Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

Chapters

شرح السنة للبغوي #1847

1847 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكيسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبوا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر الحيري ، أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سعيد بن سالم عن إبراهيم بن يزيد. عن محمد بن عباد بن جعفر قال : قعدنا إلى عبد الله ابن عمر ، فسمعته يقول : سأل رجل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فقال : ما الحاج ؟ قال : الشعث التفل فقام آخر ، فقال : يا رسول الله أي الحج أفضل ؟ قال : العج والثج فقام آخر فقال : يا رسول الله ما السبيل ؟ قال : زاد وراحلة العج : رفع الصوت بالتلبية ، والثج : نحر البدن قال رحمه الله : اتفق أهل العلم على أن الحر المكاف القادر إذا و جد الزاد والراحلة وأمن الطريق ، يلزمه الحج ، واختلفوا في وجوب ركوب البحر إذا لم صفحة رقم 15 يكن له طريق غيره ، فذهب جماعة إلى وجوبه ، لما روي عن عبد الله ابن عمر ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( لا تركب البحر إلا حاجاً أو معتمراً أو غازياً في سبيل الله ، فإن تحت البحر ناراً ، وتحت النار بحراً ). وأراد بهذه الكلمة تهويل أمر البحر ، وخوف الهلاك منه ، كما يخاف من ملامسة النار. وقال الشافعي : ولا يبين لي أن أوجب عليه ركوب البحر للحج. واختلف أهل العلم في وجوب العمرة ، فذهب أكثرهم إلى وجوبها كوجوب الحج ، وهو قول عمر ، وابن عمر ، وابن عباس. قال ابن عباس : إنها لقرينتها في كتاب الله عز وجل ( وأتموا الحج والعمرة لله ) [ البقرة : 196 ] واليه ذهب عطاء وطاووس ، ومجاهد ، وقتادة ، والحسن وابن سيرين وسعيد بن جبير ، وبه قال الثوري ، والشافعي ، وأحمد وإسحاق. صفحة رقم 16 وذهب قوم إلى أنها سنة ، وهو قول الشعبي ، وبه قال مالك وأصحاب الرأي.

مُحَمَّدَ بْنَ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَزِيدَ، ← سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أبو بكر الحيري أبو العباس الأصم ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أبوا أبو العباس الأصم ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكيسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1847

Previous
1
Next
All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book