Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #91

91 - قال الشيخ الحسين بن مسعود : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن صفحة رقم 173 إبراهيم الشريحي الخوارزمي ، أنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ، أنا عبد الله بن حامد ، أنا محمد بن جعفر ، نا علي حرب ، نا أبو معاوية ، أنا الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة عن أبي موسى. قال : قام فينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بخمس كلمات ، فقال : " إن الله لا ينام ، ولا ينبغي له أن ينام ، ولكنه يخفض القسط ويرفعه ، يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار ، وعمل النهار قبل عمل الليل ، حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ". هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة عن أبي معاوية. ورواه المسعودي عن عمرو بن مرة ، وقال : " يرفع إليه عمل الليل بالنهار ، وعمل النهار بالليل " وقال : " حجابه النار " وزاد ، ثم قرأ أبو عبيدة : ( بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين ). صفحة رقم 174 وعمرو بن مرة : كنيته أبو عبد الله الجملي كوفي مرادي ، وكان أعمى. وأبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، يقال : اسمه عامر ، ويقال : لا اسم له ". قوله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يخفض القسط ويرفعه " قيل : أراد به الميزان ، كما قال الله تعالى : ( ونضع الموازين القسط ( [ الأنبياء : 47 ] أي : ذوات القسط وهو العدل ، وسمي الميزان قسطا ، لأن العدل في القسمة يقع به ، وأراد أن الله يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال العباد المرفوعة إليه ، وبما يوزن من أرزاقهم النازلة من عنده ، كما قال الله تعالى : ( وما ننزله إلا بقدر معلوم ( [ الحجر : 21 ] هذا مثل فيما يدبره من أمر الخلق ، وينشئه من حكمه فيهم ، يرفع قوما ، ويضع آخرين ، وهو الخافض الرافع ، الحكم العدل ، تبارك الله رب العالمين. وقيل : أراد بالقسط : الرزق الذي هو قسط كل مخلوق ، يخفضه مرة فيقتره ، ويرفعه مرة فيبسطه ، يريد أنه مقدر الرزق وقاسمه ، كما قال الله تعالى : ( يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر ( [ الرعد : 26 ]. وقوله : " سبحات وجهه " أي : نور وجهه ، ويقال : جلال وجهه ، ومنها قيل : " سبحان الله " إنما هو تعظيم له وتنزيه ، وقول سبحانك ، أي : أنزهك يا رب من كل سوء. صفحة رقم 175 قال الخطابي : ومعنى الكلام أنه لم يطلع الخلق من جلال عظمته إلا على مقدار ما تطيقه قلوبهم ، وتحتمله قواهم ، ولو أطلعهم على كنه عظمته ، لانخلعت أفئدتهم ، وزهقت أنفسهم ، ولو سلط نوره على الأرض والجبال ، لاحترقت وذابت ، كما قال في قصة موسى عليه السلام : ) فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا ( [ الأعراف : 143 ].

اَبِیْ مُوْسیٰ ← أَبِي عُبَيْدَةَ ← عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ← الْاَعْمَشِ ← أَبُو مُعَاوِيَةَ ← علي حرب ← مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ← عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ، ← أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي ← أبو سعيد أحمد بن صفحة رقم إبراهيم الشريحي الخوارزمي ← الشيخ الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 91

