Wednesday, Safar 29, 1448 AH · Aug 12, 2026

Preserving the Prophetic ﷺ tradition for every generation

favorite Support This Mission
logo

Hadith Nabawi

logo

Hadith Nabawi

    SearchBooksTopicsNarratorsTerminologyAbout
person Sign in
شرح السنة للبغوي

Sarah Al Sunnah Al Baghvi

4,422 Hadith1416 Chapters
Read Book arrow_right_alt
IntroductionChaptersHadithsNarratorsAuto Biography

About

  • Our Mission
  • Methodology
  • Team
  • Contact

Resources

  • FAQ
  • Book Catalog
  • Narrator Database
  • Topics

Contribute

  • Become a Translator
  • Report an Error
  • Donate
  • GitHub

Legal

  • Terms of Use
  • Privacy Policy
  • License

Follow Us تابعنا

fin@X

Daily Hadith, scholarly articles, and updates from the team.

© 2026 Hadith Nabvi Platform · A project by Learning SoulsHadith e Nabawai (PBUH)

Chapters

شرح السنة للبغوي #1925

1925 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا علي بن عبد الله نا محمد بن خازم أبو معاوية ، نا هشام ، عن أبيه عن عائشة قالت : كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة وكانوا يسمون الحمس ، وكان سائر العرب يقفون بعرفات فلما جاء الإسلام ، أمر الله نبيه عليه السلام أن يأتي عرفات ثم يقف بها ، ثم يفيض منها ، وذلك قوله عز وجل ) ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس (. هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، عن أبي معاوية ، عن هشام. صفحة رقم 150 وقوله ( يسمون الحمس ) من الحماسة وهي الشدة سموا به لشدتهم وصلابتهم في دينهم ، كانوا لا يخرجون من الحرم للوقوف ، ويقولون : نحن قطين الله يعني سكان حرم الله ، وعرفات خارج الحرم ، فأمر الله المسلمين بعرفة. قال الإمام : الوقوف بعرفة من أركان الحج ، فمن فاته الوقوف في وقته ، فقد فاته الحج ، ووقته إذا زالت الشمس من يوم عرفة إلى أن يطلع الفجر من يوم النحر ، فمن حصل من الحاج بعرفة فيما بين ذلك شيئا وإن قل ، فقد أدرك الحج ، وإلا فقد فاته الحج ، وفي أي موضع منها وقف فيها ، جاز ، والاختيار قرب الإمام.

عَائِشَةَ ← أَبِيهِ ← هِشَامٍ ← مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ ← عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1925

شرح السنة للبغوي #1926

1926 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد ابن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا عمر بن حفص بن غياث ، نا أبي ، عن جعفر حدثني أبي عن جابر في حديثه أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( نحرت ها هنا ومنى كلها منحر ، فانحروا في رحالكم ، ووقفت ها هنا ، وعرفة كلها موقف ، ووقفت ها هنا ، وجمع كلها موقف ). هذا حديث صحيح. صفحة رقم 151 وروي عن عبد الله بن الزبير أنه قال : تعلمون أن عرفة كلها موقف إلا بطن عرنة ، وأن المزدلفة كلها موقف إلا بطن محسر ، ويروى هذا المعنى مرفوعاً.

جَابِرٍ ← أَبِي ← جَعْفَرٌ، ← أَبِي ← عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← محمد ابن عيسى ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1926

شرح السنة للبغوي #1927

1927 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز ابن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنا أبو بكر الحيري ، نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار عن عمرو بن عبد الله بن صفوان ، عن خال له إن شاء الله يقال له يزيد بن شيبان ، قال : كنا في موقف لنا بعرفة يباعده عمرو من موقف الإمام جدا ، فأتانا ابن مربع الأنصاري ، فقال : إني رسول رسول الله إليكم يأمركم أن تقفوا على مشاعركم هذه ، فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم عليه السلام. قال أبو عيسى : حديث ابن مربع حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار. وابن مربع : اسمه يزيد بن مربع الأنصاري وإنما يعرف له هذا الحديث الواحد. والمشاعر : المعالم. صفحة رقم 153 وقوله : ( فإنكم على إرث من إرث أبيكم إبراهيم ) ، أي : على بقية من شرائع إبراهيم عليه السلام يريد : قفوا بعرفات أينما كنتم ، وإن كان خارج الحرم ، فإن إبراهيم هو الذي جعلها مشعراً وموقفاً للحاج ، وما يفعله قريش من الوقوف بالمزدلفة وترك عرفة شيء أحدثوه من عند أنفسهم ليس من سنة إبراهيم ( صلى الله عليه وسلم ). واختلفوا فيمن وقف ببطن عرنة ، فقال الشافعي : لا يجزئه حجه ، وقال مالك : حجة صحيح ، وعليه دم. ومن صدر من عرفة قبل غروب الشمس ، فعليه دم شاة على قول أكثر الفقهاء ، وبه قال عطاء ، وإليه ذهب الثوري ، والشافعي وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي ، فإن عاد قبل طلوع الفجر ، سقط عنه الدم عن الشافعي وعند أصحاب الرأي لا يسقط.

