Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #131

131 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سعيد بن عفير ، نا ابن وهب ، عن يونس ، عن ابن شهاب ، قال حميد بن عبد الرحمن : سمعت معاوية خطيبا يقول : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ، وإنما أنا قاسم ، والله يعطي ، ولن تزال هذه الأمة قائمة على أمر الله لا يضرهم من خالفهم حتى يأتي أمر الله ". صفحة رقم 285 هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب. ومعاوية : هو معاوية بن أبي سفيان بن حرب ، أبو عبد الرحمن القرشي الأموي ، مات سنة ستين ، واسم أبي سفيان صخر.

مُعَاوِيَةَ ← حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 131

شرح السنة للبغوي #132

132 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي ، أنا أبو الحسن الطيسفوني ، أنا عبد الله بن عمر الجوهري ، نا أحمد بن علي الكشميهني ، نا علي بن حجر ، نا إسماعيل بن جعفر ، نا عبد الله بن سعيد ، عن ابن أبي هند ، عن أبيه ، عن ابن عباس أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ". هذا حديث صحيح واتفقا على إخراجه من رواية معاوية.

ابْنِ عَبَّاسٍ ← أَبِيهِ ← ابْنِ أَبِي هِنْدَ، ← عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، ← اِسْمَاعِیْلُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ ← أحمد بن علي الكشميهني ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ الْجَوْهَرِيُّ، ← أبو الحسن الطيسفوني ← أبو عبد الله محمد بن الفضل الخرقي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 132

شرح السنة للبغوي #133

133 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " تجدون الناس معادن ، فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من طرق عن أبي هريرة.

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← الْأَعْرَجِ ← أَبِي الزِّنَادِ، ← سُفْيَانَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 133

شرح السنة للبغوي #134

134 - أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ، أنا إسماعيل بن محمد الصفار ، نا أحمد بن منصور الرمادي ، نا عبد الرزاق ، أنا معمر ، عن أبي هارون. قال : كنا ندخل على أبي سعيد الخدري ، فيقول : مرحبا بوصية رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حدثنا ، فقال : " إنه سيأتيكم قوم من الآفاق يتفقهون ، فاستوصوا بهم خيرا ". صفحة رقم 287 وأبو هارون العبدي : اسمه عمارة بن جوين كان شعبة يضعفه روى عنه ابن عون وغيره.

أَبِي هَارُونَ ← مَعْمَرٌ، ← عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ← أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ← إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ ← أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله بن بشران ← أحمد بن عبد الله الصالحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 134

