Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #61

61 - قال : أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا يحيى ابن بكير ، حدثنا الليث ، عن عقيل ، عن ابن شهاب ، أخبرني عروة ، قال أبو هريرة : صفحة رقم 113 قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " يأتي الشيطان أحدكم ، فيقول : من خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟ حتى يقول : من خلق ربك ؟ فإذا بلغه ، فليستعذ بالله ولينته ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن عبد الملك بن شعيب ابن الليث ، عن أبيه ، عن جده ، عن عقيل بن خالد.

أبو هريرة صفحة رقم ← عُرْوَةَ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← عَقِيلٍ، ← اللَّيْثُ ← يحيى ابن بكير ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 61

شرح السنة للبغوي #62

62 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أبو معشر إبراهيم ابن محمد الفيركي ، نا أبو علي القراب ، أنا أبو بكر إسماعيل بن إسحاق السراج ، حدثنا أبو بكر بن أبي النضر ، أنا أبو النضر هاشم ابن القاسم ، نا أبو سعيد المؤدب ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن أبي هريرة : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " يأتي الشيطان أحدكم ، فيقول : من خلق الأرض ؟ فيقول : الله ، فيقول : من خلق الله ؟ فإذا أحس أحدكم بشيء من ذلك ، فليقل : آمنت بالله ورسله ". صفحة رقم 114 هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن محمود بن غيلان ، عن أبي النضر ، وقال : " يأتي الشيطان أحدكم ، فيقول : من خلق السماء ؟ من خلق الأرض ؟ " وروي عن أبي زميل قال : سألت ابن عباس ، فقلت : ما شيء أخفيه في صدري ؟ قال : ما هو ؟ قلت : والله لا أتكلم به ، فقال : أشيء من شك ؟ وضحك ، قال : ما نجا من ذلك أحد حتى أنزل الله ) فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ( [ يونس : 94 ] الآية قال : فقال لي : إذا وجدت في نفسك شيئا ، فقل : ) هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ( [ الحديد : 3 ].

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← أَبُو سَعِيدٍ الْمُؤَدِّبُ ← أبو النضر هاشم ابن القاسم ← أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي النَّضْرِ، ← أبو بكر إسماعيل بن إسحاق السراج ← أبو علي القراب ← أبو معشر إبراهيم ابن محمد الفيركي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 62

شرح السنة للبغوي #63

63 - قال الإمام الحسين بن مسعود رحمه الله : أخبرنا عبد الواحد ابن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا أحمد بن صالح ، نا ابن وهب ، قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، وسعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه : أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : " نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال : ) رب أرني كيف تحيي الموتى ، قال : أولم تؤمن قال : بلى ، ولكن ليطمئن قلبي ( [ البقرة : 260 ] ، ورحم صفحة رقم 115 الله لوطا ، لقد كان يأوي إلى ركن شديد ، ولو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي ". هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب بإسناده مثله غير أنه قال : " نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال ". حكي عن أبي إبراهيم إسماعيل بن يحيى المزني أنه قال : لم يشك النبي ، ولا إبراهيم صلوات الله عليهما في أن الله قادر على أن يحيى الموتى ، وإنما شكا أن يجيبهما إلى ما سألاه ، ومما يؤيد هذا الذي ذكره المزني ما روي عن ابن عباس في قوله عز وجل : ) رب أرني كيف تحيي الموتى ، قال : أولم تؤمن ، قال : بلى ، ولكن ليطمئن قلبي ( [ البقرة : 260 ] ، قال : أعلم أنك تجيبني إذا دعوتك ، وتعطيني إذا سألتك. صفحة رقم 116 قال أبو سليمان الخطابي : ليس في قوله " نحن أحق بالشك من إبراهيم " اعتراف بالشك على نفسه ، ولا على إبراهيم ، لكن فيه نفي الشك عنهما ، يقول : إذا لم أشك أنا ولم أرتب في قدرة الله عز وجل على إحياء الموتى ، فإبراهيم أولى بأن لا يشك ولا يرتاب ، وقال ذلك على سبيل التواضع ، والهضم من النفس. وفيه الإعلام أن المسألة من قبل إبراهيم لم تعرض من جهة شك ، لكن من قبل زيادة العلم ، فإن العيان يفيد من المعرفة والطمأنينة ما لا يفيد الاستدلال ، وقوله " ليطمئن قلبي " ، أي : بيقين النظر. وحكي عن سعيد بن جبير أنه قال : ) ولكن ليطمئن قلبي ( أي : بالخلة ، يقول : إني أعلم أنك اتخذتني خليلا ، ومثله عن ابن المبارك. ويحكى عن ابن المبارك أيضا في قوله : ) ولكن ليطمئن قلبي ( أي : ليرى من أدعوه إليك منزلتي ومكاني منك ، فيجيبوني إلى طاعتك. وقيل : لما نزلت الآية قال قوم : شك إبراهيم ولم يشك نبينا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) هذا القول تواضعا منه ، وتقديرا لإبراهيم. وكذلك قوله في يوسف : " لو لبثت في السجن طول ما لبث يوسف لأجبت الداعي " وصف يوسف بالأناة والصبر حيث لم يبادر إلى الخروج حين جاءه رسول الملك فعل المذنب يعفي عنه مع طول لبثه في السجن ، بل قال : ) ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن ( أراد أن يقيم عليهم الحجة في حبسهم إياه ظلما ، وقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك أيضا على سبيل التواضع ، لا أنه كان في الأمر منه مبادرة وعجلة لو كان مكان يوسف ، والتواضع لا يصغر كبيرا ، ولا يضع رفيعا ، ولا يبطل صفحة رقم 117 لذي حق حقا ، ولكنه يوجب لصاحبه فضلا ، ويكسبه جلالا وقدرا. وقوله سبحانه وتعالى : ( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك ( [ يونس : 94 ] الخطاب للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، والمراد غيره ممن شك في تنزيل القرآن كقوله سبحانه وتعالى : ( يا أيها النبي اتق الله ( [ الأحزاب : 1 ] وقوله : ) واسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا ( [ الزخرف : 45 ] أي : سل من أرسلنا إليه من قبلك رسلا من رسلنا ، يعني أهل الكتاب ، الخطاب له ، والمراد المشركون. وقوله : " رحم الله لوطا لقد كان يأوي إلى ركن شديد " أراد به قوله لقومه : ) لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد ( [ هود : 80 ] أي : لو كانت لي عشيرة لدفعوكم ، ترحم عليه النبي [ ] لسهوه في الوقت الذي ضاق صدره ، واشتد جزعه بما دهمه من قومه حتى قال : أو آوي إلى ركن شديد ، وقد كان يأوي إلى أشد الأركان من الله تعالى.

Previous
1
Next

أَبِي هُرَيْرَةَ، ← أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، ← ابْنِ شِهَابٍ، ← يونس، ← ابْنُ وَهْبٍ، ← أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد ابن أحمد المليحي ← الإمام الحسين بن مسعود

شرح السنة للبغوي · ( كتاب الإيمان ) · Hadith 63

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book