خال له ← عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، ← عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، ← سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر الحيري ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز ابن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1927

شرح السنة للبغوي #1928

1928 - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد الكسائي ، أنا عبد العزيز بن أحمد الخلال ، نا أبو العباس الأصم ( ح ) وأخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، ومحمد بن أحمد العارف ، قالا : أنا أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري نا أبو العباس الأصم ، أنا الربيع ، أنا الشافعي ، أنا إبراهيم بن محمد وغيره ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جابر في حجة الإسلام قال : فراح النبي ( صلى الله عليه وسلم ) إلى الموقف بعرفة ، فخطب الناس الخطبة الأولى ، ثم أذن بلال ، ثم أخذ النبي ( صلى الله عليه وسلم ) في الخطبة الثانية ، ففرغ من الخطبة ، وبلال من الأذان ، ثم أقام بلال ، فصلى الظهر ، ثم أقام ، فصلى العصر. هذا حديث صحيح أخرجه مسلم عن أبي بكر بن أبي شيبة وإسحاق بن إبراهيم ، عن حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جابر في قصة حجة الوداع ، وقال : فأجاز رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى أتى عرفة ، فوجد القبة قد ضربت له بنمرة ، فنزل بها حتى إذا زاغت الشمس ، أمر بالقصواء فرحلت له ، فأتى بطن الوادي ، فخطب الناس ، صفحة رقم 155 ثم اذن بلال ، ثم أقام فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر ، ولم يصل بينهما شيئا ، ثم ركب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى أتى الموقف ، فجعل بطن ناقته القصواء إلى الصخرات ، وجعل حبل المشاة بين يديه ، واستقبل القبلة ولم يزل واقفا حتى غربت الشمس. القصواء : مشقوقة الأذن ، قال أبو زيد : هي المقطوعة طرف الأذن والذكر منها مقصى ومقصو على غير قياس ، كان القياس أن يقال : أقصى مثل عشواء وأعشى. قال الإمام : وهذا الجمع ، والجمع بين المغرب والعشاء في وقت العشاء بالمزدلفة بعد الدفع من عرفة متفق عليه بين العلماء مع إمام الحاج لمن جاء من مسافة القصر. ولو ترك رجل الجمع ، وصلى كل صلاة في وقتها المعهود ، جاز عند أكثر الفقهاء ، واتباع السنة أفضل. وقال الثوري وأصحاب الرأي : إن صلى المغرب قبل أن يأتي المزدلفة ، فعليه الإعادة ، وجوزوا أن يصلي الظهر والعصر كل صلاة في وقتها مع الكراهية ، ولم يوجبوا الإعادة. واختلف أهل العلم في جواز هذا الجمع لأهل مكة ، ولمن جاء أقل من مسافة القصر ، واختلفوا في جوازه لمن صلى وحده ، ولم يشهد الصلاة مع الإمام. أما القصر ، فيجوز لمن جاء من مسافة القصر ، ولا يجوز لأهل مكة ، ولا لمن جاء من أقل من مسافة القصر عند أكثر أهل العلم ، بل إذا كان الإمام مسافراً ، وسلم عن ثنتين ، يسلم معه المسافرون ، ويقوم أهل مكة ، فيتمون لأنفسهم. صفحة رقم 156 روي عن عمر بن الخطاب أنه كان إذا قدم مكة ، صلى لهم ركعتين ثم يقول : يا أهل مكة أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر ، وإليه ذهب عطاء ومجاهد ، وهو قول الزهري ، وابن جريج ، والثوري والشافعي وأحمد وإسحاق وأصحاب الرأي ، وجوز بعضهم القصر لأهل مكة وغيرهم مع الإمام ، وهو قول الأوزاعي ومالك وسفيان بن عيينة. ولو وافق يوم عرفة يوم الجمعة ، أو أيام منى فلا يصلون بها الجمعة إنما يصلون الظهر.

