Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #103

103 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ، أنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، أنا أبو العباس القاسم بن القاسم السياري بمرو ، نا أبو الموجه محمد بن عمرو الفزاري ، أخبرنا عبدان بن عثمان ، أنا إبراهيم بن سعد ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن عائشة رضي الله عنها. قالت : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد ". هذا حديث متفق على صحته أخرجاه من أوجه عن إبراهيم بن سعد. وقال عبد الله بن مسعود : " إن أحسن الحديث كتاب الله ، وأحسن الهدي هدي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وشر الأمور محدثاتها ". ورواه جابر مرفوعا إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال : " إن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد ( صلى الله عليه وسلم ) ، وشر الأمور محدثاتها ، صفحة رقم 212 وكل بدعة ضلالة ". وقوله : " أحسن الهدي " ، أي : أحسن الطريق. والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق : أبو بكر القرشي ، وعائشة عمته ، قال ابن عيينة : كان من أفضل أهل زمانه ، مات [ بعد ] عمر بن عبد العزيز سنة إحدى أو ثنتين ومائة. روى عنه سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إبراهيم الزهري القرشي المدني ، مات سنة خمس وعشرين ومائة ، ويقال : سنة ست ، ويقال : سنة سبع ، ومات ابنه إبراهيم بن سعد سنة ثلاث وثمانين ، وهو ابن ثلاث وسبعين ، وله ابنان يرويان عنه يعقوب وسعد. وعبدان بن عثمان : اسمه عبد الله ، وعبدان لقب.

عَائِشَةَ ← الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، ← أَبِيهِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ سعد2 ← عَبْدَانُ بْنُ عُثْمَانَ، ← أَبُو الْمُوَجِّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الْفَزَارِيُّ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْقَاسِمُ بْنُ الْقَاسِمِ السَّيَّارِيُّ ← أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ← أبو سعد أحمد بن محمد بن العباس الحميدي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 103

شرح السنة للبغوي #104

104 - قال الشيخ : أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي الزراد ، أنا أبو بكر محمد بن إدريس الجرجرائي ، وأبو أحمد محمد بن أحمد المعلم الهروي ، قالا : أخبرنا أبو الحسن علي بن عيسى الماليني ، نا الحسن ابن سفيان النسوي ، نا محمد بن الحسين الأعين أبو بكر ، نا نعيم ابن حماد ، نا عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن عقبة بن أوس ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص. صفحة رقم 213 عن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به ". وعقبة بن أوس في البصريين ، ويقال : يعقوب بن أوس السدوسي عن عبد الله بن عمرو. وثبت عن عبد الله بن عمرو قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن بني إسرائيل تفرقت على اثنتين وسبعين ملة ، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة ، كلهم في النار إلا ملة واحدة " قالوا : من هي يا رسول الله ؟ قال : " ما أنا عليه وأصحابي ". ورواه معاوية ، وقال : " ثنتان وسبعون في النار ، وواحدة في الجنة ، وهي الجماعة ، وإنه سيخرج في أمتي أقوام تجارى بهم تلك الأهواء كما يتجارى الكلب بصاحبه ، لا يبقى منه عرق ولا مفصل إلا دخله ". صفحة رقم 214 وقال ابن عباس : أما تخافون أن تعذبوا أويخسف بكم أن تقولوا قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، وقال فلان قال رجل لابن عباس : أوصني ، قال : عليك بتقوى الله ، والاستقامة ، اتبع ولا تبتدع. وقال عبد الله بن مسعود : اتبعوا ولا تبتدعوا ، فقد كفيتم. وقال حذيفة : يا معشر القراء استقيموا فقد سبقتم سبقا بعيدا ، وإن أخذتم يمينا وشمالا ، لقد ضللتم ضلالا بعيدا. وقال ابن مسعود : من كان مستنا فليستن بمن قد مات ، أولئك أصحاب محمد ( صلى الله عليه وسلم ) كانوا خير هذه الأمة ، أبرها قلوبا ، وأعمقها علما ، وأقلها تكلفا ، قوم اختارهم الله لصحبة نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ، ونقل دينه ، فتشبهوا بأخلاقهم وطرائقهم ، فهم كانوا على الهدي المستقيم.

