Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #165

165 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم أنه سمع عروة بن الزبير يقول : دخلت على مروان ابن الحكم ، فذكرنا ما يكون منه الوضوء ، فقال مروان : من مس الذكر الوضوء ، فقال عروة : ما علمت ذلك ، فقال مروان : أخبرتني بسرة بنت صفوان أنها سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " إذا مس أحدكم ذكره فليتوضأ ". صفحة رقم 341 هذا حديث حسن ، قال محمد بن إسماعيل : هو أصح شيء في هذا الباب.

عبد الله بن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 165

شرح السنة للبغوي #166

166 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، حدثنا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سليمان بن عمرو ، ومحمد بن عبد الله ، عن يزيد بن عبد الملك الهاشمي ، عن سعيد ابن أبي سعيد. عن أبي هريرة عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : " إذا أفضى أحدكم بيده إلى ذكره ليس بينه وبينها شيء فليتوضأ ". وسعيد بن أبي سعيد : هو المقبري نسب إلى مقبرة ، وكنيته صفحة رقم 342 أبو سعد ، واسم أبيه : كيسان مكاتب امرأة من بني ليث مديني. ومحمد بن عبد الله : هو محمد بن عبد الله بن دينار شيخ الشافعي. وروى القاسم بن محمد عن عائشة قالت : إذا مست المرأة فرجها توضأت. وقال الإمام : اختلف أهل العلم في إيجاب الوضوء من مس الذكر من نفسه أو غيره ، فذهب إلى إيجابه من الصحابة : عمر ، وابن عمر ، وابن عباس ، وسعد بن أبي وقاص ، وأبو هريرة ، وعائشة ، ومن التابعين : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ، وعطاء بن يسار ، وعروة بن الزبير ، وبه قال الأوزاعي ، والشافعي ، وأحمد ، وإسحاق رضي الله عنهم. وكذلك المرأة تمس فرجها أو فرج غيرها ، غير أن عند الشافعي لا ينتقض إلا أن يمس ببطن الكف أو ببطون الأصابع ، وقال الأوزاعي وأحمد : إذا مس بظهر كفه أو ساعده ينتقض. وذهب جماعة إلى أنه لا يوجب الوضوء ، روي ذلك عن علي ، وابن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وأبي الدرداء ، وحذيفة ، وبه قال الحسن ، وإليه ذهب الثوري ، وابن المبارك ، وأصحاب الرأي. واحتجوا بما روي عن طلق بن علي أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سئل عن مس الرجل ذكره ، فقال : " هل هو إلا مضغة ، أو بضعة منه ". صفحة رقم 343 ومن أوجب فيه الوضوء أجاب بأن خبر بسرة متأخر ، لأن أبا هريرة قد رواه وهو متأخر الإسلام ، وكان قدوم طلق بن علي على رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أول زمن الهجرة حين كان يبني المسجد ، وإنما يؤخذ بآخر الأمرين.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← سعيد ابن أبي سعيد ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْهَاشِمِيِّ، ← سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 166

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book