Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #220

220 - أخبرنا الإمام رحمه الله ، نا الإمام الحسين بن مسعود ، أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، نا أبو عبد الله محمد بن يعقوب ، نا يحيى بن محمد بن يحيى ، نا الحجبي ومسدد ، قالا : حدثنا أبو عوانة ، عن أبي بشر ، عن يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عمرو قال : تخلف عنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر سافرناه ، فأدركناه وقد أرهقتنا الصلاة ، صلاة العصر ونحن نتوضأ ، فجعلنا نمسح على أرجلنا ، فنادانا بأعلى صوته : " ويل للأعقاب من النار ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن مسدد ، وأخرجه مسلم عن أبي كامل ، كلاهما عن أبي عوانة. ويوسف بن ماهك المكي يقال : إنه فارسي نزل مكة. صفحة رقم 429 قوله : " أرهقتنا الصلاة " أي : دنا وقتها ، ويروى : أرهقنا الصلاة ، أي : أخرناها. ومعنى قوله : " ويل للأعقاب من النار " أي : لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( واسأل القرية ( [ يوسف : 82 ] أي : أهل القرية. وقيل : أراد أن العقب يخص بالعذاب إذا قصر في غسلها ، والعقب : ما أصاب الأرض من مؤخر الرجل إلى موضع الشراك. قال الإمام : فيه دليل على وجوب غسل الرجلين في الوضوء ، وهو المنقول من فعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وفعل الصحابة رضي الله عنهم. وذهب الشيعة إلى أنه يمسح على الرجلين ، ويحكى عن محمد بن جرير أنه قال : يتخير بين المسح والغسل ، لقوله سبحانه وتعالى : ) فامسحوا برؤوسكم وأرجلكم ( [ المائدة : 6 ] فالله سبحانه وتعالى عطف الرجل على الرأس ، والرأس ممسوح ، فكذلك الرجل. قلنا : قد قرئ وأرجلكم بنصب اللام ، فيكون عطفا على قوله : صفحة رقم 430 " وأيديكم " ومن قرأ بالخفض ، فهو على مجاورة اللفظ ، لا على موافقة الحكم ، كما قال الله سبحانه وتعالى : ( عذاب يوم أليم ( [ هود : 26 ] فالأليم صفة العذاب ، وأخذ إعراب " اليوم " للمجاورة ، وكقولهم " جحر ضب خرب " فالخرب نعت للجحر ، وأخذ إعراب " الضب " للمجاورة. روي عن أبي زيد الأنصاري أنه قال : المسح في كلام العرب يكون غسلا ، ويكون مسحا ، ومنه يقال للرجل : إذا توضأ فغسل أعضاءه : قد تمسح ، ويقال : مسح الله ما بك ، أي : غسل عنك وطهرك.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ، ← أَبِي بِشْرٍ، ← أَبُو عَوَانَةَ، ← الحجبي ومسدد ← يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى، ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ← أبو سعيد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ← الإمام الحسين بن مسعود ← الإِمامُ:

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 220

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book