Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #161

161 - قال الشيخ الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الوهاب ابن أحمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر. قال : أتيت صفوان بن عسال ، فقال : ما جاء بك ؟ قلت : ابتغاء العلم ، قال : إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يطلب ، قلت : إنه حاك في نفسي المسح على الخفين بعد الغائط والبول ، وكنت امرءا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأتيتك أسألك هل سمعت من رسول الله [ ] في ذلك شيئا ؟ قال : نعم. كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يأمرنا إذا كنا سفرا أو مسافرين ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة ، لكن صفحة رقم 336 من غائط ونوم وبول. قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح.

زِرٍّ ← عَاصِمِ بْنِ بَھْدَلَۃَ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب ابن أحمد الكسائي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 161

شرح السنة للبغوي #162

162 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا عبد الرحمن بن أبي شريح ، أنا أبو القاسم البغوي ، نا علي بن الجعد ، أنا زهير ، عن عاصم بن أبي النجود ، عن زر بن حبيش ، قال : أتيت صفوان بن عسال المرادي ، فقلت له : قد حك في صدري من المسح على الخفين ، فهل سمعت رسول الله [ ] شيئا ؟ قال : نعم أمرنا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا كنا سفرا أو مسافرين أن لا نخلع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن من غائط ولا بول ولا نوم إلا الجنابة. صفحة رقم 337 وزر بن حبيش : أبو مريم الأسدي. قال الشيخ : في هذا الحديث فوائد ، منها جواز المسح على الخفين ، وأن مدة المسح في حق المسافر ثلاثة أيام ولياليهن ، وأن المسح رخصة في حق المحدث دون الجنب ، فإذا أجنب الماسح على الخفين ، وجب عليه غسل الرجلين. وفيه دليل على أن النوم حدث على أي صفة نام ، وبه قال من الصحابة أبو هريرة ، وعائشة ، ومن التابعين الحسن ، وهو قول إسحاق ، والمزني. وروي عن علي قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " وكاء السه العينان فمن نام فليتوضأ " والسه : حلقة الدبر. وقال ابن عباس : وجب الوضوء على كل نائم إلا من خفق برأسه خفقة أو خفقتين. صفحة رقم 338 وذهب الشافعي رضي الله عنه إلى أنه يوجب الوضوء ، إلا أن ينام قاعدا ، فلا وضوء عليه ، لما

زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ← عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، ← زُهَيْرٍ ← عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ← أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ← عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 162

شرح السنة للبغوي #163

163 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا الثقة ، عن حميد ، عن أنس قال : كان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ينتظرون العشاء فينامون - أحسبه قال : قعودا - حتى تخفق رؤوسهم ، ثم يصلون ولا يتوضؤون. وعن نافع : أن عبد الله بن عمر كان ينام قاعدا ، ثم يصلي ، ولا يتوضأ. وذهب جماعة إلى أنه لو نام قائما أو قاعدا أو ساجدا لا وضوء عليه حتى ينام مضطجعا ، وبه قال الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد ، وأصحاب الرأي لما

أَنَسٍ، ← حُمَيْدٍ ← الثِّقَۃُ ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 163

شرح السنة للبغوي #164

164 - أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنفي ، أخبرنا أبو الحارث طاهر بن محمد السهلي ، أنا أبو محمد الحسين بن محمد بن حليم ، نا أبو الموجه محمد بن عمرو ، أنا ابن أبي شيبة ، أنا إسحاق بن منصور ، صفحة رقم 339 عن منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة عن عبد الله بن مسعود قال : كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ينام وهو ساجد ، فما يعرف نومه إلا بنفخه ، ثم يقوم ويمضي في صلاته. ويروى عن أبي موسى الأشعري أن النوم لا يوجب الوضوء بحال ، وهو قول الأعرج. وذهب بعضهم إلى أن قليل النوم لا ينقض الوضوء. وقال الزهري : كانوا لا يرون بغرار النوم بأسا ، يعني : لا ينقض الوضوء ، وهو قول مالك ، وأصل الغرار : النقصان ، وأراد بغرار النوم : قلته.

عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ← عَلْقَمَةَ، ← إِبْرَاهِيمُ: ← الْاَعْمَشِ ← مَنْصُورِ بْنِ أَبِي الْأَسْوَدِ ← إسحاق بن منصور صفحة رقم ← ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ← أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، ← أبو محمد الحسين بن محمد بن حليم ← أبو الحارث طاهر بن محمد السهلي ← أبو القاسم عبد الله بن محمد الحنفي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الطهارة ) · Hadith 164

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book