Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #143

143 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا عبد الله بن دينار ، أنه سمع ابن عمر يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها ، وإنها مثل المسلم ، فحدثوني ما هي " ؟ قال عبد الله : فوقع الناس في شجر البوادي ، ووقع في نفسي أنها النخلة ، فاستحييت ، ثم قالوا : حدثنا ما هي يا رسول الله ؟ قال : " هي النخلة ". قال عبد الله : فذكرت ذلك لعمر ، فقال : لأن تكون قلت : هي النخلة أحب إلي من كذا وكذا. صفحة رقم 308 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم ، عن علي بن حجر ، وأخرجاه عن قتيبة ، عن إسماعيل بن جعفر. قال الإمام : فيه دليل على أنه يجوز للعالم أن يطرح على أصحابه ما يختبر به علمهم. أما ما روي عن معاوية أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) " نهى عن الأغلوطات ". فقال الأوزاعي : هي شرار المسائل ، فمعناه : أن يقابل العالم بصعاب المسائل التي يكثر فيها الغلط ، ليستزل ويستسقط فيها رأيه. وروي عن عبد الله بن مسعود أنه قال : أنذرتكم صعاب المنطق. يريد المسائل الدقاق والغوامض. وإنما نهى عنها ، لأنها غير نافعة في الدين ، ولا يكاد يكون إلا فيما لا يقع أبدا. ويكره للرجل أن يتكلف بسؤال ما لا حاجة به إليه ، فإن دعت الحاجة إليه ، فلا بأس ، كما روي أن عمر أراد إظهار فضل عبد الله بن عباس على القوم ، فسألهم عن قول الله تعالى : ( إذا جاء نصر الله والفتح ( صفحة رقم 309 قال بعضهم : أمرنا أن نحمد الله ونستغفره إذا نصرنا وفتح علينا ، وقال بعضهم : لا ندري ، ولم يقل بعضهم شيئا ، فقال لابن عباس : ما تقول ؟ قال : قلت : أجل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أعلمه الله تعالى له ، قال عمر : ما أعلم منها إلا ما تعلم. وروي أن رجلا سأل أبي بن كعب عن مسألة فيها غموض ، فقال : هل كان هذا ؟ قال : لا ، قال : فأمهلني إلى أن يكون.

عَبْدُ اللہِ بْنُ دِینَارٍ ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 143

شرح السنة للبغوي #144

144 - أخبرنا أبو الفضل محمد بن أحمد العارف ، أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه. أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " أعظم المسلمين في المسلمين جرما صفحة رقم 310 من سأل عن شيء لم يكن حرم ، فحرم من أجل مسألته ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن عبد الله بن يزيد المقرئ ، عن سعيد ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، وأخرجه مسلم ، عن يحيى بن يحيى ، عن إبراهيم بن سعد ، عن ابن شهاب. وعامر : هو عامر بن سعد بن أبي وقاص الزهري القرشي ، سمع أباه سعد بن أبي وقاص ، كنيته أبو إسحاق ، واسم أبيه مالك بن وهيب من بني عبد مناف بن زهرة. قال الشيخ : المسألة وجهان. أحدهما : ما كان على وجه التبين والتعلم فيما يحتاج إليه من أمر الدين ، فهو جائز مأمور به ، قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ( [ النحل : 43 ] وقال الله تعالى : ( فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك ( [ يونس : 94 ] وقد سألت الصحابة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مسائل ، فأنزل الله سبحانه وتعالى بيانها في كتابه ، كما قال الله عز وجل : ) يسألونك عن الأهلة ( صفحة رقم 311 [ البقرة : 189 ] ) يسألونك عن المحيض ( [ البقرة : 222 ] ) يسألونك عن الأنفال ( [ الأنفال : 1 ]. والوجه الآخر : ما كان على وجه التكلف ، فهو مكروه ، فسكوت صاحب الشرع عن الجواب في مثل هذا زجر وردع للسائل ، فإذا وقع الجواب ، كان عقوبة وتغليظا. والمراد من الحديث هذا النوع من السؤال ، وقد شدد بنو إسرائيل على أنفسهم بالسؤال عن وصف البقرة مع وقوع الغنية عنه بالبيان المتقدم ، فشدد الله عليهم. قال سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عبيد بن عمير ، قال : إن الله أحل حلالا ، وحرم حراما ، فما أحل ، فهو حلال ، وما حرم ، فهو حرام ، وما سكت عنه ، فهو عفو. قال سفيان : يريد قوله سبحانه وتعالى : ( لا تسألوا عن أشياء ( [ المائدة : 101 ]. وروي عن ابن عمر أنه سئل عن شيء ، فقال : لا أدري ، ثم قال : أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورا لكم في نار جهنم أن تقولوا : أفتانا ابن عمر بهذا.

أَبِيهِ ← عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← أبو الفضل محمد بن أحمد العارف

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 144

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book