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 104

شرح السنة للبغوي #105

105 - قال الشيخ : أخبرنا أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكم الطوسي ، أنا أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ، نا أبو العباس الأصم ، نا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري ، نا أبو النضر ، نا المسعودي ، نا عبد الرحمن ، عن عاصم ، عن أبي وائل قال : قال عبد الله : " إن الله تعالى اطلع في قلوب العباد ، فاختار محمدا ( صلى الله عليه وسلم ) ، فبعثه برسالته ، وانتجبه بعلمه ، صفحة رقم 215 ثم نظر في قلوب الناس بعد ، فاختار له أصحابا ، فجعلهم أنصار دينه ، ووزراء نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) ، فما رآه المؤمنون حسنا ، فهو عند الله حسن ، وما رآه المؤمنون قبيحا ، فهو عند الله قبيح ". وحدثنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، حدثنا أبو عتبة ، نا بقية ، نا عبد الرحمن بن عبد الله هو المسعودي ، بهذا الإسناد مثله. وروي عن عبد الله بن عمر ، عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " إن الله لا يجمع أمتي ، أو قال : أمة محمد على ضلالة ، ويد الله على الجماعة ، ومن شذ شذ إلى النار ". صفحة رقم 216 وتفسير الجماعة عند أهل العلم : هم أهل الفقه والعلم. وسئل ابن المبارك عن الجماعة فقال : أبو بكر وعمر ، فقيل له : قد مات أبو بكر وعمر ، قال : ففلان وفلان ، قيل : قد مات فلان وفلان ؟ قال ابن المبارك : أبو حمزة السكري جماعة. ودخل ابن مسعود على حذيفة ، فقال : اعهد إلي ، فقال له : ألم يأتك اليقين ؟ قال : بلى وعزة ربي ، قال : فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر ، وأن تنكر ما كنت تعرف ، وإياك والتلون ، فإن دين الله واحد. وقال شريح : إن السنة قد سبقت قياسكم ، فاتبع ولا تبتدع ، فإنك لن تضل ما أخذت بالأثر. وقال الشعبي : إنما الرأي بمنزلة الميتة إذا احتجت إليها أكلتها. وجاء رجل إلى مالك فسأله عن مسألة ، فقال له : قال رسول الله [ ] كذا وكذا ، فقال الرجل : أرأيت ؟ قال مالك : ) فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ( [ النور : 63 ]. وقال سفيان الثوري : البدعة أحب إلى إبليس من المعصية ، المعصية يتاب منها ، والبدعة لا يتاب منها. قال الشيخ : واتفق علماء السلف من أهل السنة على النهي عن الجدال والخصومات في الصفات ، وعلى الزجر عن الخوض في علم الكلام وتعلمه. صفحة رقم 217 سأل رجل عمر بن عبد العزيز عن شيء من الأهواء ، فقال : الزم دين الصبي في الكتاب والأعرابي ، واله عما سوى ذلك. وقال أيضا : من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل. وقال الزهري : من الله الرسالة ، وعلى الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) البلاغ ، وعلينا التسليم. وقال مالك بن أنس : إياكم والبدع ، قيل : يا أبا عبد الله وما البدع ؟ قال : أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته ، ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون لهم بإحسان. روى عبد الرحمن بن مهدي ، عن مالك ، لو كان الكلام علما ، لتكلم فيه الصحابة والتابعون ، كما تكلموا في الأحكام والشرائع ، ولكنه باطل يدل على باطل. وسئل سفيان الثوري عن الكلام فقال : دع الباطل ، أين أنت عن الحق ، اتبع السنة ، ودع البدعة. وقال : وجدت الأمر الاتباع ، وقال : عليكم بما عليه الجمالون والنساء في البيوت ، والصبيان في الكتاب من الإقرار والعلم. قال الربيع عن الشافعي : لأن يلقى الله العبد بكل ذنب ما خلا الشرك خير له من أن يلقاه بشيء من الأهواء. وقال يونس بن عبد الأعلى عن الشافعي : لأن يبتلى المرء بما نهى الله عنه خلاف الشرك بالله خير له من أن يبتليه بالكلام. وقال أبو ثور عن الشافعي : ما ارتدى أحد بالكلام فأفلح. صفحة رقم 218 وقال الحسن بن محمد بن الصباح : سمعت الشافعي يقول : حكمي في أصحاب الكلام أن يضربوا بالجريد ، ويحملوا على الإبل ، ويطاف بهم في العشائر والقبائل ، ويقال : هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة ، وأخذ في الكلام. وقال الربيع عن الشافعي : لو أن رجلا أوصى بكتبه من العلم لآخر ، وكان فيها كتب الكلام ، لم يدخل في الوصية ، لأنه ليس من العلم. وقال : لو أوصى لأهل العلم ، لم يدخل أهل الكلام. وقال يحيى بن سعيد : سمعت أبا عبيد يقول : جمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) جميع أمر الآخرة في كلمة " من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو رد " ، وجميع أمر الدنيا في كلمة " إنما الأعمال بالنيات " يدخلان في كل باب.

Previous
1
Next

الْمَسْعُودِيِّ ← أَبُو النَّضْرِ ← أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو سعيد محمد بن موسى الصيرفي ← أبو الفتح نصر بن علي بن أحمد الحاكم الطوسي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 105

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book