شرح السنة للبغوي #92

92 - قال الشيخ رحمه الله : أخبرنا الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ، أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، أنا خال والدي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ، أنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر ، نا وهب ابن جرير ، نا أبي ، قال : سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب ابن عتبة ، عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن جده قال : جاء أعرابي إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : يا رسول الله نهكت الأنفس ، وجاع العيال ، وهلكت الأموال ، فاستسق لنا ربك ، فإنا نستشفع بالله عليك ، وبك على الله. فقال النبي عليه السلام : " سبحان الله ، سبحان الله " فما زال يسبح حتى عرف ذلك في وجوه أصحابه ، ثم قال : " ويحك أتدري ما الله ، إن شأنه أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع به على أحد ، إنه لفوق سماواته على عرشه ، وإنه عليه صفحة رقم 176 لهكذا " - وأشار وهب بيده - مثل القبة عليه ، وأشار أبو الأزهر أيضا " إنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب ". وجبير : هو جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف القرشي ، وابنه أبو سعيد محمد ، وابنه جبير بن محمد حجازيون. قال الشيخ : هذا الحديث أورده أبو داود سليمان بن الأشعث في باب الرد على الجهمية والمعتزلة عن عبد الأعلى بن حماد ، ومحمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، وأحمد بن سعيد الرباطي عن وهب بن جرير بإسناد أبي الأزهر ومعناه ، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) : " إن عرشه على سمواته لهكذا أو قال بأصابعه مثل القبة عليه ، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب ". قال رضي الله عنه : وهو المراد من قوله : " وإنه عليه لهكذا " في رواية أبي الأزهر. وذكر أبو سليمان الخطابي على هذا الحديث : أن الكيفية عن الله وعن صفاته منفية ، وإنما هو كلام تقريب أريد به تقرير عظمة الله وجلاله من حيث يدركه فهم السائل. ومعنى قوله : " أتدري ما الله ؟ " معناه : أتدري ما عظمة الله وجلاله. صفحة رقم 177 وقوله : " إنه ليئط به " معناه : ليعجز عن جلاله وعظمته حتى يئط به أن كان معلوما أن أطيط الرحل بالراكب إنما يكون لقوة ما فوقه ، ولعجزه عن احتماله ويقرر بهذا النوع ، من التمثيل عنده معنى عظمة الله وجلاله ، وارتفاع عرشه ، ليعلم أن الموصوف بعلو الشأن ، وجلالة القدر لا يجعل سفيعا إلى من هو دونه ، تعالى الله عن أن يكون مشبها بشيء ، أو مكيفا بصورة خلق ، أو مدركا بحد ) ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (. قال الشيخ رحمه الله : والواجب فيه وفي أمثاله : الإيمان بما جاء في الحديث ، والتسليم ، وترك التصرف فيه بالعقل ، والله الموفق. وقال رحمه الله : وعلى العبد أن يعتقد أن الله سبحانه وتعالى عظيم له عظمة ، كبير له كبرياء ، عزيز له عز ، حي له حياة ، باق له بقاء ، عالم وله علم ، ومتكلم وله كلام ، قوي له قوة ، وقادر وله قدرة ، وسميع وله سمع ، بصير له بصر. قال الله تعالى : ( فسبح باسم ربك العظيم ( [ الواقعة : 74 ] وقال الله عز وجل : ) وإن الله هو العلي الكبير ( [ الحج : 62 ] وقال الله تعالى : ( وله الكبرياء في السموات والأرض ( [ الجاثية : 37 ] صفحة رقم 178 وقال الله تبارك وتعالى : ( وكان الله عزيزا حكيما ( [ الفتح : 7 ] وقال الله تعالى : ( من كان يريد العزة فلله العزة جميعا ( [ النساء : 139 ]. وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الله عز وجل : " وعزتي وجلالي وكبريائي وعظمتي لأخرجن منها من قال : لا إله إلا الله ". وقال الله سبحانه وتعالى : ( هو الحي الذي لا إله إلا هو ( [ غافر : 65 ] ، ) وعنت الوجوه للحي القيوم ( [ طه : 111 ] وقال الله سبحانه وتعالى : ( ويبقى وجه ربك ( [ الرحمن : 27 ] وقال الله عز وجل : ) كل شيء هالك إلا وجهه ( [ القصص : 88 ] وقال الله عز وجل : ) عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة ( [ سبأ : 3 ] ، وقال عز وجل : ) وكان الله عليما حكيما ( [ النساء : 17 ] ، وقال تبارك وتعالى : ( أنزله بعلمه ( [ النساء : 166 ] وقال عز وجل : ) وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه ( [ فاطر : 11 ] ، وقال عز وجل : ) ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء ( [ البقرة : 255 ] ، وقال تعالى : ( وكلم الله موسى تكليما ( [ النساء : 164 ] ، وقال عز وجل : ) يريدون أن يبدلوا كلام الله ( [ الفتح : 15 ] ، وقال جل ذكره : ) إن الله لقوي عزيز ( [ الحج : 40 ] ، وقال عز وجل : ) ذو القوة المتين ( صفحة رقم 179 [ الذاريات : 58 ] ، وقال عز وجل : ) قل هو القادر ( [ الأنعام : 165 ] ، وقال سبحانه وتعالى : ( إن الله على كل شيء قدير ( [ البقرة : 20 ] ، وقال عز وجل : ) عند مليك مقتدر ( [ القمر : 55 ] ، وقال الله تعالى : ( وكان الله سميعا بصيرا ( [ النساء : 134 ] ، وقال تعالى : ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها ( [ المجادلة : 1 ] ، وقال عز وجل : ) إنني معكما أسمع وأرى ( [ طه : 46 ]. وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " حجابه النور لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ". ويجب أن يعتقد أن الله عز اسمه قديم بجميع أسمائه وصفاته ، لا يجوز له اسم حادث ، ولا صفة حادثة ، كان الله خالقا ولا مخلوق ، وربا ولا مربوب ، ومالكا ولا مملوك ، كما هو الآخر قبل فناء العالم ، والوارث قبل فناء الخلق ، والباعث قبل مجيء البعث ، ومالك يوم الدين قبل مجيء يوم القيامة. وأسماء الله تعالى لا تشبه أسماء العباد ، لأن أفعال الله تعالى مشتقة من أسمائه ، وأسماء العباد مشتقة من أفعالهم ، قال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : " يقول الله سبحانه وتعالى : أنا الرحمن خلقت الرحم وشققت لها من اسمي ". صفحة رقم 180 فبين أن أفعاله مشتقة من أسمائه ، فلا يجوز أن يحدث له اسم بحدوث فعله ، ولا يعتقد في صفات الله تعالى أنها هو ولا غيره ، بل هي صفات له أزلية ، لم يزل جل ذكره ، ولا يزال موصوفا بما وصف به نفسه ، ولا يبلغ الواصفون كنه عظمته ، هو الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، وهو بكل شيء عليم.

جَدِّهِ، ← أَبِيهِ ← جُبَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ← يعقوب ابن عتبة ← مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ← أَبِي ← وهب ابن جرير ← أبو الأزهر: أحمد بن الأزهر، ← خال والدي أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ ← أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ← الإمام أبو علي الحسين بن محمد القاضي ← الشَّيْخُ

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 92

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book