم.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← حَنْظَلَةَ، ← أَبُو عَاصِمٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ← أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ أَيُّوبَ ← أبو طاهر صفحة رقم الزيادي ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 250

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book