شرح السنة للبغوي #135

135 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا محمد بن العلاء ، نا حماد بن أسامة ، عن يزيد بن عبد الله ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى. عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " مثل ما بعثني الله من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضا ، فكان منها ثغبة قبلت الماء ، فأنبتت الكلأ والعشب الكثير ، وكانت منها صفحة رقم 288 أجادب أمسكت الماء ، فنفع الله بها الناس ، فشربوا وسقوا وزرعوا ، وأصاب منها طائفة أخرى ، إنما هي قيعان لا تمسك ماء ، ولا تنبت كلأ. فذلك مثل من فقه في دين الله ، ونفعه ما بعثني الله به ، فعلم وعلم ، ومثل من لم يرفع بذلك رأسا ، ولم يقبل هدى الله الذي أرسلت به ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن أبي عامر الأشعري ، عن أبي أسامة حماد بن أسامة ، وقال : " وكانت منها طائفة طيبة قبلت الماء ". وقوله : " فكانت منها ثغبة " فالثغبة : مستنقع الماء في الجبال والصخور ، وجمعها ثغبان ، وهو الثغب أيضا ، قال عبد الله : ما شبهت ما غبر من الدنيا إلا بثغب ذهب صفوه ، وبقي كدره. ويروى : " فكانت منها نقية ". وقوله : " وكانت منها أجادب " والأجادب : صلاب الأرض التي تمسك الماء ، فلا يسرع إليه النضوب ، وقال الأصمعي : الأجادب من الأرض ما لم تنبت الكلأ فهي جرداء بارزة ، لا يسترها النبات. صفحة رقم 289 ويروي بعضهم " وكانت منها إخاذات أمسكت الماء " والإخاذات : الغدران التي تأخذ ماء السماء ، فتمسكه على السارية ، وهي المساكات والتناهي ، الواحدة : إخاذة ومساكة وتنهية ، وهي الإخاذ أيضا ، وجمعه أخذ. قال الشيخ رحمه الله : فالنبي ( صلى الله عليه وسلم ) جعل مثل العالم كمثل المطر ، ومثل قلوب الناس فيه ، كمثل الأرض في قبول الماء ، فشبه من تحمل العلم والحديث ، وتفقه فيه بالأرض الطيبة ، أصابها المطر فتنبت ، وانتفع بها الناس ، وشبه من تحمله ولم يتفقه بالأرض الصلبة التي لا تنبت ، ولكنها تمسك الماء ، فيأخذه الناس ، وينتفعون به ، وشبه من لم يفهم ، ولم يحمل بالقيعان التي لا تنبت ، ولا تمسك الماء ، فهو الذي لا خير فيه. قال الشيخ الإمام : العلوم الشرعية قسمان : علم الأصول ، وعلم الفروع ، أما علم الأصول ، فهو معرفة الله سبحانه وتعالى بالوحدانية ، والصفات ، وتصديق الرسل ، فعلى كل مكلف معرفته ، ولا يسع فيه التقليد لظهور آياته ، ووضوح دلائله ، قال الله تعالى ) فاعلم أنه لا إله إلا الله ( [ محمد : 19 ] ، وقال الله تعالى : ( سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم ، حتى يتبين لهم أنه الحق ( [ فصلت : 53 ]. صفحة رقم 290 وأما علم الفروع ، فهو علم الفقه ، ومعرفة أحكام الدين ، فينقسم إلى فرض عين ، وفرض كفاية ، أما فرض العين ، فمثل علم الطهارة والصلاة والصوم ، فعلى كل مكلف معرفته ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " طلب العلم فريضة على كل مسلم ". وكذلك كل عبادة أوجبها الشرع على كل واحد ، فعليه معرفة علمها ، مثل علم الزكاة إن كان له مال ، وعلم الحج إن وجب عليه. وأما فرض الكفاية ، فهو أن يتعلم ما يبلغ به رتبة الاجتهاد ، ودرجة الفتيا ، فإذا قعد أهل بلد عن تعلمه ، عصوا جميعا ، وإذا قام واحد منهم بتعلمه فتعلمه ، سقط الفرض عن الآخرين ، وعليهم تقليده فيما يعن لهم من الحوادث ، قال الله تعالى : ( فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ( [ النحل : 23 ]. قال سفيان الثوري : إنما العلم عندنا الرخص عن الثقات ، أما التشديد ، فكل إنسان يحسنه.

شرح السنة للبغوي #136

136 - أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الصمد الترابي المعروف بأبي صفحة رقم 291 بكر بن أبي الهيثم ، أنا الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين بن محمد الحدادي في سنة أربع وثمانين وثلاثمائة ، أنا أبو يزيد محمد بن يحيى بن خالد ، أنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ، نا عيسى بن يونس عن الإفريقي وهو عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ، عن عبد الرحمن بن رافع ، عن عبد الله بن عمرو. أن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " العلم ثلاثة : آية محكمة ، وسنة قائمة ، وفريضة عادلة ، وما كان سوى ذلك فهو فضل ". قال أبو سليمان الخطابي : في هذا حث على تعلم الفرائض ، والآية المحكمة : هي كتاب الله ، واشترط فيها الإحكام ، لأن من الآي ما هو منسوخ لا يعمل به ، وإنما يعمل بناسخه. والسنة القائمة : هي الثابتة مما جاء عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) من السنن المروية. وقوله : " فريضة عادلة " فإنه يحتمل وجهين من التأويل. أحدهما : أن يكون من العدل في القسمة ، فتكون معدلة على السهام والأنصباء المذكورة في الكتاب والسنة. والوجه الآخر : أن تكون صفحة رقم 292 مستنبطة من الكتاب والسنة ومن معناهما ، فتكون هذه الفريضة تعدل بما أخذ من الكتاب والسنة إذا كانت في معنى ما أخذ عنهما نصا والله أعلم. قال أبو الدرداء : لا تفقه كل الفقه حتى ترى للقرآن وجوها كثيرة ، ولن تفقه كل الفقه حتى تمقت الناس في ذات الله ، ثم تقبل على نفسك فتكون لها أشد مقتا منك للناس. قال مالك : المراء في العلم يقسي القلب ، ويورث الضغن.

عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ← عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، ← الْإِفْرِيقِيِّ وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ ← عِيسَى بْنُ يُونُسَ ← أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الحنظلي ← أَبُو يَزِيدَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ، ← الحاكم أبو الفضل محمد بن الحسين بن محمد الحدادي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 136

Previous
1
Next

اَبِیْ مُوْسیٰ ← اَبِیْ بُرْدَۃَ ← يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، ← حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، ← مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب العلم ) · Hadith 135

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book