جَابِرٍ فِی حَجَّۃِ الإِسْلامِ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ، ← الشَّافِعِیِّ، ← الرَّبِيعِ، ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← أبو بكر أحمد بن الحسن الحيري ← محمد بن أحمد العارف ← أحمد بن عبد الله الصالحي ← أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ ← عبد العزيز بن أحمد الخلال ← عبد الوهاب بن محمد الكسائي

شرح السنة للبغوي #1929

1929 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن زياد بن أبي زياد بن أبي عياش عن طلحة بن عبيد الله بن كريز أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ( أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ). هذا حديث مرسل.

طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ، ← زياد بن أبي زياد بن أبي عياش ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1929

شرح السنة للبغوي #1930

1930 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن إبراهيم بن أبي عبلة عن طلحة بن عبيد الله بن كريز أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال : ما رئي الشيطان يوما هو في أصغر ، ولا أدحر ، ولا أحقر ، ولا أغيظ منه يوم عرفة ، وما ذاك إلا لما يرى من تنزل الرحمة ، وتجاوز الله عن الذنوب العضام إلا ما كان من يوم بدر ، فقيل : وما رأى من يوم بدر ؟ قال : أما إنه قد رأى جبريل وهو يزع الملائكة. هذا حديث مرسل. قوله : أدحر ، أي : أبعد وأذل ، قال الله سبحانه وتعالى ( فتلقى في جهنم ملوماً مدحوراً ( [ الإسراء : 39 ] أي : مبعداً من رحمة الله

طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ، ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1930

شرح السنة للبغوي #1931

1931 - أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي أنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل ، نا أبو عبد الله الحسين بن الحسن النضري ، نا أبو الفضل العباس بن محمد الدوري ، نا أبو نعيم ، نا مرزوق مولى طلحة ، حدثني أبو الزبير عن جابر قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( إذا كان يوم عرفة إن الله ينزل إلى السماء الدنيا ، فيباهي بهم الملائكة فيقول : انظروا إلى عبادي أتوني شعثاً غبراً ضاحين من كل فج عميق ، اشهدكم أني قد غفرت لهم ، فتقول الملائكة : يا رب فلان كان يرهق ، وفلان وفلانة ، قال : يقول الله عز وجل : لقد غفرت لهم. قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ( فما من يوم أكثر عتيق من النار من يوم عرفة ).

جَابِرٍ ← أَبُو الزُّبَيْرِ ← مرزوق مولى طلحة ← أَبُو نُعَيْمٍ، ← أَبُو الْفَضْلِ الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدِ الدُّورِيُّ ← أبو عبد الله الحسين بن الحسن النضري ← أبو سعيد أحمد بن محمد بن الفضل ← أبو منصور محمد بن عبد الملك المظفري السرخسي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1931

شرح السنة للبغوي #1932

1932 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن ابن شهاب. عن سالم بن عبد الله ، قال : كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج بن يوسف : أن لا تخالف عبد الله بن عمر في أمر الحج ، فلما كان يوم عرفة ، جاءه عبد الله بن عمر حين مالت الشمس ، فصاح عند سرادقه : الرواح ، فخرج إليه الحجاج في ملحفة معصفرة ، وقال : هذه الساعة ؟ فقال : نعم ، قال : أنظرني أفض علي ماء ، فدخل فاغتسل ، ثم خرج فسار بيني وبين أبي ، فقلت له : إن كنت تريد أن تصيب صفحة رقم 161 السنة اليوم ، فاقصر الخطبة ، وعجل الصلاة ، فجعل ينظر إلى عبد الله بن عمر كبما يسمع ذلك منه ، فقال عبد الله : صدق. هذا حديث صحيح أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف ، عن مالك ، وقال : فاقصر الخطبة ، وعجل الوقوف.

سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ← ابْنِ شِهَابٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1932

شرح السنة للبغوي #1933

1933 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن هشام بن عروة عن أبيه انه قال : سئل أسامة بن زيد وأنا جالس معه : كيف كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسير في حجة الوداع حين دفع ؟ قال : كان يسير العنق ، فإذا وجد فرجة ، نص. قال مالك : قال هشام : والنص فوق العنق. هذا حديث متفق على صحته. أخرجه محمد عن عبد الله بن يوسف صفحة رقم 163 عن مالك ، وأخرجه مسلم عن قتيبة بن سعيد ، عن حماد بن زيد ، كلاهما عن هشام ، وقال : فإذا وجد فجوة نص. قال أبو سليمان الخطابي : العنق : السير الوسيع ، والنص أرفع السير وهو من قولهم : نصصت الحديث : إذا رفعته إلى قائله ، ونسبته إليه. وقال أبو عبيد : النص : التحريك حتى يستخرج من الناقة أقصى سيرها ، والنص أصله : منتهى الأشياء وغايتها ، ومبلغ أقصاها. والفجوة : الفرجة بين المكانين. وفي هذا بيان أن السكينة والتؤدة المأمور بها إنما هي من اجل الرفق بالناس ، فإن لم يكن زحام وفي الموضع سعة ، سار كيف شاء.

أَبِيهِ ← هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1933

شرح السنة للبغوي #1934

1934 - أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ، أنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أنا محمد بن يوسف ، نا محمد بن إسماعيل ، نا سعيد بن أبي مريم ، نا إبراهيم بن سويد ، حدثني عمرو بن أبي عمرو مولى المطلب أخبرني سعيد بن جبير مولى والبة الكوفي حدثني ابن عباس أنه دفع مع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يوم عرفة فسمع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وراءه زجراً شديداً ، وضربا للإبل ، فأشار بسوطه إليهم وقال : ( أيها الناس عليكم بالسكينة ، فإن البر ليس بالإيضاع ). صفحة رقم 164 هذا حديث صحيح. والإيضاع : حمل الركاب على العدو السريع ومنه قوله سبحانه وتعالى : ( ولأوضعوا خلالكم ( [ التوبة : 47 ]. ويقال : الإيضاع سير مثل الخبب ، ومثله الإيجاف. وفي حديث جابر فيما

ابْنِ عَبَّاسٍ ← سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، مَوْلَى وَالِبَةَ الكُوفِيُّ، ← عَمْرِو بْنِ أَبِي عَمْرٍو مَوْلَى الْمُطَّلِبِ، ← إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ ← سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ← مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ← مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، ← أحمد بن عبد الله النعيمي ← عبد الواحد بن أحمد المليحي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1934

شرح السنة للبغوي #1935

1935 - أخبرنا ابن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى ، نا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، نا مسلم بن الحجاج ، نا أبو بكر ابن أبي شيبة ، نا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه عن جابر ، قال : ودفع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وقد شنق للقصواء الزمام حتى إن رأسها ليصيب مورك رحله ، ويقول بيده اليمنى : أيها الناس السكينة السكينة ، كلما أتى حبلا من الحبال أرخى لها قليلا حتى تصعد ، حتى أتى المزدلفة ، فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين ، ولم يسبح بينهما شيئا ، ثم اضطجع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) حتى طلع الفجر ، فصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة ، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام ، فاستقبل القبلة ، فدعاه وكبره وهلله ووحده ، فلم يزل واقفا حتى أسفر جداً ، فدفع قبل أن تطلع الشمس. صفحة رقم 165 هذا حديث صحيح. قوله : شنق للقصواء ، أي : كفها بزمامها ، والحبال : ما كان دون الجبال في الارتفاع ، واحدها : حبل. والقصواء : اسم ناقته ، وكانت مقصوة الأذن ، وهو أن يقطع طرف من الأذن ، ولا يقال : جمل أقصى.

جَابِرٍ ← أَبِيهِ ← جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ← حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ← أبو بكر ابن أبي شيبة ← مُسْلِمِ بْنِ الْحَجَّاجِ ← إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُفْيَانَ ← مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، ← عبد الغافر بن محمد ← ابن عبد القاهر

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1935

شرح السنة للبغوي #1936

1936 - أخبرنا أبو الحسن الشيرزي ، أنا زاهر بن أحمد ، أنا أبو إسحاق الهاشمي ، أنا أبو مصعب ، عن مالك ، عن يحيى بن سعيد ، عن عدي ابن ثابت الأنصاري ، أن عبد الله بن يزيد الخطمي أخبره أن أبا أيوب الأنصاري أخبره أنه صلى مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في حجة الوداع المغرب والعشاء بالمزدلفة جميعا. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد عن خالد بن مخلد ، وأخرجه مسلم عن يحيى بن يحيى ، كلاهما عن سليمان بن بلال ، عن يحيى ابن سعيد.

عدي ابن ثابت الأنصاري ← يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ← مَالِكٍ، ← أَبُو مُصْعَبٍ، ← أبو إسحاق الهاشمي ← زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ ← أبو الحسن الشيرزي

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1936

Previous
789
Next

شرح السنة للبغوي · كتاب الحج · Hadith 1928

All Chapters1. Book1. Door1. Door2. (The Book of Faith)2. (Chapter explaining the deeds of Islam and the reward for establishing them)3. (Chapter explaining that deeds are part of faith, and that faith increases and decreases, and responding to the Murji'ah)3. (The Book of Knowledge)4. (Chapter of the sweetness of faith and love of God Almighty and His Messenger (may God bless him and grant him peace)4. (The Book of Purity)4. (The Book of Purity)5. (Chapter of the one who embraced Islam on the good that he had previously accepted5. prayer book